يتمتع دماغ الإنسان بطبيعته بنزعة "التشبث بالأفكار". إذا سمحت لنفسك بالانغماس في عواطفك، فستتضخم تلك العواطف باستمرار. الحقيقيون من الأقوياء ليسوا أولئك الذين يتركون عواطفهم تسيطر عليهم، بل هم الذين يحاولون عدم التمادي في الانغماس في العواطف، ويستخدمون العقل لتحديد قيمهم والأشياء التي يجب عليهم القيام بها. يمكن ملاحظة العواطف والحكم عليها، ولكن بعد إصدار الحكم، لا حاجة للغوص فيها مرارًا وتكرارًا. وبهذا، ستتقلص العواطف تدريجيًا بدلاً من أن تتعزز. لا يمكن للإنسان أن يكون عقلانيًا تمامًا، ولكن إذا استمر في تضخيم العواطف، وعندما يحتل عقل العواطف الموقع الرئيسي في مسار الدماغ، فإن العقلانية ستضعف أكثر، وسيصبح الإنسان أقل عقلانية تدريجيًا.
التفكير نفسه لا يمكنه حل العواطف مباشرة، لكن يمكن للتفكير أن يُستخدم لتصميم السلوك، والسلوك بدوره يمكن أن يغير العواطف. لذلك، تحتاج إلى مراقبة نفسك كما لو كانت "العين الثالثة"، وتفرض على نفسك أن تتبع القيم المحددة مسبقًا، وتصمم وتنفذ الأمور التي يجب القيام بها. عندما يتم تنفيذ هذه الأفعال بشكل حقيقي، غالبًا ما تتغير العواطف تبعًا لذلك. وفي النهاية، ستكتشف أنه عند النظر إلى الأفكار التي كانت في ذلك الوقت، ستشعر أن عواطفك كانت سيئة جدًا، ومبالغ فيها، وأن العواطف قد تغيرت بهدوء، وكأنك عدت إلى حالة السماء الصافية مرة أخرى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
يتمتع دماغ الإنسان بطبيعته بنزعة "التشبث بالأفكار". إذا سمحت لنفسك بالانغماس في عواطفك، فستتضخم تلك العواطف باستمرار. الحقيقيون من الأقوياء ليسوا أولئك الذين يتركون عواطفهم تسيطر عليهم، بل هم الذين يحاولون عدم التمادي في الانغماس في العواطف، ويستخدمون العقل لتحديد قيمهم والأشياء التي يجب عليهم القيام بها. يمكن ملاحظة العواطف والحكم عليها، ولكن بعد إصدار الحكم، لا حاجة للغوص فيها مرارًا وتكرارًا. وبهذا، ستتقلص العواطف تدريجيًا بدلاً من أن تتعزز. لا يمكن للإنسان أن يكون عقلانيًا تمامًا، ولكن إذا استمر في تضخيم العواطف، وعندما يحتل عقل العواطف الموقع الرئيسي في مسار الدماغ، فإن العقلانية ستضعف أكثر، وسيصبح الإنسان أقل عقلانية تدريجيًا.
التفكير نفسه لا يمكنه حل العواطف مباشرة، لكن يمكن للتفكير أن يُستخدم لتصميم السلوك، والسلوك بدوره يمكن أن يغير العواطف. لذلك، تحتاج إلى مراقبة نفسك كما لو كانت "العين الثالثة"، وتفرض على نفسك أن تتبع القيم المحددة مسبقًا، وتصمم وتنفذ الأمور التي يجب القيام بها. عندما يتم تنفيذ هذه الأفعال بشكل حقيقي، غالبًا ما تتغير العواطف تبعًا لذلك. وفي النهاية، ستكتشف أنه عند النظر إلى الأفكار التي كانت في ذلك الوقت، ستشعر أن عواطفك كانت سيئة جدًا، ومبالغ فيها، وأن العواطف قد تغيرت بهدوء، وكأنك عدت إلى حالة السماء الصافية مرة أخرى.