أن تقول إن مشاريع مثل Billions لا تهتم بوكالة الذكاء الاصطناعي سيكون بالفعل غريبًا جدًا.
مؤخرًا رأيت تحليلًا يناقشه الكثير من المهنيين في المجال، والموضوع الرئيسي هو — هوية ومسؤولية وكالات الذكاء الاصطناعي.
هذه المشكلة في الواقع واقعية جدًا. الآن، وكالات الذكاء الاصطناعي تنتشر في كل مكان، من الدردشة مع المستخدمين إلى تنفيذ الصفقات، وحتى اتخاذ القرارات الحاسمة، فهي تكاد تكون موجودة في كل مكان. لكن هذه "الوكالات الذكية" غالبًا تفتقر إلى تحديد واضح للهوية وسلسلة مسؤولية، وهذا هو الخطر الحقيقي.
إليك بعض الأمثلة التي يمكن رؤيتها بوضوح:
**ChatGPT التابعة لـOpenAI** — هوية شركة واضحة واتفاقية خدمة، وإذا واجه المستخدم مشكلة يمكنه العثور على المسؤول المباشر. هذا الشفافية يقلل بشكل كبير من تكلفة الثقة.
**نظام القيادة الذاتية لشركة Tesla** — عندما تتعرض السيارة لحادث في وضع القيادة الذاتية، هناك سلسلة تتبع بيانات كاملة، ويمكن تتبع مسؤولية الحادث، وتتحمل الشركة المسؤولية القانونية ذات الصلة.
**مساعد الذكاء الاصطناعي الطبي** — يحتاج إلى اعتماد من الهيئات التنظيمية مثل FDA للمشاركة في اتخاذ القرارات الطبية. هذا ليس مجرد شكلية، بل هو الحد الأدنى لضمان عدم إلحاق الضرر.
من زاوية أخرى، تنشأ عن هذه المشكلة بعض الأسئلة التي لا يمكن تجاوزها:
**كيف يمكن تصميم نظام اعتماد هوية وكالات الذكاء الاصطناعي عالميًا، دون انتهاك خصوصية المستخدمين؟** هذا اختبار مزدوج للتكنولوجيا والأخلاق.
**عندما يخطئ قرار وكالة الذكاء الاصطناعي، كيف يتم توزيع المسؤولية؟** هل تتحملها شركة التطوير، أم يتحملها المستخدم، أم يتحملها الطرفان معًا؟ القوانين الحالية تقريبًا لا تغطي هذا الجانب.
**ما هي المناطق والصناعات التي بدأت بالفعل في تطبيق آليات مسؤولية وكالات الذكاء الاصطناعي؟** هذا يمكن أن يوجهنا نحو المستقبل.
وبصراحة: وكالات الذكاء الاصطناعي الآن تشبه البائعين الصغار في الشوارع بدون وثائق، قد يبيعون أشياء ذات جودة جيدة، لكن إذا حدث خطأ، لن تجد من يتحمل المسؤولية. بدلاً من الانتظار حتى يتم تطبيق اللوائح، من الأفضل أن نبدأ بأنفسنا ونصدر "رخصة تجارية" خاصة بنا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 15
أعجبني
15
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
CoconutWaterBoy
· 01-05 10:53
هذا التشبيه برخصة العمل رائع، والواقع الآن فعلاً في حالة سوق سوداء
شاهد النسخة الأصليةرد0
TokenAlchemist
· 01-05 10:53
بصراحة، فجوة المساءلة هنا هي في الواقع المتجه الحقيقي لعدم الكفاءة الذي لا يقدّر أحد قيمته بشكل صحيح. بمجرد أن تبدأ في رسم تدفقات المسؤولية عبر الوكلاء المستقلين، فإن الأمر كله يتحول إلى حدث تصفية في انتظار الحدوث، لول
شاهد النسخة الأصليةرد0
NFTHoarder
· 01-05 10:51
واو، سلسلة المساءلة فعلاً هي نقطة الضعف في Web3
قولوا خير، الآن هناك الكثير من وكلاء الذكاء الاصطناعي يتجولون بدون رقابة، وعندما يحدث شيء، يختفون، وتحمل العواقب بنفسك
حتى بيتكوين يمكن تتبع سلسلتها، فكيف لوكلاء الذكاء الاصطناعي لا يستطيعون إثبات الهوية، التقنية ليست المشكلة، أليس كذلك
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasWrangler
· 01-05 10:49
صراحة، فجوة المساءلة هي المشكلة الحقيقية هنا... الجميع يبني وكلاء ذكاء اصطناعي لكن لا أحد يريد الحديث عن من هو المسؤول فعليًا عندما تسوء الأمور. إنه حوكمة غير مثالية في أفضل الأحوال، وتهور واضح في أسوأ الحالات
أن تقول إن مشاريع مثل Billions لا تهتم بوكالة الذكاء الاصطناعي سيكون بالفعل غريبًا جدًا.
مؤخرًا رأيت تحليلًا يناقشه الكثير من المهنيين في المجال، والموضوع الرئيسي هو — هوية ومسؤولية وكالات الذكاء الاصطناعي.
هذه المشكلة في الواقع واقعية جدًا. الآن، وكالات الذكاء الاصطناعي تنتشر في كل مكان، من الدردشة مع المستخدمين إلى تنفيذ الصفقات، وحتى اتخاذ القرارات الحاسمة، فهي تكاد تكون موجودة في كل مكان. لكن هذه "الوكالات الذكية" غالبًا تفتقر إلى تحديد واضح للهوية وسلسلة مسؤولية، وهذا هو الخطر الحقيقي.
إليك بعض الأمثلة التي يمكن رؤيتها بوضوح:
**ChatGPT التابعة لـOpenAI** — هوية شركة واضحة واتفاقية خدمة، وإذا واجه المستخدم مشكلة يمكنه العثور على المسؤول المباشر. هذا الشفافية يقلل بشكل كبير من تكلفة الثقة.
**نظام القيادة الذاتية لشركة Tesla** — عندما تتعرض السيارة لحادث في وضع القيادة الذاتية، هناك سلسلة تتبع بيانات كاملة، ويمكن تتبع مسؤولية الحادث، وتتحمل الشركة المسؤولية القانونية ذات الصلة.
**مساعد الذكاء الاصطناعي الطبي** — يحتاج إلى اعتماد من الهيئات التنظيمية مثل FDA للمشاركة في اتخاذ القرارات الطبية. هذا ليس مجرد شكلية، بل هو الحد الأدنى لضمان عدم إلحاق الضرر.
من زاوية أخرى، تنشأ عن هذه المشكلة بعض الأسئلة التي لا يمكن تجاوزها:
**كيف يمكن تصميم نظام اعتماد هوية وكالات الذكاء الاصطناعي عالميًا، دون انتهاك خصوصية المستخدمين؟** هذا اختبار مزدوج للتكنولوجيا والأخلاق.
**عندما يخطئ قرار وكالة الذكاء الاصطناعي، كيف يتم توزيع المسؤولية؟** هل تتحملها شركة التطوير، أم يتحملها المستخدم، أم يتحملها الطرفان معًا؟ القوانين الحالية تقريبًا لا تغطي هذا الجانب.
**ما هي المناطق والصناعات التي بدأت بالفعل في تطبيق آليات مسؤولية وكالات الذكاء الاصطناعي؟** هذا يمكن أن يوجهنا نحو المستقبل.
وبصراحة: وكالات الذكاء الاصطناعي الآن تشبه البائعين الصغار في الشوارع بدون وثائق، قد يبيعون أشياء ذات جودة جيدة، لكن إذا حدث خطأ، لن تجد من يتحمل المسؤولية. بدلاً من الانتظار حتى يتم تطبيق اللوائح، من الأفضل أن نبدأ بأنفسنا ونصدر "رخصة تجارية" خاصة بنا.