اليابان تستعد لإجراء إصلاح كبير في تنظيمات العملات المشفرة حيث تنظر هيئة الخدمات المالية (FSA) في إعادة تصنيف العملات المشفرة من أداة دفع إلى “منتج مالي” لتعزيز حماية المستثمرين. تأتي هذه الخطوة نتيجة لزيادة عدد الشكاوى، ومخاطر الهجمات الإلكترونية الأكثر تعقيدًا، إلى جانب زيادة عدد الحسابات المشفرة أربع مرات ليصل إلى 13 مليون حساب في 5 سنوات.
سيتم نقل إدارة قانون خدمات الدفع إلى قانون الأدوات المالية، مما سيطبق متطلبات إفصاح أكثر صرامة، وحماية التعاملات الداخلية، وتطبيق العقوبات الجنائية. اقترح فريق البحث أيضًا ضريبة ثابتة بنسبة 20% على أرباح العملات المشفرة، ما يعادل الأسهم. يعتقد الخبراء أن سوق العملات المشفرة يعمل حاليًا مثل الأوراق المالية أكثر من كونه نظام دفع، لكنهم يحذرون من اعتبار جميع الرموز متساوية - وخاصة عدم التمييز بين البيتكوين - لأنه قد يثقل كاهل المنصات الصغيرة ويقلل من تنافسية اليابان.