وفقًا لمراقبة 1M AI News، أعلن رئيس مجلس إدارة مؤسسة OpenAI غير الربحية التابعة لـ OpenAI، بريت تايلور، عن أحدث تطورات المؤسسة، معلنًا عن استثمار لا يقل عن مليار دولار خلال العام القادم، يغطي أربعة مجالات رئيسية: العلوم الحياتية، التأثير على التوظيف والاقتصاد، أمان ومرونة الذكاء الاصطناعي، والمشاريع المجتمعية. ويأتي هذا الإنفاق كجزء من الالتزام الإجمالي السابق البالغ 25 مليار دولار.
في مجال العلوم الحياتية، ستتعاون المؤسسة مع مؤسسات البحث لاستخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف مسارات مرض الزهايمر، واختبار العلامات الحيوية، والعلاج الشخصي، بالإضافة إلى إنشاء مجموعات بيانات طبية مفتوحة، وتنظيم ورش عمل مشتركة بين الباحثين في الذكاء الاصطناعي وخبراء الأمراض في مجالات الأمراض ذات معدلات الوفيات العالية ونقص التمويل المستمر. يتولى جاكوب تريفيثن هذا المجال، وكان يدير سابقًا منحًا تزيد عن 500 مليون دولار في مؤسسة التبرعات Coefficient Giving.
أما في مجال أمان ومرونة الذكاء الاصطناعي، فسيقوده ووجسيخ زاريمبا، أحد المؤسسين المشاركين لـ OpenAI، ويركز على ثلاثة مجالات: دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على الأطفال والمراهقين وتطوير التدابير الأمنية، والكشف عن التهديدات البيولوجية والدفاع عنها، ودعم اختبار أمان النماذج المستقلة ومعايير الصناعة.
وفيما يخص الموارد البشرية، أعلنت المؤسسة عن عدة تعيينات: روبرت كايدن كمدير مالي، وكان يشغل مناصب تنفيذية في Deloitte وTwitter وشركة السفر Inspirato؛ وأنّا مكانجو ستنضم في منتصف أبريل لتولي مسؤولية الذكاء الاصطناعي للمجتمع المدني والعمل الخيري، وكانت نائبة رئيس التأثير العالمي في OpenAI؛ وجيف أرنولد مدير العمليات، وهو أحد أعضاء فريق OpenAI المبكرين. لا تزال المؤسسة تبحث عن مدير تنفيذي.
في أكتوبر من العام الماضي، أعلنت OpenAI عن تحولها من منظمة غير ربحية إلى شركة ذات مسؤولية محدودة، مع احتفاظ الكيان غير الربحي السابق، باسم مؤسسة OpenAI، بالسيطرة على الشركة وحقوقها المالية. ويعد هذا البرنامج الإنفاق الكبير أول خطوة رئيسية للمؤسسة بعد إعادة الهيكلة.