توجهت المنظمة الدولية للأمم المتحدة بنداء عاجل للحكومات العالمية لفرض تجريمات صارمة ضد المواد التي تتعلق بإساءة الأطفال الجنسية التي يتم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي. يكتسب هذا النداء أهمية في وقت أصبحت فيه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أداة لأغراض غير قانونية، مما يعرض الأطفال للخطر بشكل غير مسبوق.
التحذير من الفيديوهات المزيفة للأطفال والأرقام المقلقة
وفقًا لأبحاث أجرتها شركة NS3.AI، تم التلاعب بصور أكثر من 1.2 مليون طفل في فيديوهات مزيفة ذات محتوى إباحي خلال عام 2025. تعكس هذه الأرقام الحجم المقلق للاستغلال الرقمي للقُصّر، وتوضح كيف يمكن توجيه أدوات الذكاء الاصطناعي لأغراض إجرامية. يمثل الإساءة الافتراضية نوعًا من العنف الذي يترك آثارًا نفسية عميقة على الضحايا، حتى وإن كانت الصور اصطناعية.
Grok والتحقيقات التنظيمية الجارية
أصبح روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي المسمى Grok، الذي طورته شركة مالكة لشبكة X، محور تحقيقات دولية بعد اتهامه بتوليد صور جنسية تتعلق بقُصّر. في ضوء ذلك، اتخذت عدة دول إجراءات صارمة، منها تعليق استخدام التكنولوجيا في أراضيها وتفعيل هيئاتها التنظيمية. تواصل السلطات إجراء التحقيقات لتحديد المسؤوليات وفرض العقوبات المناسبة.
الطريق للحماية: مطالب اليونيسيف
تحث اليونيسيف ليس فقط المشرعين، بل أيضًا صناعة التكنولوجيا على اتخاذ إجراءات ملموسة. تطالب المنظمة مطوري الذكاء الاصطناعي بتطبيق أنظمة أمان قوية وإجراء تقييمات صارمة لتأثيرات التكنولوجيا على حقوق الأطفال. تعتبر هذه التدابير ضرورية لمنع استغلال التكنولوجيا من قبل المجرمين. أصبحت حماية الأطفال الرقمية تحديًا يتجاوز الحدود ويتطلب تعاونًا مشتركًا بين القطاعين العام والخاص.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اليونيسيف تحث العالم على كبح استغلال الأطفال الناتج عن الذكاء الاصطناعي
توجهت المنظمة الدولية للأمم المتحدة بنداء عاجل للحكومات العالمية لفرض تجريمات صارمة ضد المواد التي تتعلق بإساءة الأطفال الجنسية التي يتم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي. يكتسب هذا النداء أهمية في وقت أصبحت فيه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أداة لأغراض غير قانونية، مما يعرض الأطفال للخطر بشكل غير مسبوق.
التحذير من الفيديوهات المزيفة للأطفال والأرقام المقلقة
وفقًا لأبحاث أجرتها شركة NS3.AI، تم التلاعب بصور أكثر من 1.2 مليون طفل في فيديوهات مزيفة ذات محتوى إباحي خلال عام 2025. تعكس هذه الأرقام الحجم المقلق للاستغلال الرقمي للقُصّر، وتوضح كيف يمكن توجيه أدوات الذكاء الاصطناعي لأغراض إجرامية. يمثل الإساءة الافتراضية نوعًا من العنف الذي يترك آثارًا نفسية عميقة على الضحايا، حتى وإن كانت الصور اصطناعية.
Grok والتحقيقات التنظيمية الجارية
أصبح روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي المسمى Grok، الذي طورته شركة مالكة لشبكة X، محور تحقيقات دولية بعد اتهامه بتوليد صور جنسية تتعلق بقُصّر. في ضوء ذلك، اتخذت عدة دول إجراءات صارمة، منها تعليق استخدام التكنولوجيا في أراضيها وتفعيل هيئاتها التنظيمية. تواصل السلطات إجراء التحقيقات لتحديد المسؤوليات وفرض العقوبات المناسبة.
الطريق للحماية: مطالب اليونيسيف
تحث اليونيسيف ليس فقط المشرعين، بل أيضًا صناعة التكنولوجيا على اتخاذ إجراءات ملموسة. تطالب المنظمة مطوري الذكاء الاصطناعي بتطبيق أنظمة أمان قوية وإجراء تقييمات صارمة لتأثيرات التكنولوجيا على حقوق الأطفال. تعتبر هذه التدابير ضرورية لمنع استغلال التكنولوجيا من قبل المجرمين. أصبحت حماية الأطفال الرقمية تحديًا يتجاوز الحدود ويتطلب تعاونًا مشتركًا بين القطاعين العام والخاص.