الرئيس بوتين، في تعليقه على أن الصراع «على وشك الانتهاء»، أرسل إشارة واضحة إلى أن المرحلة النهائية من لعبة القوى بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا قد بدأت منذ إعادة الوساطة التي قامت بها إدارة ترامب في بداية العام الماضي. التغيير الرئيسي هو أن بوتين أكد علنًا لأول مرة أن زيلينسكي مستعد للقاء، وأشار إلى أن مصدر المعلومات هو الوساطة الأمريكية وكلام رئيس وزراء سلوفاكيا فيزو، مما يدل على أن عملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة حصلت على اعتراف متزامن من الأطراف الرئيسية.


أهم التفاصيل التي تستحق الانتباه هي أن بوتين اقترح بشكل مبادر أن يكون المستشار السابق لألمانيا شريدر وسيطًا في مفاوضات روسيا وأوروبا. هذا الاختيار يحمل دلالة رمزية قوية: حيث أن شريدر مثير للجدل في الغرب بسبب علاقاته العميقة بصناعة الطاقة الروسية، ويهدف بوتين من خلال ذلك إلى اختبار مرونة مفاوضات الاتحاد الأوروبي، وأيضًا إلى وضع خطة غير رسمية لإعادة العلاقات قبل انتهاء الحرب. هذه الخطوة خارج طاولة المفاوضات تشير إلى أن روسيا تجاوزت فهم «اتفاقية سلام دائمة» ليشمل مصالحها الأساسية مثل رفع العقوبات والتعاون في مجال الطاقة.
في 10 مايو، قال الرئيس الروسي بوتين إنه يعتقد أن الصراع بين روسيا وأوكرانيا «على وشك الانتهاء»، وأخبره رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو أن الرئيس الأوكراني زيلينسكي مستعد للقاء.
كما أضاف بوتين أن روسيا تشكر الولايات المتحدة على تسهيل الحوار، لكنه أكد أن قضية روسيا وأوكرانيا «هي في النهاية قضية بين روسيا وأوكرانيا»، وأن الطرفين يمكن أن يلتقيا في بلد ثالث، بشرط التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
بالإضافة إلى ذلك، قال بوتين إن المستشار السابق لألمانيا جيرهارد شريدر هو الشخص المناسب لوساطة مفاوضات روسيا والاتحاد الأوروبي، وأعرب عن أمله في أن تنتهي الأزمة في إيران في أقرب وقت ممكن. $ETH
ETH1.19%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت