بوابة الأخبار رسالة، 20 أبريل — حُكم اليوم على مايكل إلمر، 36 عامًا، وهو ضابط سابق في شرطة أفون وسومرست، بالسجن لمدة 13 شهرًا بعد اعترافه باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للتلاعب بصور خاصة لزميلة أنثى لجعلها تبدو عارية، ومشاركتها عبر الإنترنت من أجل الإشباع الجنسي.
كما اعترف إلمر بإنشاء وتوزيع صور فاضحة للأطفال، وتعديل صور فتيات يرتدين الزي المدرسي لجعلها تبدو شبه عارية. وقد أقرّ بالذنب في فبراير في أربع تهم تتعلق بصنع وتوزيع صور إساءة معاملة الأطفال، وبتهمة واحدة تتعلق بمشاركة صورة لشخص في حالة حميمة من أجل الإشباع الجنسي. وقالت ضحيته للمحكمة إنها شعرت بـ"غضب وحزن وخيبة أمل واشمئزاز وحرج واحتقار" جراء أفعاله. وكانت الصور عبارة عن نسخ مُعدّلة من صور سباحة عائلتها وصور مشاركته في سباقات الماراثون.
وصف القاضي ديفيد إيفانس سلوك إلمر بأنه"استمرارٌ وتعمدٌ في ارتكاب المخالفات"، مشيرًا إلى أنه سعى بنشاط إلى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لإضفاء الطابع الجنسي على الصور وجعلها تُعامل كأشياء، كما روّج لإمكاناته لدى آخرين لديهم اهتمامات استغلالية مماثلة. ووضِع إلمر في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية مع أمر منع الحاق بالضرر الجنسي لمدة 10 سنوات. وقد استقال من الشرطة قبل جلسة تحقيق بشأن سوء السلوك، وتمت إضافته إلى القائمة الوطنية المحظورة، مما يمنعه من الحصول على عمل مستقبلي في الشرطة أو إنفاذ القانون.