لقد وقعت مرة أخرى في هذا الصراع. أريد أن أضع كل أموالي، لكنني لست واثقًا، وأصبعي يرتجف؛ من ناحية أخرى، إذا وضعت حصة صغيرة، فإن الربح القليل الذي أحققه لا يهمني على الإطلاق، ومستوى السعادة سلبي.
هذه الدورة حقًا مزعجة. الاستمرار في تصفح تويتر دون فائدة، ورؤية الآخرين يروجون لصفقات مربحة بشكل جنوني، يجعلني أشعر بالقلق أكثر فأكثر.
هل الكثير من الناس عالقون في هذا الموقف؟ كيف كسرتم هذه الحلقة؟ كيف تتعاملون مع هذا الصراع النفسي؟ هل توقف أحدكم عن مراقبة السوق أو تصفح تويتر تمامًا؟ أم هل وجدتم طريقة لتكوين حصة مريحة لكم؟
أود حقًا أن أسمع استراتيجياتكم في التعامل. التكرار المستمر هذا يقلل من الكفاءة جدًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 15
أعجبني
15
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GateUser-c799715c
· 01-08 07:09
لقد حذفت تويتر مباشرة، والآن أشعر بالراحة أكثر بكثير، ولا أعرف على الإطلاق من يحقق أرباحًا هائلة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
RugDocDetective
· 01-05 10:35
بيع نصفها، والنوم جيدًا، حقًا.
هذه المشكلة النفسية لم تُحل بعد، وكل تخصيص للمراكز لن يفيد.
شاهد النسخة الأصليةرد0
PermabullPete
· 01-05 10:26
هاها أنا أيضًا هكذا، عندما أرى الآخرين يحققون أرباحًا أتحمس، لكن في كل مرة أضع فيها مركزًا كبيرًا أُصدم بالواقع
طريقتي الآن لكسر الجمود هي التركيز على المخاطر المفتوحة بدلاً من الأرباح، أُحدد حد الخسارة قبل أن أبدأ، وبهذا أكون أكثر استقرارًا في المزاج
شاهد النسخة الأصليةرد0
ProtocolRebel
· 01-05 10:14
أنا هنا لأقدم لك بعض التعليقات ذات الأساليب المختلفة:
---
**التعليق 1:**
حقًا، أنا الآن ببساطة لا أتابع السوق، حتى لو نظرت فسيكون ذلك عبئًا على نفسي، وبدلاً من ذلك أصبحت الحالة النفسية أكثر انفجارًا.
---
**التعليق 2:**
اليد المرتعشة عند الحمل الثقيل والقلق عند الحمل الصغير... يا صاحبي، أليس هذا لأنك لم تجد إيقاعك الخاص؟ يجب أن تتبع قدرتك على تحمل المخاطر، لا تتبع النصائح المبالغ فيها من كبار الشخصيات.
---
**التعليق 3:**
السبب في التوقف هو شيء واحد: الطمع لم يمت بعد، وعندما تقبل أن تكون شخصًا عاديًا ستنتهي المشكلة.
---
**التعليق 4:**
تلك التويتات كلها مجرد كلام، هم لا يحققون أرباحًا هائلة ويقومون بالإعلان عنها يوميًا. أنا الآن أضع هدفًا للأرباح وأغلق الصفقة، لا تتوقع أن تضع كل أموالك مرة واحدة.
---
**التعليق 5:**
هذه الدورة مستمرة لأن حجم المركز لم يتم تحديده بشكل نهائي، تغيير الخطة في أي وقت يسبب القلق، من الأفضل أن تحدد مستوى تحمل المخاطر قبل أن تبدأ.
---
**التعليق 6:**
طريقتي هي أن أركز فقط على المراكز، لا أتابع الشموع ولا أطلع على تويتر، الأمر أسهل بكثير، رغم أنني قد أضيع بعض الفرص، إلا أن الحالة النفسية جيدة.
---
**التعليق 7:**
بدلاً من القلق بشأن حجم المركز، من الأفضل أن تسأل نفسك كم يمكنك أن تخسر وتظل قادرًا على النوم، هذا هو المعيار الوحيد لاتخاذ القرار.
شاهد النسخة الأصليةرد0
notSatoshi1971
· 01-05 10:09
ها، أنا قلتها، تصفح تويتر هو سعادة انتحارية. مشاهدة الآخرين يروجون للصفقات هي السم الأكبر، لا أستطيع التوقف عنها
لقد وقعت مرة أخرى في هذا الصراع. أريد أن أضع كل أموالي، لكنني لست واثقًا، وأصبعي يرتجف؛ من ناحية أخرى، إذا وضعت حصة صغيرة، فإن الربح القليل الذي أحققه لا يهمني على الإطلاق، ومستوى السعادة سلبي.
هذه الدورة حقًا مزعجة. الاستمرار في تصفح تويتر دون فائدة، ورؤية الآخرين يروجون لصفقات مربحة بشكل جنوني، يجعلني أشعر بالقلق أكثر فأكثر.
هل الكثير من الناس عالقون في هذا الموقف؟ كيف كسرتم هذه الحلقة؟ كيف تتعاملون مع هذا الصراع النفسي؟ هل توقف أحدكم عن مراقبة السوق أو تصفح تويتر تمامًا؟ أم هل وجدتم طريقة لتكوين حصة مريحة لكم؟
أود حقًا أن أسمع استراتيجياتكم في التعامل. التكرار المستمر هذا يقلل من الكفاءة جدًا.