كنت أُقيم في فندق، وكان النادل يرافقني لتغيير الغرفة، وكل مرة قبل فتح الباب يطرق الباب أولاً


لطالما اعتقدت أن الأمر له علاقة بالطقوس أو الفلسفة، وأحترم ذلك قليلاً
حتى اليوم
كنت أستريح في قيلولة، وفجأة دخل شخص الباب بدون إذن
أنا لحتى الآن أحب النوم عارياً
في تلك اللحظة أدركت تماماً، هذا ليس طقساً أو فلسفة، بل درساً دامياً من الدموع والألم🙂🙂🙂
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت