في تداول العقود، الحقيقة الأكثر إيلامًا هي مجرد جملة واحدة: أن الحقيقيين من الخبراء، كانوا قد فكروا في أسوأ السيناريوهات قبل أن يضغطوا على تأكيد الصفقة.
ليس أن تدعو الله بعد الدخول وتمني أن ينقذك، بل أن تكون قد أعددت نفسك نفسيًا مسبقًا — قد تخسر في هذه الصفقة، وأنا أقبل ذلك.
لقد رأيت حسابات الكثيرين، وفي لحظة فتح الصفقة، كانت عقولهم مشغولة بـ"كم يمكن أن أربح"، وعندما تتغير السوق، تنهار الحالة النفسية على الفور.
**وقف الخسارة ليس اقتراحًا، بل ضرورة**
وضع وقف الخسارة ثم إلغاءه يدويًا هو أكثر الطرق شيوعًا لانفجار الحساب. عندما يقترب السعر من مستوى وقف الخسارة، يبدأ التردد — "انتظر قليلاً، ربما يرتد السعر"، وماذا كانت النتيجة؟ السيطرة على المخاطر تتلاشى على الفور.
السوق لن يناقشك أبدًا. اخرج بحسم، ولا تتفاوض مع السوق.
**الرافعة المالية مجرد أداة، وليست شجاعة**
هذه الفخ كبير جدًا. رأس مال 5000 دولار مع رافعة 20 ضعفًا، يبدو أنه يمكنك تحريك مركز بقيمة 10 آلاف دولار، لكن إذا تحرك السوق عكس توقعاتك بنسبة 5% فقط، فإن حسابك يُصفى مباشرة.
هذه ليست تجارة، بل مقامرة.
ما تستطيع تحمله من تراجع هو حجم المركز الذي تستخدمه، وهذه قاعدة أساسية. الرافعة العالية لا تجعلك تربح بسرعة، بل تزيد من المخاطر بشكل مضاعف.
**الأرباح المؤقتة هي الأخطر**
عندما يتحول حسابك إلى اللون الأحمر، يكون الناس أكثر عرضة للجنون. "دعني أضيف مركزًا آخر! سأربح مرة أخرى!" — غالبًا تكون قراراتهم في هذه اللحظة أسوأ ما يكون.
المتداول الذي ينجو طويلًا، عندما يتحول حسابه إلى اللون الأحمر، يفكر عكس ذلك تمامًا: كيف يحافظ على هذا الربح؟ الأرباح المؤقتة هي إشارة لتحريك وقف الخسارة وتثبيت الأرباح، وليست تصريحًا لزيادة المركز.
**الهدوء أثناء الخسارة هو الأهم**
عندما تتعرض لخسائر متتالية، يصاب الإنسان بنوع من الدافع المرضي — "سريعًا أستعيد خسائري". وكلما استعجلت، زادت الأخطاء، وتكررت الصفقات السيئة واحدة تلو الأخرى.
الأذكياء هم من يضغطون على زر الإيقاف مؤقتًا: يغلقون البرنامج، ويعيدون تقييم سبب الخسارة، ويستعيدون هدوءهم قبل أن يتخذوا قرارًا جديدًا.
خلاصة موجزة ومؤلمة: السوق مليء بالفرص، لكن أيضًا مليء بالفخاخ. المتداول الذي يطول عمره، ليس هو الذي يفتح الصفقات بأقصى قدر من العنف، بل هو الذي يمكنه تحمل الخسارة، ويعرف كيف يسير بثبات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 15
أعجبني
15
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
BlindBoxVictim
· 01-08 10:11
إلغاء وقف الخسارة أرسلني مباشرة بعيدًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
Anon32942
· 01-07 16:40
قولك قوي جدًا، وصل لمكان حساس في القلب.
الوقف الخسارة يتردد يدك ويقوم بإلغائه، لقد رأيت هذه الحيلة مرات كثيرة جدًا.
الذين زادوا من حجم مراكزهم بعد الأرباح المؤقتة، لم يبق منهم أحد حتى هذا العام.
الأصدقاء الذين يطمحون لتعويض الخسائر بسرعة، حساباتهم كانت قد انتهت منذ زمن.
إغلاق البرامج وتهدئة الأعصاب، يمكن أن ينقذ حياتك حقًا.
الرافعة المالية العالية هي سلاح انتحاري للمقامر.
إذا لم تبنِ عقلية قوية، فحتى أموال كثيرة لن تنفعك.
السوق لا تتفاوض معك، هذه العبارة يجب أن تظل في ذهنك.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MerkleDreamer
· 01-05 11:53
بصراحة، حتى في أوقات الخسارة، أصعب شيء هو عدم لمس لوحة المفاتيح، ويجب أن أعترف بذلك.
شاهد النسخة الأصليةرد0
gm_or_ngmi
· 01-05 11:51
مصالحة، وقف الخسارة هو حقًا خط الحياة والموت، لقد رأيت الكثيرين يموتون على عبارة "انتظر قليلاً" فقط.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ServantOfSatoshi
· 01-05 11:50
بصراحة، تلك اللحظة التي شعرت فيها بالأرباح المؤقتة أثرت فيّ، وحقًا كانت لحظة جنون عندما زدت من حجم المركز
شاهد النسخة الأصليةرد0
SchroedingerGas
· 01-05 11:44
بصراحة، الجزء الخاص بالرافعة المالية 20 ضعفًا أثر فيّ، الكثير من الناس يخلطون بين عقلية المقامر وتقنية التداول.
شاهد النسخة الأصليةرد0
BagHolderTillRetire
· 01-05 11:32
وقف الخسارة عند إلغائها يؤدي إلى تصفية الحساب، لقد رأيت هذا الأسلوب مرات عديدة جدًا، هاها
في تداول العقود، الحقيقة الأكثر إيلامًا هي مجرد جملة واحدة: أن الحقيقيين من الخبراء، كانوا قد فكروا في أسوأ السيناريوهات قبل أن يضغطوا على تأكيد الصفقة.
ليس أن تدعو الله بعد الدخول وتمني أن ينقذك، بل أن تكون قد أعددت نفسك نفسيًا مسبقًا — قد تخسر في هذه الصفقة، وأنا أقبل ذلك.
لقد رأيت حسابات الكثيرين، وفي لحظة فتح الصفقة، كانت عقولهم مشغولة بـ"كم يمكن أن أربح"، وعندما تتغير السوق، تنهار الحالة النفسية على الفور.
**وقف الخسارة ليس اقتراحًا، بل ضرورة**
وضع وقف الخسارة ثم إلغاءه يدويًا هو أكثر الطرق شيوعًا لانفجار الحساب. عندما يقترب السعر من مستوى وقف الخسارة، يبدأ التردد — "انتظر قليلاً، ربما يرتد السعر"، وماذا كانت النتيجة؟ السيطرة على المخاطر تتلاشى على الفور.
السوق لن يناقشك أبدًا. اخرج بحسم، ولا تتفاوض مع السوق.
**الرافعة المالية مجرد أداة، وليست شجاعة**
هذه الفخ كبير جدًا. رأس مال 5000 دولار مع رافعة 20 ضعفًا، يبدو أنه يمكنك تحريك مركز بقيمة 10 آلاف دولار، لكن إذا تحرك السوق عكس توقعاتك بنسبة 5% فقط، فإن حسابك يُصفى مباشرة.
هذه ليست تجارة، بل مقامرة.
ما تستطيع تحمله من تراجع هو حجم المركز الذي تستخدمه، وهذه قاعدة أساسية. الرافعة العالية لا تجعلك تربح بسرعة، بل تزيد من المخاطر بشكل مضاعف.
**الأرباح المؤقتة هي الأخطر**
عندما يتحول حسابك إلى اللون الأحمر، يكون الناس أكثر عرضة للجنون. "دعني أضيف مركزًا آخر! سأربح مرة أخرى!" — غالبًا تكون قراراتهم في هذه اللحظة أسوأ ما يكون.
المتداول الذي ينجو طويلًا، عندما يتحول حسابه إلى اللون الأحمر، يفكر عكس ذلك تمامًا: كيف يحافظ على هذا الربح؟ الأرباح المؤقتة هي إشارة لتحريك وقف الخسارة وتثبيت الأرباح، وليست تصريحًا لزيادة المركز.
**الهدوء أثناء الخسارة هو الأهم**
عندما تتعرض لخسائر متتالية، يصاب الإنسان بنوع من الدافع المرضي — "سريعًا أستعيد خسائري". وكلما استعجلت، زادت الأخطاء، وتكررت الصفقات السيئة واحدة تلو الأخرى.
الأذكياء هم من يضغطون على زر الإيقاف مؤقتًا: يغلقون البرنامج، ويعيدون تقييم سبب الخسارة، ويستعيدون هدوءهم قبل أن يتخذوا قرارًا جديدًا.
خلاصة موجزة ومؤلمة: السوق مليء بالفرص، لكن أيضًا مليء بالفخاخ. المتداول الذي يطول عمره، ليس هو الذي يفتح الصفقات بأقصى قدر من العنف، بل هو الذي يمكنه تحمل الخسارة، ويعرف كيف يسير بثبات.