جيت نيوز: في 16 مارس، تراجعت الأسهم الأمريكية للأسبوع الثالث على التوالي، حيث انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 1.6% هذا الأسبوع، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 2%، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3%. تأثرت أسعار النفط بالحرب في إيران، حيث تجاوزت مؤقتًا 100 دولار للبرميل، ولا تزال إغلاق مضيق هرمز مستمرًا، مما يضغط على إمدادات الطاقة العالمية. يراقب المستثمرون مؤشرات أسعار المنتجين (PPI) التي ستُعلن قريبًا لتقييم اتجاه التضخم.
تركز السوق هذا الأسبوع على اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) يوم الأربعاء، حيث حافظت على سعر الفائدة الفيدرالية بين 3.5% و3.75%. سيعقد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول مؤتمرًا صحفيًا بعد الاجتماع، ويعتقد السوق أن أهمية هذا المؤتمر قد تتجاوز قرار الفائدة نفسه. من المتوقع أن يكشف باول عن خلافات داخلية في الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض الفائدة المستقبلي ومخاطر التضخم، وهو ثاني آخر مؤتمر صحفي له قبل انتهاء فترة رئاسته في مايو.
أما فيما يخص تقارير الشركات، فشركة ميموري تكنولوجي ستصدر نتائجها الفصلية يوم الأربعاء. بفضل الطلب على معدات الذكاء الاصطناعي، ارتفعت أسهمها بأكثر من أربعة أضعاف خلال العام الماضي. سيركز المستثمرون على المبيعات والأرباح لتقييم حيوية سوق أشباه الموصلات. كما ستصدر شركات فيديكس، ودولار شجرة، وشركة الطاقة النووية أوكلو تقاريرها تباعًا، مع اهتمام السوق بشكل خاص بتعاون أوكلو مع ميتا. بالإضافة إلى ذلك، ستصدر شركات صينية مثل علي بابا وXpeng Motors تقاريرها يومي الخميس والجمعة، وتخطط لزيادة استثماراتها في مجالي الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية.
وفيما يخص الأنشطة التكنولوجية، ستبدأ قمة المطورين السنوية لنفيديا (GTC 2026) يوم الاثنين، حيث يلقي الرئيس التنفيذي هوان رونغشو كلمة رئيسية، ويتوقع المحللون أن تكشف القمة عن أحدث الاتجاهات في مجالي الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.
بشكل عام، ستواجه الأسواق الأسبوع المقبل تحديات من السياسات، والطاقة، وأداء الشركات، حيث يتأثر مزاج المستثمرين بشكل كبير بتقلبات أسعار النفط، وإشارات سياسات الاحتياطي الفيدرالي، وأداء تقارير التكنولوجيا وأشباه الموصلات، مما قد يؤدي إلى تقلبات قصيرة الأمد في تفضيلات المخاطر وتوزيع الأصول في الأسواق العالمية.