خلال مقابلة حديثة، صرّح الرئيس خافيير ميلي بأن أكبر عقبة أمام اعتماد الدولار في الأرجنتين هي أن الناس لا يريدونه. وأكد أنه حتى عندما تكون الحكومة قد وافقت على استخدام الدولار للمعاملات المالية، ما زال الناس لا يستخدمونه.
النتائج الرئيسية:
وأوضح الرئيس خافيير ميلي سبب احتمال أن تكون عملية دولرة الأرجنتين أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا، إذ اصطدمت بعائق ثابت.
وذكر ميلي، الذي خاض حملته الانتخابية وفاز برئاسة الأرجنتين بوعد اعتماد الدولار الأمريكي كعملة ورقية، وإنهاء البيزو الأرجنتيني، وتفكيك البنك المركزي، أنه ظهر أمام خططه عائق جديد.

خلال مقابلة تلفزيونية حديثة، أبرز ميلي أن المشكلة الرئيسية عند دولرة البلاد كانت عدم تبنّي الأرجنتينيين لها، إذ لم ينجحوا في تبنّي العملة الخضراء وما زالوا يستخدمون البيزو الأرجنتيني.
“الناس لا يريدونه،” قال ميلي، مشيرًا إلى استخدام الدولار الأمريكي بدلًا من البيزو الأرجنتيني. “لقد اقترحنا دولرة داخلية. دولرة داخلية. أي أنك إذا أردت، يمكنك إجراء معاملاتك بالدولار، ومع ذلك لا يزال الناس لا يفعلون. لقد أجرينا تسوية إقرار ضريبي معفاة من العقوبات، ومع ذلك لا يستفيد الناس منها،” شدد.
علاوة على ذلك، أبرز ميلي أن، “بالضبط من الناحية الصارمة، لا يمكنك فرض أمور على الناس.” وقد قوبلت التصريحات بانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ادّعى بعضهم أن ميلي استخدم الدولرة كدافع لإغراء الأرجنتينيين بالتصويت له، لكنه تراجع عن الوعد لاحقًا.
في عام 2024، قال ميلي إنه سيطبق نظام منافسة بين العملات، مما يتيح للأرجنتينيين استخدام العملة التي يختارونها، بما في ذلك بيتكوين، لإجراء المعاملات المالية.
كما رفع ضوابط العملة جزئيًا، من خلال إنشاء نظام عائم يسمح للدولار أن يتذبذب ضمن نطاق سعري ثابت. لكن ذلك ارتد بنتائج عكسية، واضطر ميلي إلى طلب مساعدة من إدارة ترامب للحد من سعر صرف الدولار. وقال سكوت بييسنت، وزير الخزانة الأمريكي، في أكتوبر: “الأرجنتين منارة في أمريكا اللاتينية. هذا ليس إنقاذًا؛ إنه شراء بسعر منخفض وبيع بسعر مرتفع. البيزو مقوَّم بأقل من قيمته.”