أدت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة إلى انسحاب البنوك الغربية من التمويل التجاري، وتحول متداولي السلع الأساسية إلى التسوية باستخدام العملات المستقرة

أخبار بوابة، 12 أبريل، وفقًا لتقرير من CoinDesk، ونتيجة لتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، تقوم بنوك غربية بتسريع الانسحاب من بعض أعمال تمويل التجارة للسلع الضخمة بسبب مخاوف الامتثال ومخاطر العقوبات، ما يؤدي إلى “إزالة البنوك” عن الوسطاء التجار، وبدء تحولهم إلى العملات المستقرة لإجراء التسويات عبر الحدود. تخشى البنوك أن قد تعرض الصفقات التي تبدو امتثالية بشكل غير مباشر أمام كيانات خاضعة للعقوبات، ولذلك تختار تقليص نطاق التعرض لتمويل التجارة في المناطق ذات الصلة بشكل مباشر، بل وحتى الخروج منها، بما يجعل قنوات الدفع والتسوية المالية التقليدية تستمر في التضييق. أصبحت العملات المستقرة (وخاصة USDT المرتبطة بالدولار الأمريكي) أداة تسوية بديلة، مع ارتفاع وتيرة استخدامها في مدفوعات التجارة في الأسواق الناشئة. وتُظهر البيانات أن القيمة السوقية للعملات المستقرة قد تجاوزت 300 مليار دولار، وأن حجم المعاملات على السلسلة تجاوز 4 تريليونات دولار، أي ما يمثل نحو 30% من إجمالي النشاط على السلسلة.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات