2 فبراير، أعلنت وسائل الإعلام أن سعر البيتكوين (BTC) استمر في الانخفاض، حيث بلغ أحدث سعر حوالي 76,800 دولار، وهو انخفاض واضح عن المستويات العالية السابقة. ونتيجة لذلك، يواجه مستثمرو صناديق البيتكوين الأمريكية (ETF) الفورية خسائر دفترية متوسطة تبلغ حوالي 15%، مما أدى إلى تصاعد المخاوف في السوق. قدرت مؤسسات الأبحاث مثل Bianco Research و10x Research، منذ إدراج ETF في السوق الأمريكية، أن متوسط تكلفة حيازة المستثمرين بلغ حوالي 90,200 دولار، مما يعني أن الخسارة غير المحققة لكل بيتكوين قد تجاوزت 13,000 دولار.
في ظل ضغط السعر، بدأ بعض الأموال قصيرة الأمد والمضاربون في إعادة تقييم مخاطر مراكزهم. وأشار المحللون إلى أنه إذا لم يتمكن البيتكوين من الاستقرار على المدى القصير، فقد يتضخم ضغط سحب ETF بشكل أكبر، مما يخلق دفعًا هابطًا جديدًا للسوق الفوري. خاصة في مراحل ضعف المزاج، فإن تغير تدفقات الأموال غالبًا ما يزيد من تقلبات السعر.
من حيث تدفقات الأموال، أصبح الطلب على ETF واضحًا أنه قد خفّ. تُظهر البيانات أن شهر يناير كان الشهر الثالث على التوالي الذي يشهد تدفقات صافية خارجة، وهو أول مرة منذ إطلاق هذا النوع من المنتجات يحدث فيها “ثلاثة انخفاضات متتالية”. خلال هذه الفترة، بلغ صافي التدفقات الخارجة من عدة ETFs للبيتكوين الفوري ما مجموعه 6.18 مليار دولار، مما يعكس أن بعض المستثمرين يقللون من تعرضهم للمخاطر.
يحذر خبراء السوق من أنه إذا استمر السوق الهابطي، فقد يؤدي ذلك إلى عمليات بيع أكبر حجمًا. تُظهر التجربة التاريخية أنه عندما يبدأ حاملو المراكز طويلة الأمد في التخفيف والتصفية المركزية، غالبًا ما يصاحب ذلك زيادة في حجم التداول وتشكيل قاع مرحلي. ومع ذلك، هناك أصوات أخرى تقول إن الأموال المؤسسية الداخلة إلى ETFs تميل إلى التخصيص على المدى الطويل، وتتمتع بـ"استقرار" معين، ومن غير المرجح أن تحدث عمليات بيع عشوائية.
حاليًا، لا تزال حركة سعر البيتكوين في مرحلة مراقبة حاسمة. إذا استمر البيئة الكلية والمزاج في سوق التشفير في الضعف، فقد يصبح قرار حاملي ETFs بالبقاء أو المغادرة متغيرًا مهمًا يؤثر على الاتجاه المتوسط لـBTC.
مقالات ذات صلة
كلين سبارك تبيع 553 بيتكوين مقابل 36.6 مليون دولار في فبراير مع تصفية المعدنين لبيتكوين
ريبل توسع التداول المؤسسي مع عقود Coinbase الآجلة للبيتكوين والإيثيريوم وسولانا وXRP
تراجع بيتكوين إلى 68,000 دولار مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وبيانات الوظائف الأمريكية التي تؤدي إلى عمليات بيع