شهدت صناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين تدفقات خارجة ملحوظة على مدى اليوم الماضي، حيث انخفضت التدفقات الصافية بمقدار 3,760 بيتكوين بقيمة تقريبية تبلغ 327.64 مليون دولار. ويبدو المشهد الأسبوعي أكثر ليونة—حيث بلغت التدفقات الصافية خلال 7 أيام -596 بيتكوين، أي ما يعادل تقريبًا 51.93 مليون دولار من التدفقات الخارجة.
عكس صناديق الاستثمار المتداولة في الإيثيريوم هذا الشعور السلبي. سجلت التدفقات الصافية ليوم واحد انخفاضًا حادًا بمقدار -67,615 إيثيريوم (-$199 مليون)، بينما كانت التدفقات الصافية الأسبوعية عند -914 إيثيريوم (-2.69 مليون دولار)، مما يشير إلى ضغط مستمر على مراكز الإيثيريوم.
أما صناديق سولانا فكانت مختلفة تمامًا. ارتفعت التدفقات الداخلة الصافية ليوم واحد إلى +288,836 سولانا (+36.97 مليون دولار)، وكانت التدفقات الصافية خلال 7 أيام أكثر إثارة للإعجاب عند +535,024 سولانا (+68.48 مليون دولار). يسلط هذا التباين الواضح الضوء على تزايد اهتمام المؤسسات بسولانا وسط دوران السوق الأوسع، حيث يبدو أن المستثمرين يقومون بتحويل رأس المال بعيدًا عن الأصول ذات القيمة السوقية الكبيرة إلى بدائل من الطبقة الأولى.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
شهدت صناديق الاستثمار المتداولة في البيتكوين تدفقات خارجة ملحوظة على مدى اليوم الماضي، حيث انخفضت التدفقات الصافية بمقدار 3,760 بيتكوين بقيمة تقريبية تبلغ 327.64 مليون دولار. ويبدو المشهد الأسبوعي أكثر ليونة—حيث بلغت التدفقات الصافية خلال 7 أيام -596 بيتكوين، أي ما يعادل تقريبًا 51.93 مليون دولار من التدفقات الخارجة.
عكس صناديق الاستثمار المتداولة في الإيثيريوم هذا الشعور السلبي. سجلت التدفقات الصافية ليوم واحد انخفاضًا حادًا بمقدار -67,615 إيثيريوم (-$199 مليون)، بينما كانت التدفقات الصافية الأسبوعية عند -914 إيثيريوم (-2.69 مليون دولار)، مما يشير إلى ضغط مستمر على مراكز الإيثيريوم.
أما صناديق سولانا فكانت مختلفة تمامًا. ارتفعت التدفقات الداخلة الصافية ليوم واحد إلى +288,836 سولانا (+36.97 مليون دولار)، وكانت التدفقات الصافية خلال 7 أيام أكثر إثارة للإعجاب عند +535,024 سولانا (+68.48 مليون دولار). يسلط هذا التباين الواضح الضوء على تزايد اهتمام المؤسسات بسولانا وسط دوران السوق الأوسع، حيث يبدو أن المستثمرين يقومون بتحويل رأس المال بعيدًا عن الأصول ذات القيمة السوقية الكبيرة إلى بدائل من الطبقة الأولى.