تباين أداء الأصول المشفرة، البيتكوين يواجه ضغطًا طفيفًا
مع اقتراب نهاية ديسمبر وأسبوعه الأخير، يظهر سوق الأصول الرقمية اتجاهًا متقلبًا. انخفض سعر البيتكوين خلال الـ24 ساعة الماضية بنسبة 0.34%، ويبلغ حالياً 88020 دولارًا، وبحسب سعر الصرف الحالي، يعادل تقريبًا 635 مليون يوان (باستخدام تقريب 2000 دولار = 14400 يوان). أداء إيثريوم كان أضعف، حيث انخفض خلال 24 ساعة بنسبة 0.03%، ويبلغ سعره 2976 دولارًا، أي حوالي 21465 يوان بعد التحويل. بالمقابل، شهد السوق المالي التقليدي انتعاشًا واضحًا، وهذا التباين يثير الانتباه.
الأسهم الأمريكية تتجه للارتفاع، والمؤشرات الثلاثة تتقدم معًا
أخبار جيدة جاءت من سوق الأسهم الأمريكية يوم الجمعة. ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.38%، ووسع مؤشر S&P 500 مكاسبه ليصل إلى 0.88%، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.31%، مما يعكس أداءً ملحوظًا. هذا الارتفاع مرتبط بشكل وثيق بحجم التداول البالغ 7.1 تريليون دولار لعقود “تسوية الأربعة فترات” (عقود الآجلة والخيارات التي تنتهي في نفس الوقت) الأسبوع الماضي. قادت أسهم التكنولوجيا هذا الاتجاه، حيث ارتفعت أسهم أوراكل بنسبة 6.6%، وارتفعت نيفيديا وبروتوم بنسبة 3.9% و3.2% على التوالي، مما يدل على استمرار السوق في الثقة بمصنعي الأجهزة. لكن ليس جميع الأسهم أظهرت أداءً جيدًا، حيث سجلت شركة نايكي في السوق الصينية انخفاضًا بنسبة 10.5%، مع ضعف أداء أعمالها هناك.
الفضة تتجاوز أعلى مستوى تاريخي، والمعادن الثمينة تتقلب
في سوق السلع، قفز سعر الفضة إلى أعلى مستوى تاريخي وتجاوز حاجز 67.0 دولار، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا، مدفوعًا بالطلب الاستثماري وضيقة العرض. أما الذهب، فظل هادئًا، حيث سجل نمط “نجمة دوجي” لليوم الثاني على التوالي، مع ارتفاع طفيف بنسبة 0.14%، ويبلغ سعره 4338.6 دولار للأونصة. هذا التباين في الأداء يعكس توقعات مختلفة من قبل المشاركين في السوق بشأن مستقبل المعادن الثمينة.
ضعف الين يثير تحذيرات من تدخل البنك المركزي
بعد رفع بنك اليابان سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، كان من المتوقع أن يزداد قوة الين، لكن الواقع كان عكس ذلك. ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الين بنسبة 1.39%، واقترب من مستوى 158.0، وهو مستوى نفسي مهم، مما يضع الين تحت ضغط مستمر من التراجع. أصدر وزير المالية الياباني، كاتسوي فوكاساوا، تحذيرًا، مشيرًا إلى أن اليابان ستتخذ إجراءات تدخل مناسبة وفقًا لاتفاقية ثنائية مع الولايات المتحدة إذا حدثت تقلبات “أحادية وشديدة” في سعر الصرف. وراء ذلك، يكمن منطق عميق: بعد رفع بنك اليابان سعر الفائدة، اكتشفت صناديق التحوط العالمية ذات الرافعة المالية العالية أن “قيمة” الين كعملة تمويل قد تراجعت بشكل كبير، مما يقلل من مخاطر إغلاق مراكز الفائدة، لكنه يضيف ضغطًا جديدًا على البنك المركزي.
السوق السندات يشهد تحولًا، والعوائد ترتفع جميعها
يُعد عائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات محور التركيز في السوق. ارتفع العائد على السندات الأمريكية إلى 4.15%، بزيادة 3 نقاط أساس عن اليوم السابق. أما في اليابان، فقد قفز العائد على السندات لمدة 10 سنوات فوق 2%، مسجلًا أعلى مستوى منذ 1999. سوق السندات الأوروبية لم تكن استثناءً، حيث ارتفع عائد السندات الفرنسية لمدة 30 عامًا إلى 4.525%، وهو أعلى مستوى منذ 2009. هذا التصحيح في سوق السندات يشير إلى ارتفاع العائدات الخالية من المخاطر على مستوى العالم، مما يقلل من جاذبية الأصول ذات المخاطر مثل الأسهم.
مؤشر الخوف يتراجع بشكل كبير، وتحسن الميل للمخاطرة
من المفرح أن مؤشر VIX للخوف انخفض بنسبة 11.57%، مما يعكس تراجعًا واضحًا في مخاوف السوق بشأن المستقبل. كما ارتفعت الأسهم الأوروبية، حيث ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.37%، ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.01% (أقل ارتفاع)، وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.61%. كما انتعشت سوق الأسهم في هونغ كونغ، حيث أغلق مؤشر هانغ سنغ عند 25843 نقطة، بزيادة 152 نقطة عن إغلاق الأمس.
الاحتياطي الفيدرالي لا يواجه حاجة ملحة لخفض الفائدة
تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وليمز، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، هارمر، أرسلت إشارات مهمة: لا يوجد حاليًا حاجة ملحة لتعديل أسعار الفائدة. يعتقد وليمز أن سياسة خفض الفائدة الحالية وضعت السياسة النقدية في “حالة جيدة جدًا”، ويرغب في رؤية التضخم يعود إلى 2%، دون أن يضر سوق العمل بشكل غير ضروري. أما هارمر، فهو أكثر تشددًا، ويدعو إلى إبقاء أسعار الفائدة ثابتة حتى الربيع، مما قد يتطلب تعديل التوقعات بشأن خفض كبير للفائدة في 2025.
ثقة المستهلكين الأمريكية لا تزال بحاجة إلى التعافي
ارتفعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة في ديسمبر إلى 52.9، على الرغم من تحسنها مقارنة بالشهر السابق، إلا أنها لا تزال أقل بكثير من مستوى نفس الفترة من عام 2024. أظهر استطلاع جامعة ميشيغان أن نظرة المستهلكين لشراء السلع الكبيرة تدهورت إلى أدنى مستوى تاريخي، ولا تزال الحالة الاقتصادية مصدر قلق رئيسي. يعكس ذلك أن المشاعر قصيرة الأمد تحسن، لكن الأساسيات الاقتصادية لا تزال بحاجة إلى وقت للانتعاش.
اتجاهات سوق الطاقة والعملات الأجنبية
ارتفعت أسعار النفط الخام WTI بنسبة 1.14%، لتصل إلى 56.5 دولار للبرميل. ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.3% ليصل إلى 98.7، محافظًا على قوته. أما اليورو مقابل الدولار، فهبط بنسبة 0.12%. تؤكد هذه التحركات في سوق العملات والسلع أن دورة قوة الدولار مستمرة.
بشكل عام، تظهر أسواق العالم في 22 ديسمبر نمطًا من انتعاش الأصول المالية التقليدية وتراجع طفيف للأصول الرقمية. تداخل أحداث مثل رفع بنك اليابان سعر الفائدة، وتوقف الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة، وارتفاع الفضة، يخلق بيئة سوق معقدة. بالنسبة للمستثمرين، الأهم هو فهم المنطق وراء هذه الظواهر الظاهرة — حيث يحدث تحول دقيق في السيولة العالمية، كما أن العلاقة بين الأصول الرقمية والتقليدية لا تزال بحاجة للمراقبة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأصول الرقمية تتراجع بشكل طفيف، والأسواق التقليدية تشهد انتعاشًا—نظرة سريعة على الأسواق العالمية في 22 ديسمبر
تباين أداء الأصول المشفرة، البيتكوين يواجه ضغطًا طفيفًا
مع اقتراب نهاية ديسمبر وأسبوعه الأخير، يظهر سوق الأصول الرقمية اتجاهًا متقلبًا. انخفض سعر البيتكوين خلال الـ24 ساعة الماضية بنسبة 0.34%، ويبلغ حالياً 88020 دولارًا، وبحسب سعر الصرف الحالي، يعادل تقريبًا 635 مليون يوان (باستخدام تقريب 2000 دولار = 14400 يوان). أداء إيثريوم كان أضعف، حيث انخفض خلال 24 ساعة بنسبة 0.03%، ويبلغ سعره 2976 دولارًا، أي حوالي 21465 يوان بعد التحويل. بالمقابل، شهد السوق المالي التقليدي انتعاشًا واضحًا، وهذا التباين يثير الانتباه.
الأسهم الأمريكية تتجه للارتفاع، والمؤشرات الثلاثة تتقدم معًا
أخبار جيدة جاءت من سوق الأسهم الأمريكية يوم الجمعة. ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.38%، ووسع مؤشر S&P 500 مكاسبه ليصل إلى 0.88%، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.31%، مما يعكس أداءً ملحوظًا. هذا الارتفاع مرتبط بشكل وثيق بحجم التداول البالغ 7.1 تريليون دولار لعقود “تسوية الأربعة فترات” (عقود الآجلة والخيارات التي تنتهي في نفس الوقت) الأسبوع الماضي. قادت أسهم التكنولوجيا هذا الاتجاه، حيث ارتفعت أسهم أوراكل بنسبة 6.6%، وارتفعت نيفيديا وبروتوم بنسبة 3.9% و3.2% على التوالي، مما يدل على استمرار السوق في الثقة بمصنعي الأجهزة. لكن ليس جميع الأسهم أظهرت أداءً جيدًا، حيث سجلت شركة نايكي في السوق الصينية انخفاضًا بنسبة 10.5%، مع ضعف أداء أعمالها هناك.
الفضة تتجاوز أعلى مستوى تاريخي، والمعادن الثمينة تتقلب
في سوق السلع، قفز سعر الفضة إلى أعلى مستوى تاريخي وتجاوز حاجز 67.0 دولار، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا، مدفوعًا بالطلب الاستثماري وضيقة العرض. أما الذهب، فظل هادئًا، حيث سجل نمط “نجمة دوجي” لليوم الثاني على التوالي، مع ارتفاع طفيف بنسبة 0.14%، ويبلغ سعره 4338.6 دولار للأونصة. هذا التباين في الأداء يعكس توقعات مختلفة من قبل المشاركين في السوق بشأن مستقبل المعادن الثمينة.
ضعف الين يثير تحذيرات من تدخل البنك المركزي
بعد رفع بنك اليابان سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، كان من المتوقع أن يزداد قوة الين، لكن الواقع كان عكس ذلك. ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الين بنسبة 1.39%، واقترب من مستوى 158.0، وهو مستوى نفسي مهم، مما يضع الين تحت ضغط مستمر من التراجع. أصدر وزير المالية الياباني، كاتسوي فوكاساوا، تحذيرًا، مشيرًا إلى أن اليابان ستتخذ إجراءات تدخل مناسبة وفقًا لاتفاقية ثنائية مع الولايات المتحدة إذا حدثت تقلبات “أحادية وشديدة” في سعر الصرف. وراء ذلك، يكمن منطق عميق: بعد رفع بنك اليابان سعر الفائدة، اكتشفت صناديق التحوط العالمية ذات الرافعة المالية العالية أن “قيمة” الين كعملة تمويل قد تراجعت بشكل كبير، مما يقلل من مخاطر إغلاق مراكز الفائدة، لكنه يضيف ضغطًا جديدًا على البنك المركزي.
السوق السندات يشهد تحولًا، والعوائد ترتفع جميعها
يُعد عائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات محور التركيز في السوق. ارتفع العائد على السندات الأمريكية إلى 4.15%، بزيادة 3 نقاط أساس عن اليوم السابق. أما في اليابان، فقد قفز العائد على السندات لمدة 10 سنوات فوق 2%، مسجلًا أعلى مستوى منذ 1999. سوق السندات الأوروبية لم تكن استثناءً، حيث ارتفع عائد السندات الفرنسية لمدة 30 عامًا إلى 4.525%، وهو أعلى مستوى منذ 2009. هذا التصحيح في سوق السندات يشير إلى ارتفاع العائدات الخالية من المخاطر على مستوى العالم، مما يقلل من جاذبية الأصول ذات المخاطر مثل الأسهم.
مؤشر الخوف يتراجع بشكل كبير، وتحسن الميل للمخاطرة
من المفرح أن مؤشر VIX للخوف انخفض بنسبة 11.57%، مما يعكس تراجعًا واضحًا في مخاوف السوق بشأن المستقبل. كما ارتفعت الأسهم الأوروبية، حيث ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.37%، ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.01% (أقل ارتفاع)، وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.61%. كما انتعشت سوق الأسهم في هونغ كونغ، حيث أغلق مؤشر هانغ سنغ عند 25843 نقطة، بزيادة 152 نقطة عن إغلاق الأمس.
الاحتياطي الفيدرالي لا يواجه حاجة ملحة لخفض الفائدة
تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وليمز، ورئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، هارمر، أرسلت إشارات مهمة: لا يوجد حاليًا حاجة ملحة لتعديل أسعار الفائدة. يعتقد وليمز أن سياسة خفض الفائدة الحالية وضعت السياسة النقدية في “حالة جيدة جدًا”، ويرغب في رؤية التضخم يعود إلى 2%، دون أن يضر سوق العمل بشكل غير ضروري. أما هارمر، فهو أكثر تشددًا، ويدعو إلى إبقاء أسعار الفائدة ثابتة حتى الربيع، مما قد يتطلب تعديل التوقعات بشأن خفض كبير للفائدة في 2025.
ثقة المستهلكين الأمريكية لا تزال بحاجة إلى التعافي
ارتفعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة في ديسمبر إلى 52.9، على الرغم من تحسنها مقارنة بالشهر السابق، إلا أنها لا تزال أقل بكثير من مستوى نفس الفترة من عام 2024. أظهر استطلاع جامعة ميشيغان أن نظرة المستهلكين لشراء السلع الكبيرة تدهورت إلى أدنى مستوى تاريخي، ولا تزال الحالة الاقتصادية مصدر قلق رئيسي. يعكس ذلك أن المشاعر قصيرة الأمد تحسن، لكن الأساسيات الاقتصادية لا تزال بحاجة إلى وقت للانتعاش.
اتجاهات سوق الطاقة والعملات الأجنبية
ارتفعت أسعار النفط الخام WTI بنسبة 1.14%، لتصل إلى 56.5 دولار للبرميل. ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.3% ليصل إلى 98.7، محافظًا على قوته. أما اليورو مقابل الدولار، فهبط بنسبة 0.12%. تؤكد هذه التحركات في سوق العملات والسلع أن دورة قوة الدولار مستمرة.
بشكل عام، تظهر أسواق العالم في 22 ديسمبر نمطًا من انتعاش الأصول المالية التقليدية وتراجع طفيف للأصول الرقمية. تداخل أحداث مثل رفع بنك اليابان سعر الفائدة، وتوقف الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة، وارتفاع الفضة، يخلق بيئة سوق معقدة. بالنسبة للمستثمرين، الأهم هو فهم المنطق وراء هذه الظواهر الظاهرة — حيث يحدث تحول دقيق في السيولة العالمية، كما أن العلاقة بين الأصول الرقمية والتقليدية لا تزال بحاجة للمراقبة.