الأسرة والأطفال يفتحون طرقًا جديدة لتعليم الوعي المالي
خلال عيد الربيع، أصبحت أموال العيد التي يحصل عليها الأطفال في شيامن جزءًا من الأموال الترفيهية الخاصة بالعائلة، ومع ارتفاع المبالغ، تغيرت طرق إدارة أموال العيد في عائلات شيامن بشكل تدريجي. من “الاستيلاء الكامل” في السابق إلى “إدارة مشتركة بين الوالدين والأطفال” الآن، ومن “الادخار البسيط” إلى “التنويع في الاستثمار مع مراعاة الأهمية التعليمية”، لم تعد إدارة أموال العيد مجرد درس في الوعي المالي للأطفال في شيامن، بل تعكس أيضًا ترقية وتغير المفاهيم المالية للأسر في المدينة.
■ ارتفاع أموال العيد
■ الآلاف من اليوان أصبحوا المعيار، والعشرة آلاف ليست نادرة
قالت فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا تُدعى 小梦، وتقيم في حديقة يولون في شيامن، وهي تعد أموال العيد التي حصلت عليها، بابتسامة: “جدتي وجدتي أعطوني 2000 يوان، وعمتي وعمّي أعطوني 3000 يوان، والهدايا من الأقارب والأصدقاء كانت غالبًا 500 أو 1000 يوان، وجمعت هذا العام 10300 يوان!”. وابتسمت السيدة وان، والدة 小梦، وقالت: “الآن، أموال العيد التي تعطيها العائلات العادية للأطفال في شيامن تعتبر تعبيرًا عن المودة، وهذا المبلغ شائع جدًا بين الأقارب والأصدقاء.”
خلال عيد الربيع، شهدت أموال العيد في شيامن موسمًا “حافلاً”، حيث تختلف مبالغ الهدايا حسب الحالة الاقتصادية للعائلة، من هدايا صغيرة تتراوح بين عشرات ومئات اليوانات، إلى هدايا كبيرة تصل إلى مئات أو آلاف اليوانات. أظهرت التحقيقات أن مستوى أموال العيد التي يحصل عليها الأطفال في شيامن يتراوح بين 2000 و5000 يوان، وأن بعض الأسر يمكن أن تتجاوز بسهولة 10,000 يوان، وأحيانًا تصل إلى حوالي 20,000 يوان، مع أن المبالغ زادت، إلا أنها تتوافق مع مستوى الدخل والاستهلاك المحلي في شيامن.
السيدة لي من وسط المدينة وزوجها من الموظفين العاديين، كلاهما يتلقى معاشات تقاعدية، ويعيشان حياة مقتصدة، لكنهما كريمين جدًا مع الأحفاد. خلال عيد الربيع، أعطى الجد والجدة، والجدّة والجد، كل واحد منهم 1000 يوان، بينما كانت هدايا الأقارب تتراوح بين 200 و500 يوان، وجمع الطفل أموال العيد حوالي 5000 يوان. أما الشاب شان شان، الذي يقترب من امتحان القبول بالثانوية العامة، ويبلغ من العمر 17 عامًا، فالعائلة والأقارب يضعون فيه آمالًا كبيرة، وأعربوا عن محبتهم من خلال هدايا العيد، وجمع أموال العيد هذا العام يقارب 20,000 يوان، مما جعله “الفائز الصغير” في أموال العيد بين أصدقائه.
■ حسابات الأطفال تصبح “المنتج الجديد”
■ بطاقة بنكية صغيرة تعلم الأطفال إدارة الأموال
سؤال يتكرر بين أطفال شيامن خلال عيد الربيع: “هل يجب تسليم أموال العيد؟”، والإجابة لدى الآباء والأمهات قد تغيرت من “الاستيلاء الكامل” في الماضي إلى “إدارة مخصصة”. فتح حساب بنكي خاص للأطفال، ومشاركتهم في إدارة أموال العيد، أصبح وسيلة جديدة لتعليم الوعي المالي في شيامن.
في أول يوم عمل بعد عطلة عيد الربيع، أخذت والدة هاوبن معه إلى فرع بنك هوبى في المنطقة التكنولوجية العالية، ووضعت 6000 يوان من أموال العيد في حساب الأطفال الخاص به، وأتمت عملية إيداع لمدة ثلاث سنوات. بالنسبة للأم والابن، كانت هذه ليست مجرد عملية ادخار، بل درسًا حيًا في الوعي المالي.
قالت السيدة زو، والدة هاوبن: “لقد أنشأت له حسابه الخاص قبل ثلاث سنوات، وكل عام نودع معه أموال العيد، ونفتح له حسابًا باسمه، ليرى كيف يتزايد ‘مخزونه الصغير’ تدريجيًا.” وأضافت: “هذه فرصة ليتعلم الطفل أن الثروة تتراكم، وأن الادخار يحقق فوائد، وأن هذه الأموال يمكن استخدامها لشراء مواد دراسية أو الاشتراك في دورات اهتمام، بل وحتى كاحتياطي للجامعة.”
وفي حديثها، أشار موظفو البنوك إلى أن عدد الآباء والأمهات في شيامن الذين يستفسرون عن أو يفتحون حسابات بنكية للأطفال قد زاد بشكل ملحوظ في العامين الأخيرين. كانت أموال العيد في السابق تُدار بالكامل من قبل الأهل، لكن مع تزايد وعي الأطفال، أصبح من الصعب إدارة الأموال بشكل مستقل، حيث قد تؤدي إدارة غير مناسبة إلى خلافات بين الوالدين والأطفال. حسابات الأطفال حلاً جيدًا، فهي تساعد على حفظ الأموال، وتجنب الإنفاق العشوائي، وتمنح الأطفال شعورًا بالاستقلالية، وتساعد على تنمية الوعي المالي.
بالنسبة للأسر التي لا تمتلك حسابات مخصصة للأطفال، أطلقت العديد من المؤسسات المالية في شيامن خططًا مريحة، حيث يمكن للأطفال دون سن 16 عامًا، باستخدام بطاقة الهوية وسند الحضانة، فتح حساب بنكي عادي، وإدارة الحساب بشكل مشترك مع الوالدين. يمكن للآباء تحديد حدود للمعاملات، والإشراف على استخدام الأموال، وتوجيه الأطفال لتعلم إدارة الأموال.
قال أحد موظفي بنك الشعب الصيني في شيامن: “حسابات الوالدين والأطفال ليست مجرد أدوات للادخار، بل منصة صغيرة لتعليم الوعي المالي.” وأضاف أن بطاقة الأطفال المطورة من البنك، “بطاقة الرفيق المالي”، توفر العديد من الوظائف المالية، ويقوم العديد من الآباء والأمهات في شيامن بفتحها مع أطفالهم، حيث يمكنهم من خلال كشف الحساب رؤية التغيرات المالية مباشرة، وتعلم المعرفة المالية منذ الصغر، وتكوين مفاهيم صحيحة عن المال، وتعلم إدارة الأموال بشكل معقول.
■ إدارة الوالدين وتخطيط ذكي
■ استكشاف طرق جديدة لزيادة القيمة بشكل مستقر
الأموال الموجودة في حسابات الأطفال لا يمكن شراؤها مباشرة من منتجات استثمارية أو صناديق، وفي ظل انخفاض معدلات الفائدة، يختار العديد من الآباء في شيامن إدارة أموال العيد بطريقة متعددة، مع التركيز على الاستقرار، والحماية، وتلبية احتياجات نمو الأطفال، حيث تعتبر هذه المبادئ أساسية في إدارة أموال العيد.
مؤخرًا، زار السيد Zhu من شيامن البنك، ومعه 5000 يوان من أموال العيد، للاستفسار عن طرق الاستثمار. قدم مدير الاستثمار نصائح استنادًا إلى احتياجات الأسر المحلية، مؤكدًا على أهمية حماية رأس المال، وتحقيق عائد ثابت، ومشاركة الأطفال، موضحًا أن إدارة أموال العيد يجب أن تكون منخفضة المخاطر وطويلة الأمد. بالنسبة للأسر التي تتحمل تقلبات منخفضة جدًا، يمكنهم استثمار في ودائع ثابتة، أو ادخار في حسابات التعليم، أو شراء سندات ادخار وطنية، مع التركيز على التجربة، ليتعرف الأطفال على أشكال مختلفة من إدارة الأموال.
مع انتشار المعرفة المالية، يوجه بعض الآباء من جيل “80” و"90" في شيامن أطفالهم نحو أنواع أصول أكثر تنوعًا، مثل شراء الذهب كمخزون، ليشعر الأطفال بشكل مباشر بأشكال الثروة المختلفة. ومع ذلك، يظل معظم الآباء متمسكين بمبدأ الحذر، ولا يودون استثمار أموال أطفالهم في الأسهم أو الصناديق عالية المخاطر، للحفاظ على “ثروة الطفولة” وتنميتها بشكل مستقر.
وحذر خبراء ماليون خلال المقابلة من أن إدارة أموال العيد ليست مجرد سعي لتحقيق عائد مرتفع، بل هي درس مصاحب لنمو الأطفال، حيث يجب على الآباء اختيار المؤسسات المالية الرسمية في شيامن، وتوضيح نوع المنتج ومستوى المخاطر، وتحديد حدود المعاملات، وحماية المعلومات، والمشاركة الكاملة مع الأطفال، ليفهموا أساسيات إدارة الأموال. “لا تتركوا هدف العائد يطغى على المعنى التربوي وراء أموال العيد. فتعليم الأطفال التخطيط بشكل معقول، والاستهلاك الرشيد، وفهم أهمية التراكم، هو الهدف الحقيقي من إدارة أموال العيد.”
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تربية الأطفال على إدارة الأموال تفتح طرقًا جديدة لتمكين الوعي المالي
نُقل هذا المقال من: صحيفة مدينة شيامن
من “تلقي الهدايا” إلى “إدارة الهدايا”
الأسرة والأطفال يفتحون طرقًا جديدة لتعليم الوعي المالي
خلال عيد الربيع، أصبحت أموال العيد التي يحصل عليها الأطفال في شيامن جزءًا من الأموال الترفيهية الخاصة بالعائلة، ومع ارتفاع المبالغ، تغيرت طرق إدارة أموال العيد في عائلات شيامن بشكل تدريجي. من “الاستيلاء الكامل” في السابق إلى “إدارة مشتركة بين الوالدين والأطفال” الآن، ومن “الادخار البسيط” إلى “التنويع في الاستثمار مع مراعاة الأهمية التعليمية”، لم تعد إدارة أموال العيد مجرد درس في الوعي المالي للأطفال في شيامن، بل تعكس أيضًا ترقية وتغير المفاهيم المالية للأسر في المدينة.
■ ارتفاع أموال العيد
■ الآلاف من اليوان أصبحوا المعيار، والعشرة آلاف ليست نادرة
قالت فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا تُدعى 小梦، وتقيم في حديقة يولون في شيامن، وهي تعد أموال العيد التي حصلت عليها، بابتسامة: “جدتي وجدتي أعطوني 2000 يوان، وعمتي وعمّي أعطوني 3000 يوان، والهدايا من الأقارب والأصدقاء كانت غالبًا 500 أو 1000 يوان، وجمعت هذا العام 10300 يوان!”. وابتسمت السيدة وان، والدة 小梦، وقالت: “الآن، أموال العيد التي تعطيها العائلات العادية للأطفال في شيامن تعتبر تعبيرًا عن المودة، وهذا المبلغ شائع جدًا بين الأقارب والأصدقاء.”
خلال عيد الربيع، شهدت أموال العيد في شيامن موسمًا “حافلاً”، حيث تختلف مبالغ الهدايا حسب الحالة الاقتصادية للعائلة، من هدايا صغيرة تتراوح بين عشرات ومئات اليوانات، إلى هدايا كبيرة تصل إلى مئات أو آلاف اليوانات. أظهرت التحقيقات أن مستوى أموال العيد التي يحصل عليها الأطفال في شيامن يتراوح بين 2000 و5000 يوان، وأن بعض الأسر يمكن أن تتجاوز بسهولة 10,000 يوان، وأحيانًا تصل إلى حوالي 20,000 يوان، مع أن المبالغ زادت، إلا أنها تتوافق مع مستوى الدخل والاستهلاك المحلي في شيامن.
السيدة لي من وسط المدينة وزوجها من الموظفين العاديين، كلاهما يتلقى معاشات تقاعدية، ويعيشان حياة مقتصدة، لكنهما كريمين جدًا مع الأحفاد. خلال عيد الربيع، أعطى الجد والجدة، والجدّة والجد، كل واحد منهم 1000 يوان، بينما كانت هدايا الأقارب تتراوح بين 200 و500 يوان، وجمع الطفل أموال العيد حوالي 5000 يوان. أما الشاب شان شان، الذي يقترب من امتحان القبول بالثانوية العامة، ويبلغ من العمر 17 عامًا، فالعائلة والأقارب يضعون فيه آمالًا كبيرة، وأعربوا عن محبتهم من خلال هدايا العيد، وجمع أموال العيد هذا العام يقارب 20,000 يوان، مما جعله “الفائز الصغير” في أموال العيد بين أصدقائه.
■ حسابات الأطفال تصبح “المنتج الجديد”
■ بطاقة بنكية صغيرة تعلم الأطفال إدارة الأموال
سؤال يتكرر بين أطفال شيامن خلال عيد الربيع: “هل يجب تسليم أموال العيد؟”، والإجابة لدى الآباء والأمهات قد تغيرت من “الاستيلاء الكامل” في الماضي إلى “إدارة مخصصة”. فتح حساب بنكي خاص للأطفال، ومشاركتهم في إدارة أموال العيد، أصبح وسيلة جديدة لتعليم الوعي المالي في شيامن.
في أول يوم عمل بعد عطلة عيد الربيع، أخذت والدة هاوبن معه إلى فرع بنك هوبى في المنطقة التكنولوجية العالية، ووضعت 6000 يوان من أموال العيد في حساب الأطفال الخاص به، وأتمت عملية إيداع لمدة ثلاث سنوات. بالنسبة للأم والابن، كانت هذه ليست مجرد عملية ادخار، بل درسًا حيًا في الوعي المالي.
قالت السيدة زو، والدة هاوبن: “لقد أنشأت له حسابه الخاص قبل ثلاث سنوات، وكل عام نودع معه أموال العيد، ونفتح له حسابًا باسمه، ليرى كيف يتزايد ‘مخزونه الصغير’ تدريجيًا.” وأضافت: “هذه فرصة ليتعلم الطفل أن الثروة تتراكم، وأن الادخار يحقق فوائد، وأن هذه الأموال يمكن استخدامها لشراء مواد دراسية أو الاشتراك في دورات اهتمام، بل وحتى كاحتياطي للجامعة.”
وفي حديثها، أشار موظفو البنوك إلى أن عدد الآباء والأمهات في شيامن الذين يستفسرون عن أو يفتحون حسابات بنكية للأطفال قد زاد بشكل ملحوظ في العامين الأخيرين. كانت أموال العيد في السابق تُدار بالكامل من قبل الأهل، لكن مع تزايد وعي الأطفال، أصبح من الصعب إدارة الأموال بشكل مستقل، حيث قد تؤدي إدارة غير مناسبة إلى خلافات بين الوالدين والأطفال. حسابات الأطفال حلاً جيدًا، فهي تساعد على حفظ الأموال، وتجنب الإنفاق العشوائي، وتمنح الأطفال شعورًا بالاستقلالية، وتساعد على تنمية الوعي المالي.
بالنسبة للأسر التي لا تمتلك حسابات مخصصة للأطفال، أطلقت العديد من المؤسسات المالية في شيامن خططًا مريحة، حيث يمكن للأطفال دون سن 16 عامًا، باستخدام بطاقة الهوية وسند الحضانة، فتح حساب بنكي عادي، وإدارة الحساب بشكل مشترك مع الوالدين. يمكن للآباء تحديد حدود للمعاملات، والإشراف على استخدام الأموال، وتوجيه الأطفال لتعلم إدارة الأموال.
قال أحد موظفي بنك الشعب الصيني في شيامن: “حسابات الوالدين والأطفال ليست مجرد أدوات للادخار، بل منصة صغيرة لتعليم الوعي المالي.” وأضاف أن بطاقة الأطفال المطورة من البنك، “بطاقة الرفيق المالي”، توفر العديد من الوظائف المالية، ويقوم العديد من الآباء والأمهات في شيامن بفتحها مع أطفالهم، حيث يمكنهم من خلال كشف الحساب رؤية التغيرات المالية مباشرة، وتعلم المعرفة المالية منذ الصغر، وتكوين مفاهيم صحيحة عن المال، وتعلم إدارة الأموال بشكل معقول.
■ إدارة الوالدين وتخطيط ذكي
■ استكشاف طرق جديدة لزيادة القيمة بشكل مستقر
الأموال الموجودة في حسابات الأطفال لا يمكن شراؤها مباشرة من منتجات استثمارية أو صناديق، وفي ظل انخفاض معدلات الفائدة، يختار العديد من الآباء في شيامن إدارة أموال العيد بطريقة متعددة، مع التركيز على الاستقرار، والحماية، وتلبية احتياجات نمو الأطفال، حيث تعتبر هذه المبادئ أساسية في إدارة أموال العيد.
مؤخرًا، زار السيد Zhu من شيامن البنك، ومعه 5000 يوان من أموال العيد، للاستفسار عن طرق الاستثمار. قدم مدير الاستثمار نصائح استنادًا إلى احتياجات الأسر المحلية، مؤكدًا على أهمية حماية رأس المال، وتحقيق عائد ثابت، ومشاركة الأطفال، موضحًا أن إدارة أموال العيد يجب أن تكون منخفضة المخاطر وطويلة الأمد. بالنسبة للأسر التي تتحمل تقلبات منخفضة جدًا، يمكنهم استثمار في ودائع ثابتة، أو ادخار في حسابات التعليم، أو شراء سندات ادخار وطنية، مع التركيز على التجربة، ليتعرف الأطفال على أشكال مختلفة من إدارة الأموال.
مع انتشار المعرفة المالية، يوجه بعض الآباء من جيل “80” و"90" في شيامن أطفالهم نحو أنواع أصول أكثر تنوعًا، مثل شراء الذهب كمخزون، ليشعر الأطفال بشكل مباشر بأشكال الثروة المختلفة. ومع ذلك، يظل معظم الآباء متمسكين بمبدأ الحذر، ولا يودون استثمار أموال أطفالهم في الأسهم أو الصناديق عالية المخاطر، للحفاظ على “ثروة الطفولة” وتنميتها بشكل مستقر.
وحذر خبراء ماليون خلال المقابلة من أن إدارة أموال العيد ليست مجرد سعي لتحقيق عائد مرتفع، بل هي درس مصاحب لنمو الأطفال، حيث يجب على الآباء اختيار المؤسسات المالية الرسمية في شيامن، وتوضيح نوع المنتج ومستوى المخاطر، وتحديد حدود المعاملات، وحماية المعلومات، والمشاركة الكاملة مع الأطفال، ليفهموا أساسيات إدارة الأموال. “لا تتركوا هدف العائد يطغى على المعنى التربوي وراء أموال العيد. فتعليم الأطفال التخطيط بشكل معقول، والاستهلاك الرشيد، وفهم أهمية التراكم، هو الهدف الحقيقي من إدارة أموال العيد.”