أخبار Gate، في 17 مارس، كشفت وسائل الإعلام الفرنسية Franceinfo عن وقوع حادث عنف خطير في منطقة إيل دو فرانس بفرنسا، يتعلق بحاملي العملات المشفرة. قامت الشرطة بنشر حوالي 100 عنصر مسلح واثنين من المروحيات، وشنّت حملة مداهمة واسعة النطاق ضد مشتبه بهما قاصرين ورجل يبلغ من العمر 35 عامًا، وقد دخلت القضية الآن مرحلة الإجراءات القضائية.
تشير التحقيقات إلى أن الحادثين مرتبطان بهجومين وقعا في وقت قريب من بعضهما البعض. في صباح 10 مارس، تعرض مالك أصول مشفرة في إيسون، جنوب باريس، لمحاولة اقتحام من قبل شخصين ملثمين، ادعيا أنهما يحملان عبوة ناسفة وطلبا تسليم الممتلكات، لكنهما لم ينجحا في سرقتها. بعد حوالي 30 دقيقة، اقتحم مشتبه بهما منزلًا في سين-مارن، وخطفا امرأة وأفراد عائلتها، وسرقا مجوهرات وأشياء ثمينة أخرى.
بعد تلقي البلاغ، سرعان ما حددت الشرطة السيارة المشبوهة وبدأت عملية تتبع مشتركة بين البر والجو. بعد حوالي ست ساعات من المطاردة، تمكنت قوات الأمن من اعتراض السيارة، وعثرت داخلها على الممتلكات المسروقة سابقًا. تم القبض على ثلاثة مشتبه بهم، من بينهم مراهقان يبلغان من العمر 15 و17 عامًا على التوالي.
وجهت النيابة العامة للثلاثة عدة تهم، منها الجريمة المنظمة، والسرقة المسلحة، والاختطاف، والابتزاز. المشتبه به البالغ من العمر 17 عامًا والمشتبه به البالغ من العمر 35 عامًا محتجزان حاليًا، ولا تزال القضية قيد التحقيق.
في السنوات الأخيرة، شهدت فرنسا تزايدًا في جرائم العنف المرتبطة بالأصول الرقمية مثل البيتكوين، خاصة في المناطق الثرية حول باريس. في بداية هذا الشهر، وقعت حادثة مماثلة في منطقة فرساي، حيث اضطر زوجان إلى نقل أصول بيتكوين بقيمة حوالي مليون دولار.
وأشارت السلطات إلى أن مثل هذه الحوادث غالبًا ما تستهدف حاملي الأصول المشفرة ذوي القيمة العالية، وأن أساليب الجريمة تتطور تدريجيًا، من الاحتيال التقليدي إلى التهديدات الشخصية وحتى الاختطاف. مع انتشار الأصول المشفرة، أصبح من الضروري أن يولي حاملوها اهتمامًا خاصًا لكيفية الوقاية من مخاطر العنف في الحياة الواقعية وتسريب المعلومات.