شهد سعر البيتكوين ارتفاعًا بنسبة 7.57% خلال الأسبوع الماضي، حيث تجاوز السعر الحالي 93000 دولار، ويبدو أن الزخم جيد. لكن البيانات تكشف عن ظاهرة متناقضة: حجم التداول الفوري قد انخفض إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر 2023. السعر في ارتفاع، والمشاركة في السوق تتراجع، فماذا يعني ذلك؟
التضاد في اتجاهات السعر
وفقًا لأحدث التقارير، انخفض حجم التداول الفوري للبيتكوين والعملات البديلة إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر 2023، على الرغم من استمرار ارتفاع السعر. هذا ليس صدفة، بل يعكس تغيرات في هيكل السوق.
المؤشر
الحالة الحالية
سعر BTC
93797 دولارًا
ارتفاع 7 أيام
7.57%
حجم التداول الفوري
الأدنى خلال عام
مشاركة السوق
ضعيفة
هذا التباين يشير إلى أن: ارتفاع السعر ليس مدفوعًا بحجم التداول، بل نتيجة لانخفاض عدد المشاركين الذين يدفعون السعر للأعلى. في الأسواق ذات السيولة الضعيفة، يمكن للصفقات الصغيرة أن تتسبب في تقلبات سعرية كبيرة.
جذور ضعف السيولة
عائدًا إلى أكتوبر 2025، شهد السوق حدث تصفية بقيمة 19 مليار دولار. بعد هذا الحدث، لم يستعد عمق السوق بالكامل، وظلت السيولة في حالة ضعف مستمر.
لماذا لم تستعد السيولة؟
انخفاض مشاركة المستثمرين الأفراد، وتراجع حجم التداول
زيادة حذر المشاركين من المخاطر
دخول المؤسسات عبر أدوات موحدة مثل الصناديق المتداولة (ETFs) بدلاً من التداول الفوري
تراجع جاذبية سوق التداول الفوري في البورصات
مقارنة البيانات
وفقًا للمعلومات، تجاوز حجم التداول التراكمي لصناديق البيتكوين الأمريكية المتداولة (ETFs) 2 تريليون دولار، مما يدل على تدفق مستمر لرأس المال المؤسسي. ومع ذلك، فإن حجم التداول الفوري يتراجع، مما يشير إلى أن تدفقات الأموال تتجه نحو قنوات مختلفة — المؤسسات تفضل ETFs، والمستثمرون الأفراد يشاركون بشكل أقل.
المخاطر المحتملة
ضعف السيولة يترتب عليه نتيجتان مباشرتان:
زيادة تقلبات السعر
في سوق ذات حجم تداول منخفض، يمكن لصفقة شراء أو بيع كبيرة أن تتسبب في تقلبات سعرية ملحوظة. هذا يجعل البيتكوين أكثر عرضة للتأثيرات الصغيرة، ويخفي الطلب الحقيقي في السوق.
مخاطر الهبوط أعلى
عندما تتغير مشاعر السوق نحو الهبوط، في بيئة ذات سيولة ضعيفة، فإن ضغط البيع سيكون أكثر عنفًا. وفقًا للبيانات، إذا انخفض سعر البيتكوين دون 90000 دولار، فإن قوة تصفية المراكز الطويلة على المنصات الرئيسية ستصل إلى 3.64 مليار دولار. وعلى العكس، إذا اخترق سعر 93000 دولار، فإن قوة تصفية المراكز القصيرة ستصل إلى 5.28 مليار دولار. هذا يدل على أن قوى الشراء والبيع في السوق هشة وسهلة التصفية العكسية.
الفجوة بين مشاعر السوق والواقع
من المثير للاهتمام أن توقعات السوق تشير إلى أن احتمالية وصول البيتكوين إلى 100000 دولار في يناير ارتفعت إلى 38%، مع أن الاحتمالية للوصول إلى 95000 دولار تصل إلى 69%. هذا التفاؤل يتناقض بشكل واضح مع تراجع حجم التداول الفوري. غالبًا ما يكون هذا التفاؤل مدفوعًا بتوقعات السيولة الكلية (مثل توسع الديون العالمية، وتسهيل السيولة) ودعم المؤسسات، وليس بمشاركة فعلية من السوق الفعلي.
الخلاصة
ارتفاع البيتكوين الحالي يبدو كـ"ارتفاع هش" — السعر في ارتفاع، لكن المشاركة تتراجع، والسيولة ضعيفة. هذا الوضع غير مستقر وغير صحي. من ناحية، يدعم دخول المؤسسات السعر؛ ومن ناحية أخرى، انخفاض مشاركة المستثمرين الأفراد وندرة السيولة تعني أن السوق يفتقر إلى طلب حقيقي وواسع النطاق.
على المدى القصير، قد يستمر السوق في الدفع بمشاعر التفاؤل، لكن في بيئة ذات سيولة ضعيفة، أي حدث مخاطر قد يؤدي إلى انعكاسات سريعة. على المستثمرين أن يكونوا حذرين من هذا الضعف الكامن وراء الازدهار الظاهري.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أعجبني
إعجاب
1
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
Crazy
· 01-06 02:18
هل هو مجرد وهم، عملية احتيال على شكل عملية قتل الخنازير؟
الأسعار ترتفع باستمرار، لكن حجم التداول يتقلص — أزمة السيولة في بيتكوين تظهر
شهد سعر البيتكوين ارتفاعًا بنسبة 7.57% خلال الأسبوع الماضي، حيث تجاوز السعر الحالي 93000 دولار، ويبدو أن الزخم جيد. لكن البيانات تكشف عن ظاهرة متناقضة: حجم التداول الفوري قد انخفض إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر 2023. السعر في ارتفاع، والمشاركة في السوق تتراجع، فماذا يعني ذلك؟
التضاد في اتجاهات السعر
وفقًا لأحدث التقارير، انخفض حجم التداول الفوري للبيتكوين والعملات البديلة إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر 2023، على الرغم من استمرار ارتفاع السعر. هذا ليس صدفة، بل يعكس تغيرات في هيكل السوق.
هذا التباين يشير إلى أن: ارتفاع السعر ليس مدفوعًا بحجم التداول، بل نتيجة لانخفاض عدد المشاركين الذين يدفعون السعر للأعلى. في الأسواق ذات السيولة الضعيفة، يمكن للصفقات الصغيرة أن تتسبب في تقلبات سعرية كبيرة.
جذور ضعف السيولة
عائدًا إلى أكتوبر 2025، شهد السوق حدث تصفية بقيمة 19 مليار دولار. بعد هذا الحدث، لم يستعد عمق السوق بالكامل، وظلت السيولة في حالة ضعف مستمر.
لماذا لم تستعد السيولة؟
مقارنة البيانات
وفقًا للمعلومات، تجاوز حجم التداول التراكمي لصناديق البيتكوين الأمريكية المتداولة (ETFs) 2 تريليون دولار، مما يدل على تدفق مستمر لرأس المال المؤسسي. ومع ذلك، فإن حجم التداول الفوري يتراجع، مما يشير إلى أن تدفقات الأموال تتجه نحو قنوات مختلفة — المؤسسات تفضل ETFs، والمستثمرون الأفراد يشاركون بشكل أقل.
المخاطر المحتملة
ضعف السيولة يترتب عليه نتيجتان مباشرتان:
زيادة تقلبات السعر
في سوق ذات حجم تداول منخفض، يمكن لصفقة شراء أو بيع كبيرة أن تتسبب في تقلبات سعرية ملحوظة. هذا يجعل البيتكوين أكثر عرضة للتأثيرات الصغيرة، ويخفي الطلب الحقيقي في السوق.
مخاطر الهبوط أعلى
عندما تتغير مشاعر السوق نحو الهبوط، في بيئة ذات سيولة ضعيفة، فإن ضغط البيع سيكون أكثر عنفًا. وفقًا للبيانات، إذا انخفض سعر البيتكوين دون 90000 دولار، فإن قوة تصفية المراكز الطويلة على المنصات الرئيسية ستصل إلى 3.64 مليار دولار. وعلى العكس، إذا اخترق سعر 93000 دولار، فإن قوة تصفية المراكز القصيرة ستصل إلى 5.28 مليار دولار. هذا يدل على أن قوى الشراء والبيع في السوق هشة وسهلة التصفية العكسية.
الفجوة بين مشاعر السوق والواقع
من المثير للاهتمام أن توقعات السوق تشير إلى أن احتمالية وصول البيتكوين إلى 100000 دولار في يناير ارتفعت إلى 38%، مع أن الاحتمالية للوصول إلى 95000 دولار تصل إلى 69%. هذا التفاؤل يتناقض بشكل واضح مع تراجع حجم التداول الفوري. غالبًا ما يكون هذا التفاؤل مدفوعًا بتوقعات السيولة الكلية (مثل توسع الديون العالمية، وتسهيل السيولة) ودعم المؤسسات، وليس بمشاركة فعلية من السوق الفعلي.
الخلاصة
ارتفاع البيتكوين الحالي يبدو كـ"ارتفاع هش" — السعر في ارتفاع، لكن المشاركة تتراجع، والسيولة ضعيفة. هذا الوضع غير مستقر وغير صحي. من ناحية، يدعم دخول المؤسسات السعر؛ ومن ناحية أخرى، انخفاض مشاركة المستثمرين الأفراد وندرة السيولة تعني أن السوق يفتقر إلى طلب حقيقي وواسع النطاق.
على المدى القصير، قد يستمر السوق في الدفع بمشاعر التفاؤل، لكن في بيئة ذات سيولة ضعيفة، أي حدث مخاطر قد يؤدي إلى انعكاسات سريعة. على المستثمرين أن يكونوا حذرين من هذا الضعف الكامن وراء الازدهار الظاهري.