سياسة رفع سعر الفائدة على الين يوم الجمعة أصبحت أمرًا حتميًا، وهذا بلا شك يمثل نقطة محفزة للمخاطر التي يجب على السوق التركيز عليها في الفترة الأخيرة.
يمكننا أن نجد بعض القواعد من خلال النظر إلى أداء البيتكوين خلال ثلاث فترات رفع سعر الفائدة السابقة: في منتصف مارس من العام الماضي، على الرغم من أن البيتكوين شهدت تقلبات بنسبة 8% إلا أنها انخفضت فقط بنسبة 5%، وفي اليوم التالي، مع نفس حجم التقلب، عادت للانتعاش مباشرة؛ في نهاية يوليو من نفس العام، كانت التقلبات فقط 2% وهو أمر معتدل، لكن في اليوم التالي انخفضت مرة أخرى بنسبة 5%، واستمرت التذبذبات لأكثر من أسبوع قبل أن تستقر تدريجيًا؛ أما في بداية عام 2015، كانت التقلبات صغيرة بنسبة 4%، وبعد أن أغلقت على ارتفاع، بدأت موجة تصحيح.
على الرغم من أن الأداء المحدد في كل مرة يختلف، إلا أنه من الواضح أن فترات رفع سعر الفائدة تميل إلى إثارة تقلبات قصيرة الأجل. بالنسبة للمستثمرين، فإن هذه البيانات التاريخية لا تزال تستحق المراجعة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
سياسة رفع سعر الفائدة على الين يوم الجمعة أصبحت أمرًا حتميًا، وهذا بلا شك يمثل نقطة محفزة للمخاطر التي يجب على السوق التركيز عليها في الفترة الأخيرة.
يمكننا أن نجد بعض القواعد من خلال النظر إلى أداء البيتكوين خلال ثلاث فترات رفع سعر الفائدة السابقة: في منتصف مارس من العام الماضي، على الرغم من أن البيتكوين شهدت تقلبات بنسبة 8% إلا أنها انخفضت فقط بنسبة 5%، وفي اليوم التالي، مع نفس حجم التقلب، عادت للانتعاش مباشرة؛ في نهاية يوليو من نفس العام، كانت التقلبات فقط 2% وهو أمر معتدل، لكن في اليوم التالي انخفضت مرة أخرى بنسبة 5%، واستمرت التذبذبات لأكثر من أسبوع قبل أن تستقر تدريجيًا؛ أما في بداية عام 2015، كانت التقلبات صغيرة بنسبة 4%، وبعد أن أغلقت على ارتفاع، بدأت موجة تصحيح.
على الرغم من أن الأداء المحدد في كل مرة يختلف، إلا أنه من الواضح أن فترات رفع سعر الفائدة تميل إلى إثارة تقلبات قصيرة الأجل. بالنسبة للمستثمرين، فإن هذه البيانات التاريخية لا تزال تستحق المراجعة.