تباين دعم الاقتصاد لترامب وأداء وول ستريت يعود إلى الصدمة المباشرة التي أحدثها الصراع الجيوسياسي على أسعار الطاقة. منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا مشتركًا على إيران في نهاية فبراير، ارتفعت أسعار برنت من 70 دولارًا إلى 118 دولارًا، وعلى الرغم من تراجعها مؤخرًا إلى 96 دولارًا، إلا أن أسعار البنزين تجاوزت 4 دولارات للجالون، مما جعل الجمهور غير مهتم بـ"انتعاش الصناعة". هذا الفارق في الإدراك ظهر بالفعل في أسواق التوقعات في مارس، عندما تجاوزت احتمالية فوز "الديمقراطيين بشكل ساحق" في الانتخابات النصفية على منصة Polymarket نسبة 46%.


المهم أن ترامب نفى في 5 مايو علنًا أن استطلاع الرأي الذي أظهر أن 32% فقط من الجمهور يدعمون الحرب على إيران هو "مزيف"، لكن استطلاع الرأي الذي أجرته فاينانشيال تايمز أشار مباشرة إلى طريقة التعامل مع الاقتصاد، وارتفعت نسبة عدم الدعم إلى أكثر من 55%. هذا يتناقض مع التوقعات المتفائلة في أوائل أبريل بأن الحرب "على وشك الانتهاء"، مما يظهر أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال تضغط على حياة الناس اليومية، بل قد تضر بمصداقية وعوده الانتخابية الأساسية في إدارة الاقتصاد.
أكثر من نصف الناخبين الأمريكيين يعارضون سياسات ترامب الاقتصادية
في 10 مايو، أظهر أحدث استطلاع لفاينانشيال تايمز أن أكثر من نصف الناخبين الأمريكيين يعارضون طريقة تعامل ترامب مع الاقتصاد، وهم قلقون بشكل رئيسي من التضخم، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتأثير الحرب مع إيران على أسعار الطاقة.
على الرغم من أن تقرير التوظيف أظهر زيادة في الوظائف وانتعاش الصناعة، وارتفاع سوق الأسهم، إلا أن شعور الجمهور بتكاليف المعيشة الفعلية أدى إلى انخفاض دعم الاقتصاد لترامب إلى حوالي 37%، وبلغت نسبة عدم الدعم أكثر من 55%.
تسلط نتائج هذا الاستطلاع الضوء على الفجوة بين وول ستريت والوعي الاقتصادي العام، مما قد يؤثر على أداء الحزب الجمهوري في انتخابات منتصف المدة لعام 2026. $TRUMP
{spot}(TRUMPUSDT)
TRUMP0.16%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت