كلما كانت السوق حامية، يسألني الناس دائمًا سؤالًا واحدًا: كيف استطعت أن أرتقي من 3000 دولار إلى أكثر من 40000؟ وأي فرصة استغليتها بشكل كبير؟
بصراحة، لم يحدث ذلك.
لا توجد لحظة عبقرية أو انقلاب مفاجئ. الشيء الذي يغير النتيجة حقًا هو تلك اللحظات التي لم تفسد فيها الأمور — عدد لا يحصى من المرات التي تمسك فيها عن التداول بصبر.
عندما بدأ أحد المبتدئين يتعلم التداول معي، لم أستعجل في تعليمه النظر إلى المؤشرات أو البحث عن الرموز. أول شيء فعلته هو أن أملأ له تلك "الهوات الكبيرة" التي من السهل أن يقفز منها.
المسار الذي كان يراقبه في البداية، كان السوق فيه غير إنساني على الإطلاق. سعر العملة يتقلب بشكل كبير، وعلى وشك كسر أعلى مستوى سابق، لكن فجأة، خط داكن كبير يهبط به إلى نقطة البداية. هذا النوع من السوق هو الأكثر إغراءً للمبتدئين: يخلطون بين الاختراق الزائف وإشارة الشراء، ويضعون كامل رأس مالهم في صفقة واحدة.
ملاحظتنا في ذلك الوقت كانت بسيطة: الشمعة ذات الأربع ساعات تتكرر في اختبار المستويات العليا، لكن كل مرة ترتفع فيها، يتم قمعها بقوة وتعود إلى مكانها. النشاط على الشبكة لم يتضخم، ومن الواضح أن هناك أموالًا كبيرة تضغط على السوق وتجمع السيولة. في هذه المرحلة، أن تكون مركزًا على التداول بكميات كبيرة هو مجرد عمل مجاني للمنصة.
لذا، في جولات البحث عن القاع، كنت أسمح له فقط بالتدخل بأقل قدر ممكن من رأس المال. الهدف ليس الربح، بل اختبار: هل هناك قوة حقيقية تستعد لامتصاص البيع عند هبوط السعر؟ هل يمكن لهذا المستوى أن يصمد؟
بالنسبة للأموال الصغيرة، هذا هو اختبار "التحقق من صحة السوق". إذا لم تستطع أن تظل هادئًا حتى مع أدنى تقلب، فلن تتمكن من ركوب الأمواج لاحقًا.
البدء في زيادة الكميات يكون بعد أن تتأكد من استقرار النموذج بشكل كامل. ماذا رأينا؟ كل مرة ينخفض فيها السعر، يكون القاع يرتفع تدريجيًا. قوة البيع تتضاءل تدريجيًا. عدد المستثمرين الذين يفرون بسرعة يقل، والمستثمرون الراغبون في الشراء عند المستويات المنخفضة يبدأون في السيطرة على الوضع. عندها، تكون الإشارة واضحة جدًا.
هذه هي اللحظة المناسبة لتنفيذ "زيادة الكميات على مراحل".
المهم ألا تكون كل شيء مرة واحدة. بل: إذا لم يكسر التصحيح مستوى الدعم الرئيسي، أضف كمية أولى؛ إذا عاد السعر وارتكز مرة أخرى، أضف الثانية؛ إذا استمر الاتجاه، أطلق اللمسة الأخيرة. كل خطوة لها شرط واضح، وكل قرار مبني على أساس منطقي.
بفضل الانتظام في التوقيت والرقابة الصارمة، تكون الأرباح مثل كرة الثلج التي تتضخم باستمرار.
عندما يلتقط هذا المستثمر موجة الـ 4万، ويعود ليراجع، يدرك فجأة أن الفارق الحقيقي ليس في تحقيق أرباح هائلة مرة واحدة، بل في السيطرة على النفس عند الحاجة للمقاومة، والصبر عند الضرورة.
هذه الطريق لا تختبر الجرأة فقط، بل القدرة على التعرف بدقة على "النافذة الذهبية"، واستهداف أهم نقطة بأقصى قدر من الدقة. السر في خروج الأموال من مستنقع الخسائر والبقاء على قيد الحياة حتى الفجر هو هذا المبدأ الوحيد.
الكثير لا يزال يكرر الأخطاء، ويصطدم بالجدران، ولا يفهم منطق التداول. الأولوية للرقابة على المخاطر، ثم الصبر، ثم التقنية — هذا الترتيب هو الصحيح، فحتى أفضل الطرق لن تنقذك إذا عكست هذا الترتيب.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 24
أعجبني
24
8
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GasGrillMaster
· 01-07 22:07
قولك صحيح، الالتزام بعدم القيام بأي عمليات فعلاً أسرع في الربح من العمليات العشوائية... أنا كنت من النوع اللي يشتري على ارتفاع ويخسر، والآن أدركت أن الانتظار هو في حد ذاته مهارة
شاهد النسخة الأصليةرد0
GigaBrainAnon
· 01-07 16:34
حقًا، أن تكون ALL IN هو الحيلة الحقيقية. كنت سابقًا من النوع الذي يضع كل شيء في فرصة واحدة، حتى خسرت لدرجة أنني شككت في حياتي. الآن أستخدم حجم صغير للمحاولة والخطأ، وأنتظر حتى تتضح الإشارة لأزيد الرهان، وهذا أكثر راحة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
LoneValidator
· 01-05 13:30
يا إلهي، هذه هي الحقيقة. كنت أعتقد سابقًا أن الكبار يغيرون مصيرهم فقط من خلال المقامرة، لكن الأمر ليس كذلك على الإطلاق.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MysteryBoxBuster
· 01-05 10:56
قول صحيح، فالأوقات التي لم تلمس فيها أي شيء هي التي تحقق الأرباح...
شاهد النسخة الأصليةرد0
ChainWanderingPoet
· 01-05 10:56
يا إلهي، هذه هي الحقيقة... أنا حقًا المبتدئ الذي يشعر بالذعر عندما تنهار شمعة كبيرة واحدة ههه
عدم القدرة على التحمل هو الموت ببطء، وأنا الآن أشعر بذلك حقًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
FOMOSapien
· 01-05 10:54
يا إلهي، هذه هي الحقيقة... كنت أراهن بالكامل وخسرت، الآن فهمت.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ExpectationFarmer
· 01-05 10:53
يبدو وكأنها تتحدث عن نفسي ها ها، هذا هو الحقيقة وراء التداول، ليست مجرد حظ يمكن أن يغير المصير بين عشية وضحاها
شاهد النسخة الأصليةرد0
ProbablyNothing
· 01-05 10:28
قولك صحيح تمامًا، فقط تحلى بالصبر ولا تتصرف. أكبر أرباحي العام الماضي كانت عندما تركت العملة التي أملكها لمدة 8 أشهر دون أن أفعل شيئًا، بينما كان الجميع حولي يشتري عند الارتفاع ويبيع عند الانخفاض، كنت فقط أستلقي هناك، ونتيجة لذلك حققت أكبر ربح.
كلما كانت السوق حامية، يسألني الناس دائمًا سؤالًا واحدًا: كيف استطعت أن أرتقي من 3000 دولار إلى أكثر من 40000؟ وأي فرصة استغليتها بشكل كبير؟
بصراحة، لم يحدث ذلك.
لا توجد لحظة عبقرية أو انقلاب مفاجئ. الشيء الذي يغير النتيجة حقًا هو تلك اللحظات التي لم تفسد فيها الأمور — عدد لا يحصى من المرات التي تمسك فيها عن التداول بصبر.
عندما بدأ أحد المبتدئين يتعلم التداول معي، لم أستعجل في تعليمه النظر إلى المؤشرات أو البحث عن الرموز. أول شيء فعلته هو أن أملأ له تلك "الهوات الكبيرة" التي من السهل أن يقفز منها.
المسار الذي كان يراقبه في البداية، كان السوق فيه غير إنساني على الإطلاق. سعر العملة يتقلب بشكل كبير، وعلى وشك كسر أعلى مستوى سابق، لكن فجأة، خط داكن كبير يهبط به إلى نقطة البداية. هذا النوع من السوق هو الأكثر إغراءً للمبتدئين: يخلطون بين الاختراق الزائف وإشارة الشراء، ويضعون كامل رأس مالهم في صفقة واحدة.
ملاحظتنا في ذلك الوقت كانت بسيطة: الشمعة ذات الأربع ساعات تتكرر في اختبار المستويات العليا، لكن كل مرة ترتفع فيها، يتم قمعها بقوة وتعود إلى مكانها. النشاط على الشبكة لم يتضخم، ومن الواضح أن هناك أموالًا كبيرة تضغط على السوق وتجمع السيولة. في هذه المرحلة، أن تكون مركزًا على التداول بكميات كبيرة هو مجرد عمل مجاني للمنصة.
لذا، في جولات البحث عن القاع، كنت أسمح له فقط بالتدخل بأقل قدر ممكن من رأس المال. الهدف ليس الربح، بل اختبار: هل هناك قوة حقيقية تستعد لامتصاص البيع عند هبوط السعر؟ هل يمكن لهذا المستوى أن يصمد؟
بالنسبة للأموال الصغيرة، هذا هو اختبار "التحقق من صحة السوق". إذا لم تستطع أن تظل هادئًا حتى مع أدنى تقلب، فلن تتمكن من ركوب الأمواج لاحقًا.
البدء في زيادة الكميات يكون بعد أن تتأكد من استقرار النموذج بشكل كامل. ماذا رأينا؟ كل مرة ينخفض فيها السعر، يكون القاع يرتفع تدريجيًا. قوة البيع تتضاءل تدريجيًا. عدد المستثمرين الذين يفرون بسرعة يقل، والمستثمرون الراغبون في الشراء عند المستويات المنخفضة يبدأون في السيطرة على الوضع. عندها، تكون الإشارة واضحة جدًا.
هذه هي اللحظة المناسبة لتنفيذ "زيادة الكميات على مراحل".
المهم ألا تكون كل شيء مرة واحدة. بل: إذا لم يكسر التصحيح مستوى الدعم الرئيسي، أضف كمية أولى؛ إذا عاد السعر وارتكز مرة أخرى، أضف الثانية؛ إذا استمر الاتجاه، أطلق اللمسة الأخيرة. كل خطوة لها شرط واضح، وكل قرار مبني على أساس منطقي.
بفضل الانتظام في التوقيت والرقابة الصارمة، تكون الأرباح مثل كرة الثلج التي تتضخم باستمرار.
عندما يلتقط هذا المستثمر موجة الـ 4万، ويعود ليراجع، يدرك فجأة أن الفارق الحقيقي ليس في تحقيق أرباح هائلة مرة واحدة، بل في السيطرة على النفس عند الحاجة للمقاومة، والصبر عند الضرورة.
هذه الطريق لا تختبر الجرأة فقط، بل القدرة على التعرف بدقة على "النافذة الذهبية"، واستهداف أهم نقطة بأقصى قدر من الدقة. السر في خروج الأموال من مستنقع الخسائر والبقاء على قيد الحياة حتى الفجر هو هذا المبدأ الوحيد.
الكثير لا يزال يكرر الأخطاء، ويصطدم بالجدران، ولا يفهم منطق التداول. الأولوية للرقابة على المخاطر، ثم الصبر، ثم التقنية — هذا الترتيب هو الصحيح، فحتى أفضل الطرق لن تنقذك إذا عكست هذا الترتيب.