مؤخرًا كنت أفكر، العديد من المتداولين عند تقييم مزاج السوق، يستخدمون نفس الأدوات، وأحد أبسطها هو نسبة الشراء إلى البيع. ببساطة، هي بمثابة مقياس لدرجة حرارة المزاج، ويمكن أن يعكس ما إذا كان السوق يتجه نحو الصعود أم الهبوط.



ببساطة، نسبة الشراء إلى البيع هي قسمة عدد المراكز الطويلة على عدد المراكز القصيرة. على سبيل المثال، إذا كان هناك 80 مركزًا طويلًا و40 مركزًا قصيرًا في السوق، فإن نسبة الشراء إلى البيع تكون 2. كلما زادت هذه النسبة، دل ذلك على أن المزيد من الناس يتوقعون ارتفاع السعر؛ وكلما انخفضت، كان الاتجاه نحو الهبوط هو السائد.

في سوق العقود، يمثل الشراء والبيع نوعين من الرهانات المعاكسة تمامًا. المتداول الذي يفتح مركزًا طويلًا يتوقع ارتفاع السعر، بينما الذي يفتح مركزًا قصيرًا يتوقع الانخفاض. الأهم هو أنك لا تحتاج إلى امتلاك الأصول فعليًا للمشاركة — يكفي فقط استخدام العقود الآجلة. ولهذا السبب، في سوق الثيران، تزداد المراكز الطويلة بشكل كبير، وفي سوق الدببة، تنعكس المراكز القصيرة.

عندما تكون نسبة الشراء إلى البيع أعلى من 1، فهذا يدل على أن المراكز الطويلة هي السائدة، وغالبًا ما يعكس مزاج سوق الثور؛ وإذا كانت أقل من 1، فالمراكز القصيرة هي الأقوى، مما يعكس توقعات سوق الدببة. المتداولون يقيمون مزاج السوق الجماعي من خلال مراقبة هذا المؤشر. السوق في جوهره مدفوع بسلوك المشاركين، ونسبة الشراء إلى البيع هي وسيلة لقياس هذا المزاج الجماعي بشكل كمي.

أعتقد أن هذه المؤشر مفيد جدًا لأنه يساعدك على رؤية الموقف الحقيقي لمشاركي السوق، وليس مجرد الانخداع بتقلبات الأسعار الظاهرية. عندما تظهر نسبة الشراء إلى البيع حالات قصوى، غالبًا ما يكون ذلك إشارة إلى أن مزاج السوق قد وصل إلى نقطة تحول. إذا كنت تتداول في عقود العملات الرقمية، فإن بيانات نسبة الشراء إلى البيع تستحق المتابعة بشكل منتظم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت