المتداولون، بدأ مرحلة الدفع الأخيرة لهذا الأسبوع، وغدا يوم الجمعة هو اليوم، لكن اليوم وغدا قد يكونان من أكثر اللحظات التي تختبر مزاج السوق منذ ديسمبر.
هناك العديد من الأحداث الكبرى التي يجب استيعابها الليلة: بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة (توقع أن يكون تأثيرها محدودًا)، قرارات أسعار الفائدة في المملكة المتحدة وأوروبا، تنفيذ رفع الفائدة في اليابان، بالإضافة إلى اللعبة طويلة الأمد وراء اختيار مرشحي الاحتياطي الفيدرالي — تعقيدات مصالح الأطراف، مما يجعلها حرب استنزاف طويلة الأمد.
لنبدأ بقضية رفع الفائدة في اليابان. رد فعل السوق كان شديدًا جدًا: استحواذ الأجانب على سندات الحكومة اليابانية بمبلغ 1.4 تريليون ين في أسبوع واحد (حوالي 91 مليار دولار)، ولم يبقَ اليابانيون مكتوفي الأيدي، حيث نقلوا بشكل جماعي ودائعهم من البنوك إلى سوق السندات الحكومية. حتى الآن هذا العام، تجاوز حجم شراء الأفراد للسندات 5 تريليون ين (حوالي 320 مليار دولار)، وهو أعلى مستوى منذ 2007.
تذكروا سابقًا، ما كانت سندات اليابان؟ كانت أصولًا "لا عائد لها تقريبًا"، غير مجدية. مع رفع الفائدة، ارتفع العائد من قرب الصفر إلى 0.7%. بالنسبة للمستثمرين المعتادين على بيئة ذات عائد منخفض، هذا بمثابة هدية من السماء. إيداع 100 ألف ين في البنك يكسب 100 ين سنويًا، لكن شراء السندات الحكومية يمكن أن يحقق 7000 ين، وعند مقارنة الحسابات، يتجه الناس لإعادة استثمار أموالهم بشكل جماعي.
أما بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي، فهو بشكل أساسي ثابت — التضخم على وشك الوصول إلى هدف 2%، والاقتصاد ليس قويًا لدرجة تتطلب رفع الفائدة. وفقًا لتصريحات المسؤولين السابقين، فإن احتمالية خفض الفائدة أو إبقائها على حالها مرتفعة جدًا. عائدات السندات الأوروبية قصيرة الأجل لا ترتفع، وعند مقارنتها بسندات اليابان، فإن الأخيرة تبدو مغرية جدًا.
رأس المال الدولي ليس غبيًا، فهو يعرف الحسابات جيدًا: عائدات سندات اليابان أعلى بكثير من تلك على السندات الأوروبية. هكذا، أصبحت سندات اليابان من أعلى العوائد مع أقل مستوى من المخاطر، مما يجعلها جذابة جدًا.
الأسبوع هذا، المفتاح هو مراقبة مؤتمر الصحفي الذي سيعقده تيرادا ومانو — هل سيظهر أنه متشدد حقًا أم أنه يتصرف بشكل حذر، وهل كشف عن خطط لزيادة الفائدة مستقبلاً، هذه التفاصيل ستحدد كيف سيتحرك الين وسندات اليابان بعد ذلك.
ما رأيكم؟ هل ستختار البنك المركزي الأوروبي البقاء على حاله أم لديه خطط أخرى؟ هل ستكون تصريحات تيرادا متشددة أم متساهلة؟ شاركونا أفكاركم في قسم التعليقات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 15
أعجبني
15
8
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
BearMarketMonk
· 2025-12-21 06:23
سندات اليابان هذه المرة حقاً مذهلة، من شيء غير مفيد إلى شيء مرغوب فيه، حاسة رأس المال فعلاً حادة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasBandit
· 2025-12-20 16:04
ديون اليابان هذه الموجة حقًا انطلقت، من شيء غير مهم إلى شيء مرغوب، الرأسمال هو فقط حاسة الشم الذكية
شاهد النسخة الأصليةرد0
MrRightClick
· 2025-12-20 11:03
هل ارتفاع ديون اليابان هذه المرة فرصة حقيقية لجني الأرباح أم فخ قبل حصاد اللفت؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
MintMaster
· 2025-12-18 06:52
ديون اليابان هذه المرة كانت حقًا مذهلة، من شيء تافه إلى شيء مرغوب فيه في لحظة واحدة فقط
شاهد النسخة الأصليةرد0
PhantomMiner
· 2025-12-18 06:43
السندات اليابانية الآن حقًا تثير بعض الحماس، لكنني دائمًا أشعر أن هذا الرجل Ueda يخفي خطة كبيرة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
HorizonHunter
· 2025-12-18 06:37
السندات اليابانية الآن فعلاً مغرية، لكن هل ستكون هذه الموجة فخاً... ما الذي يريده ذلك الشخص يوشيدا بالضبط؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
CryptoCrazyGF
· 2025-12-18 06:28
ديون اليابان هذه المرة حقًا انطلقت، من عائد صفري مباشرة إلى 0.7٪، وأستطيع أن أتخيل مشهد انتقال اليابانيين الجماعي، هاها
المتداولون، بدأ مرحلة الدفع الأخيرة لهذا الأسبوع، وغدا يوم الجمعة هو اليوم، لكن اليوم وغدا قد يكونان من أكثر اللحظات التي تختبر مزاج السوق منذ ديسمبر.
هناك العديد من الأحداث الكبرى التي يجب استيعابها الليلة: بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة (توقع أن يكون تأثيرها محدودًا)، قرارات أسعار الفائدة في المملكة المتحدة وأوروبا، تنفيذ رفع الفائدة في اليابان، بالإضافة إلى اللعبة طويلة الأمد وراء اختيار مرشحي الاحتياطي الفيدرالي — تعقيدات مصالح الأطراف، مما يجعلها حرب استنزاف طويلة الأمد.
لنبدأ بقضية رفع الفائدة في اليابان. رد فعل السوق كان شديدًا جدًا: استحواذ الأجانب على سندات الحكومة اليابانية بمبلغ 1.4 تريليون ين في أسبوع واحد (حوالي 91 مليار دولار)، ولم يبقَ اليابانيون مكتوفي الأيدي، حيث نقلوا بشكل جماعي ودائعهم من البنوك إلى سوق السندات الحكومية. حتى الآن هذا العام، تجاوز حجم شراء الأفراد للسندات 5 تريليون ين (حوالي 320 مليار دولار)، وهو أعلى مستوى منذ 2007.
تذكروا سابقًا، ما كانت سندات اليابان؟ كانت أصولًا "لا عائد لها تقريبًا"، غير مجدية. مع رفع الفائدة، ارتفع العائد من قرب الصفر إلى 0.7%. بالنسبة للمستثمرين المعتادين على بيئة ذات عائد منخفض، هذا بمثابة هدية من السماء. إيداع 100 ألف ين في البنك يكسب 100 ين سنويًا، لكن شراء السندات الحكومية يمكن أن يحقق 7000 ين، وعند مقارنة الحسابات، يتجه الناس لإعادة استثمار أموالهم بشكل جماعي.
أما بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي، فهو بشكل أساسي ثابت — التضخم على وشك الوصول إلى هدف 2%، والاقتصاد ليس قويًا لدرجة تتطلب رفع الفائدة. وفقًا لتصريحات المسؤولين السابقين، فإن احتمالية خفض الفائدة أو إبقائها على حالها مرتفعة جدًا. عائدات السندات الأوروبية قصيرة الأجل لا ترتفع، وعند مقارنتها بسندات اليابان، فإن الأخيرة تبدو مغرية جدًا.
رأس المال الدولي ليس غبيًا، فهو يعرف الحسابات جيدًا: عائدات سندات اليابان أعلى بكثير من تلك على السندات الأوروبية. هكذا، أصبحت سندات اليابان من أعلى العوائد مع أقل مستوى من المخاطر، مما يجعلها جذابة جدًا.
الأسبوع هذا، المفتاح هو مراقبة مؤتمر الصحفي الذي سيعقده تيرادا ومانو — هل سيظهر أنه متشدد حقًا أم أنه يتصرف بشكل حذر، وهل كشف عن خطط لزيادة الفائدة مستقبلاً، هذه التفاصيل ستحدد كيف سيتحرك الين وسندات اليابان بعد ذلك.
ما رأيكم؟ هل ستختار البنك المركزي الأوروبي البقاء على حاله أم لديه خطط أخرى؟ هل ستكون تصريحات تيرادا متشددة أم متساهلة؟ شاركونا أفكاركم في قسم التعليقات.