وفقا للأخبار التي أوردت في 13 فبراير، فإن قوى الضغط السياسية للعملات الرقمية تسرع من مشاركتها في عملية الانتخابات الأمريكية. أعلنت لجنة بروتكت بروجريس، وهي لجنة عمل سياسي فائقة تدعم صناعة الأصول الرقمية، أنها ستستثمر 1.5 مليون دولار في صناديق الإعلانات في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في تكساس ضد النائب آل غرين طويل الأمد بسبب موقفه الطويل الأمد ضد العملات الرقمية وحظره مرارا للتشريعات ذات الصلة في تصويتات الكونغرس.
بروتكت بروجريس مرتبطة بمنظمة Fairshake، وهي منظمة سياسية كبيرة في مجال العملات المشفرة. قالت الوكالة في بيان إن آل غرين، كعضو في لجنة الخدمات المالية، عارض قانون GENIUS، وهو مشروع قانون لتنظيم العملات المستقرة، وقانون CLARITY، وهو مشروع قانون إصلاح هيكل السوق، وينظر إليه كشخصية رئيسية تعيق الابتكار المالي في الولايات المتحدة. يمثل الدائرة التاسعة لتكساس منذ عام 2005 وخدم في الكونغرس لأكثر من عقدين.
صنفت مجموعة الدفاع عن العملات الرقمية ستاند ويت كريبتو آل غرين بأنه “معادي بشدة للعملات الرقمية” بناء على سجلات التصويت والتصريحات العامة. خصمه، المرشح من منطقة هيوستن كريستيان مينيفي، تم تصنيفه بأنه “مؤيد بشدة للعملات الرقمية.” قال مينيفي إنه يأمل في تعزيز تطبيق البلوك تشين في المجال العام، مثل تسجيل الممتلكات ومنع الاحتيال في السندات، لتعزيز الشفافية في الأنظمة الحكومية.
ينظر إلى هذا الإجراء على أنه خطة مهمة لصناعة العملات الرقمية قبل انتخابات منتصف المدة لعام 2026. وفقا للبيانات، خلال انتخابات 2024، استثمرت Fairshake وحدها حوالي 130 مليون دولار لدعم المرشحين المؤيدين للعملات المشفرة، مما جعل الصناعة واحدة من أكبر المتبرعين في السياسة الأمريكية. وفقا لأحدث الإفصاحات، جمعت المنظمة 193 مليون دولار للجولة الجديدة من الانتخابات هذا العام.
بالإضافة إلى تكساس، أعلنت شركتها الفرعية، Defend American Jobs، أيضا عن تبرع بقيمة 5 ملايين دولار لدعم ترشيح باري مور الصديق للعملات الرقمية لمجلس الشيوخ الأمريكي. يعتقد المحللون أنه مع تحول السياسات التنظيمية إلى محور التركيز وإعادة صناعة العملات الرقمية لتشكيل البيئة التشريعية عبر القنوات السياسية، فإن اتجاه سياسة الأصول الرقمية الأمريكية سيتأثر بشكل مباشر أيضا.
مقالات ذات صلة
الأسبوع المقبل ستعلن الولايات المتحدة عن بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر فبراير وبيانات الإنفاق الشخصي (PCE) لشهر يناير، ويتركز اهتمام السوق على مخاطر الركود التضخمي
وزير الاقتصاد الإيراني يعلن إغلاق البورصة مؤقتًا، وموعد إعادة التشغيل غير محدد
وكالة أنباء شينخوا: تصاعد الصراع في الشرق الأوسط يؤثر على اقتصاد آسيا والمحيط الهادئ، حيث هبط مؤشر الأسهم الكوري الجنوبي بأكثر من 12% في يوم واحد، وبدأت العديد من الدول في تنفيذ خطط الطوارئ
ترامب سعى للاستسلام غير المشروط لإيران، وأسعار العملات الرقمية تتفاعل بانخفاضات حادة