تقرير كريبتو نيوز، وقعت 24 شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي على “مهمة الخلق” (Genesis Mission) التي أطلقتها الحكومة الأمريكية، وهي مبادرة من إدارة ترامب لدفع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة في الاكتشافات العلمية ومشاريع الطاقة. وفقًا لبيان البيت الأبيض، فإن شركات مثل OpenAI، ومايكروسوفت، ونفيديا، وخدمات أمازون السحابية (AWS)، وAlphabet، قد وقعت أو ستوقع مذكرات تفاهم مع الحكومة، أو تعمل على مشاريع تعاون حالية مع وزارة الطاقة والمختبرات الوطنية، أو أبدت اهتمامها بالمشاركة في هذه المبادرة. قال مايكل كراتشيوس، مدير مكتب السياسات التكنولوجية في البيت الأبيض: “سيساعد مشروع الخلق العلماء الأمريكيين على أتمتة تصميم التجارب، وتسريع عمليات المحاكاة، وتوليد نماذج تنبئية يمكن أن تدفع إلى تقدم في مجالات الطاقة، والتصنيع، وتطوير الأدوية.” أعلن ترامب الشهر الماضي عن بدء هذه المبادرة عبر أمر تنفيذي، بهدف تنسيق أبحاث الوكالات الحكومية بشكل أفضل، ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر فعالية لتحقيق المزيد من الاختراقات العلمية. وأشار كراتشيوس في ذلك الحين إلى أن المهمة ستستخدم موارد الحوسبة في المختبرات الوطنية لوزارة الطاقة، وتستدعي مجموعات البيانات الفيدرالية، وتدفع لمزيد من التجارب المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مع توقع أن يقلل ذلك من مدة الاكتشافات العلمية.