يعتقد الكثيرون أن التخطيط المالي هو أمر للأثرياء فقط، لكن الحقيقة أنه أداة ضرورية للجميع، خاصة في فترات التقلبات الاقتصادية. مع ازدياد عمر الإنسان: (متوسط عمر الرجال في تايلاند 71.3 سنة، والنساء 78.2 سنة)، لكن عمر العمل قد ينتهي عند 60 سنة. لذلك، من الضروري أن يكون لديك خطة مالية واضحة لدعم حياتك بعد التقاعد.
تخيل أنك تتقاعد عند عمر 60 سنة وتستخدم 30,000 بات شهريًا حتى تصل إلى 80 سنة، فستحتاج إلى توفير 7,200,000 بات، وهو الناتج: 30,000 بات × 12 شهر × 20 سنة. السؤال هو: هل أنت مستعد بالفعل؟
خمسة مبادئ ضرورية للتخطيط المالي
أولاً: فهم هدف التخطيط المالي
التخطيط المالي (Financial Planning) ليس مجرد تسجيل الدخل والمصروفات، بل هو عملية تشمل إدارة الأصول، الدخل، المصروفات، وتحديد الأهداف لتحقيق الاستقرار المالي في المستقبل.
فكر في الأمر كرحلة: أين أنت الآن؟ إلى أين تريد أن تذهب؟ وكيف ستصل هناك؟ إذا كنت ستعود إلى المنزل، عليك أن تقرر هل ستستخدم الحافلة، التاكسي، أو BTS، ويجب أن تجهز خريطة. الحياة أيضًا تتطلب خطة واضحة.
ثانيًا: تصنيف الأصول والديون
تشير الإحصائيات إلى أن 75% من الأشخاص الذين عملوا لسنوات قليلة يمتلكون أصولًا قليلة جدًا، لكنهم يعانون من الديون. لتسهيل الحركة، قم بإعداد قائمة:
الأصول: حسابات التوفير، الاستثمارات، قيمة المنزل، السيارة، المقتنيات
الديون: قروض المنزل، قروض السيارة، بطاقات الائتمان، ديون أخرى
الصيغة البسيطة: إجمالي الأصول – إجمالي الديون = ثروتك الحقيقية
ثالثًا: تجهيز احتياطي طوارئ كافٍ
الأحداث غير المتوقعة، مثل فقدان الوظيفة، مرض خطير، أو حالات طارئة أخرى، يمكن أن تحدث في أي وقت. خلال جائحة COVID-19، فقد الكثيرون وظائفهم وواجهوا أزمات مالية. لذلك، يجب أن تجهز مبلغ احتياطي لا يقل عن 3-6 أضعاف من المصروفات الشهرية الضرورية.
على سبيل المثال، إذا كانت المصروفات الضرورية 15,000 بات شهريًا، فجهز بين 45,000 و90,000 بات في حسابات ذات سيولة عالية، مثل حسابات التوفير أو صناديق السوق المالية.
رابعًا: الحماية من المخاطر عبر التأمين
الكثيرون يقلقون بشأن التأمين على الممتلكات، لكن ينسون التأمين على أنفسهم. إذا تعرض رب الأسرة لحادث كبير، مرض خطير، أو الوفاة، لن يختفي الدخل فحسب، بل قد تتكبد الأسرة تكاليف علاج عالية قد تدمّر استقرارها المالي.
يجب أن تتوفر:
تأمين على الحياة: لحماية الأسرة في حال وقوع حادث غير متوقع
تأمين صحي: للعلاج الطبي الذي يتطلب مبالغ كبيرة
خامسًا: فهم أن التخطيط المالي عملية مستمرة
التخطيط المالي ليس مهمة تنتهي بمجرد وضعه، بل يتطلب تحديثًا مستمرًا وفقًا لتغير ظروف الحياة.
تسع خطوات لبناء خطة مالية تتغلب على التضخم
الخطوة 1: تحديد أهداف حياة واضحة
90% من الأشخاص الذين يفشلون في الادخار، لا يحددون أهدافًا، وعدم معرفة لماذا يدخرون يجعل الادخار بلا هدف واضح.
فكر في:
الأهداف قصيرة المدى (1-3 سنوات): شراء أشياء، السفر
الأهداف متوسطة المدى (3-10 سنوات): شراء منزل، سيارة، الزواج
الأهداف طويلة المدى: التقاعد، تعليم الأبناء
عندما تحدد هدفك، ستعرف كم يجب أن تدخر، وفي أي فترة، وأي استثمار يناسبك.
الخطوة 2 و3: تسجيل الدخل والمصروفات، ووضع ميزانية
قبل أن ترى الصورة الكاملة، عليك أن تفهم الأساس:
سجل نفقاتك اليومية لمدة لا تقل عن 7 أيام لفهم عادات الإنفاق
حدد المصروفات الضرورية وما هي المصروفات الترفيهية
ضع ميزانية سنوية لمعرفة كم يمكنك ادخاره خلال العام
التطبيقات المالية الآن تسهل هذه العملية كثيرًا.
الخطوة 4: إنشاء صندوق طوارئ
الرقم القياسي هو 3-6 أضعاف المصروفات الضرورية، ويمكن أن يزيد حسب:
عدد الأشخاص المعتمدين على دخلك
استقرار وظيفتك
حالتك الصحية
يجب أن يُخزن هذا المبلغ في مكان آمن، ذو سيولة عالية، مثل حساب التوفير أو صندوق سوق المال، بحيث يمكن سحبه فورًا، ويكون منخفض المخاطر.
الخطوة 5: تقييم مخاطر نفسك
ليس الجميع بحاجة لنفس مستوى التأمين، بل يجب أن تفكر:
إذا كنت رب الأسرة، فاحتياجك لتأمين حياة أعلى
مع تقدم العمر، تزداد أهمية التأمين الصحي
إذا لم تكن تمتلك أصولًا كثيرة، يمكنك تقليل تأمين الممتلكات
الخطوة 6: تطبيق مبدأ “ادخر أولًا، أنفق لاحقًا”
هذه هي أهم قاعدة:
بدلاً من: الدخل – المصروفات = المدخرات
نحو: الدخل – المدخرات = المصروفات
عند استلام راتبك، قم بتحويل مبلغ الادخار الذي حددته على الفور، واترك مبلغًا للإنفاق. إذا انتظرت حتى نهاية الشهر، فلن يتبقى شيء.
ابدأ بنسبة لا تقل عن 10% من دخلك، أو أكثر إذا استطعت.
الخطوة 7: السيطرة على الديون وعدم تجاوز القدرة
الكثيرون لديهم “مشتريات ضرورية” في بداية العمل، مثل شراء شقة، منزل، سيارة، أو ماركات فاخرة، عبر الاقتراض، مما يجعل حياتهم مضطربة.
القاعدة: لا ينبغي أن تتجاوز أقساط الديون 45% من دخلك.
مثال: إذا كان دخلك 20,000 بات شهريًا، فلا تتجاوز أقساط الديون 9,000 بات. إذا زادت، ستواجه صعوبة، ولن تنجح في التخطيط المالي.
الخطوة 8: زيادة مصادر الدخل
الأزمات مثل COVID-19 علمتنا أن الاعتماد على مصدر دخل واحد خطير. كثيرون فقدوا وظائفهم، لكن المصاريف لا تزال قائمة.
الحل هو وجود أكثر من مصدر دخل:
استثمر مهاراتك وشغفك لزيادة الدخل
استغل وقت فراغك بشكل مفيد
كلما زادت مصادر الدخل المستقرة، كان ذلك أفضل
الخطوة 9: استثمار المال ليعمل من أجلك
بعد إدارة الأمور الأساسية، استثمر الأموال المتبقية:
خيارات الاستثمار حسب مستوى المخاطرة:
منخفضة المخاطر: السندات، العقارات (تحقيق دخل ثابت)
متوسطة المخاطر: صناديق السوق المالية، الصناديق المتوازنة
عالية المخاطر: الأسهم الفردية، صناديق الأسهم (عائد مرتفع لكن مع تقلبات)
مهم جدًا: فهم المنتج قبل الاستثمار. يوجد حاليًا أكثر من 726 سهمًا، وأكثر من 1,537 صندوق استثمار. اختيار الأنسب لأهدافك وتحمل المخاطر هو المفتاح.
استثمر في نفسك: استمر في التعلم
ليس فقط استثمار المال، بل أيضًا دراسة الأمور المالية والاستثمارية جزء مهم:
استمع إلى بودكاست عن التمويل
اقرأ تحليلات من شركات استثمار رائدة
تابع أخبار السوق مثل SET
استثمر 1-3 ساعات أسبوعيًا في تطوير معرفتك
لماذا يعتبر التخطيط المالي أمرًا عاجلاً؟
السبب الأول: زيادة العمر المتوقع
تشير الإحصائيات إلى أن عدد كبار السن في تزايد، لكن التقاعد غير كافٍ. 75 من كل 100 شخص لا يملكون ما يكفي من المال. إذا عشت حتى 100 سنة وتقاعدت عند 60، فستحتاج إلى دعم لمدة 40 سنة.
السبب الثاني: تغير المجتمع، انخفاض معدل الإنجاب
السكان يتجهون نحو الشيخوخة، لكن الاتجاه الحديث هو إنجاب أقل، (متوسط 1-2 طفل)، لذلك الاعتماد فقط على الأبناء غير كافٍ. تظهر الإحصائيات أن 55.8% من كبار السن يعتمدون على الآخرين، ولهذا يجب أن تعتمد على نفسك.
السبب الثالث: التضخم يستهلك قيمة المال
العدو الحقيقي لمالنا هو التضخم. انظر إلى أسعار الطعام قبل 20 سنة، كم كانت؟ الآن، سعر الأرز، المعكرونة، 5-10 بات، واليوم 40-50 بات، وماذا عن بعد 30 سنة؟
بعد 20-30 سنة، قد ترتفع أسعار السلع الأساسية بمقدار 1-2 ضعف. إذا لم تستثمر لمواجهة التضخم، فإن قيمة أموالك ستتآكل تدريجيًا.
السبب الرابع: عدم كفاية الرفاهية الحكومية
خلال 15 سنة القادمة، ستزيد نسبة كبار السن من 10% إلى 20%. ومع انخفاض نسبة العاملين إلى كبار السن من 6:1 إلى 3:1، ستقل إيرادات الضرائب، ولن تكون الرفاهية كافية.
مخصصات كبار السن ستكون فقط 600 بات شهريًا، وصندوق الضمان الاجتماعي متوسطه 3,000 بات، فهل يكفي ذلك؟
السبب الخامس: تعقيد المنتجات المالية
في السابق، كانت الفوائد البنكية مرضية، لكن الآن، أدنى سعر فائدة هو 1.00-2.00%، ولا يكفي لتحقيق الأهداف.
لكن، هناك العديد من خيارات الاستثمار، ويجب فهم المخاطر واختيار الأنسب.
مثال على عمل المال: المدخر vs غير المدخر
العنصر
المدخر
غير المدخر
المدخر الآن
10,000 بات
10,000 بات
الادخار الشهري
5,000 بات
0 بات
المدة
15 سنة (180 شهر)
15 سنة (180 شهر)
العائد
5% سنويًا
1.0% (بنك)
المجموع
1,357,582 بات
11,607 بات
الفرق هو 1,345,975 بات! هذا هو قوة التخطيط المالي، وترك المال يعمل.
أخيرًا: ابدأ من اليوم
“المعرفة ليست كافية، بل التنفيذ هو الأهم”
إذا كنت تعرف، فابدأ بتنفيذ الخطوات:
✓ أنشئ ميزانية مالية مبدئية لنفسك
✓ جهز صندوق طوارئ
✓ حدد أهدافك المالية بوضوح
✓ لا تقترض أكثر من قدرتك
✓ ابدأ في الادخار والاستثمار بمعرفة
التخطيط المالي الجيد يبدأ بقرارك اليوم، وسيكون درعًا يحميك من أي أزمة مالية مستقبلًا. بالتوفيق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كيفية بناء مستقبل مالي مستقر: دليل شامل للمبتدئين
لماذا لا يمكنك السماح للمال أن يضيع؟
يعتقد الكثيرون أن التخطيط المالي هو أمر للأثرياء فقط، لكن الحقيقة أنه أداة ضرورية للجميع، خاصة في فترات التقلبات الاقتصادية. مع ازدياد عمر الإنسان: (متوسط عمر الرجال في تايلاند 71.3 سنة، والنساء 78.2 سنة)، لكن عمر العمل قد ينتهي عند 60 سنة. لذلك، من الضروري أن يكون لديك خطة مالية واضحة لدعم حياتك بعد التقاعد.
تخيل أنك تتقاعد عند عمر 60 سنة وتستخدم 30,000 بات شهريًا حتى تصل إلى 80 سنة، فستحتاج إلى توفير 7,200,000 بات، وهو الناتج: 30,000 بات × 12 شهر × 20 سنة. السؤال هو: هل أنت مستعد بالفعل؟
خمسة مبادئ ضرورية للتخطيط المالي
أولاً: فهم هدف التخطيط المالي
التخطيط المالي (Financial Planning) ليس مجرد تسجيل الدخل والمصروفات، بل هو عملية تشمل إدارة الأصول، الدخل، المصروفات، وتحديد الأهداف لتحقيق الاستقرار المالي في المستقبل.
فكر في الأمر كرحلة: أين أنت الآن؟ إلى أين تريد أن تذهب؟ وكيف ستصل هناك؟ إذا كنت ستعود إلى المنزل، عليك أن تقرر هل ستستخدم الحافلة، التاكسي، أو BTS، ويجب أن تجهز خريطة. الحياة أيضًا تتطلب خطة واضحة.
ثانيًا: تصنيف الأصول والديون
تشير الإحصائيات إلى أن 75% من الأشخاص الذين عملوا لسنوات قليلة يمتلكون أصولًا قليلة جدًا، لكنهم يعانون من الديون. لتسهيل الحركة، قم بإعداد قائمة:
الصيغة البسيطة: إجمالي الأصول – إجمالي الديون = ثروتك الحقيقية
ثالثًا: تجهيز احتياطي طوارئ كافٍ
الأحداث غير المتوقعة، مثل فقدان الوظيفة، مرض خطير، أو حالات طارئة أخرى، يمكن أن تحدث في أي وقت. خلال جائحة COVID-19، فقد الكثيرون وظائفهم وواجهوا أزمات مالية. لذلك، يجب أن تجهز مبلغ احتياطي لا يقل عن 3-6 أضعاف من المصروفات الشهرية الضرورية.
على سبيل المثال، إذا كانت المصروفات الضرورية 15,000 بات شهريًا، فجهز بين 45,000 و90,000 بات في حسابات ذات سيولة عالية، مثل حسابات التوفير أو صناديق السوق المالية.
رابعًا: الحماية من المخاطر عبر التأمين
الكثيرون يقلقون بشأن التأمين على الممتلكات، لكن ينسون التأمين على أنفسهم. إذا تعرض رب الأسرة لحادث كبير، مرض خطير، أو الوفاة، لن يختفي الدخل فحسب، بل قد تتكبد الأسرة تكاليف علاج عالية قد تدمّر استقرارها المالي.
يجب أن تتوفر:
خامسًا: فهم أن التخطيط المالي عملية مستمرة
التخطيط المالي ليس مهمة تنتهي بمجرد وضعه، بل يتطلب تحديثًا مستمرًا وفقًا لتغير ظروف الحياة.
تسع خطوات لبناء خطة مالية تتغلب على التضخم
الخطوة 1: تحديد أهداف حياة واضحة
90% من الأشخاص الذين يفشلون في الادخار، لا يحددون أهدافًا، وعدم معرفة لماذا يدخرون يجعل الادخار بلا هدف واضح.
فكر في:
عندما تحدد هدفك، ستعرف كم يجب أن تدخر، وفي أي فترة، وأي استثمار يناسبك.
الخطوة 2 و3: تسجيل الدخل والمصروفات، ووضع ميزانية
قبل أن ترى الصورة الكاملة، عليك أن تفهم الأساس:
التطبيقات المالية الآن تسهل هذه العملية كثيرًا.
الخطوة 4: إنشاء صندوق طوارئ
الرقم القياسي هو 3-6 أضعاف المصروفات الضرورية، ويمكن أن يزيد حسب:
يجب أن يُخزن هذا المبلغ في مكان آمن، ذو سيولة عالية، مثل حساب التوفير أو صندوق سوق المال، بحيث يمكن سحبه فورًا، ويكون منخفض المخاطر.
الخطوة 5: تقييم مخاطر نفسك
ليس الجميع بحاجة لنفس مستوى التأمين، بل يجب أن تفكر:
الخطوة 6: تطبيق مبدأ “ادخر أولًا، أنفق لاحقًا”
هذه هي أهم قاعدة:
بدلاً من: الدخل – المصروفات = المدخرات
نحو: الدخل – المدخرات = المصروفات
عند استلام راتبك، قم بتحويل مبلغ الادخار الذي حددته على الفور، واترك مبلغًا للإنفاق. إذا انتظرت حتى نهاية الشهر، فلن يتبقى شيء.
ابدأ بنسبة لا تقل عن 10% من دخلك، أو أكثر إذا استطعت.
الخطوة 7: السيطرة على الديون وعدم تجاوز القدرة
الكثيرون لديهم “مشتريات ضرورية” في بداية العمل، مثل شراء شقة، منزل، سيارة، أو ماركات فاخرة، عبر الاقتراض، مما يجعل حياتهم مضطربة.
القاعدة: لا ينبغي أن تتجاوز أقساط الديون 45% من دخلك.
مثال: إذا كان دخلك 20,000 بات شهريًا، فلا تتجاوز أقساط الديون 9,000 بات. إذا زادت، ستواجه صعوبة، ولن تنجح في التخطيط المالي.
الخطوة 8: زيادة مصادر الدخل
الأزمات مثل COVID-19 علمتنا أن الاعتماد على مصدر دخل واحد خطير. كثيرون فقدوا وظائفهم، لكن المصاريف لا تزال قائمة.
الحل هو وجود أكثر من مصدر دخل:
الخطوة 9: استثمار المال ليعمل من أجلك
بعد إدارة الأمور الأساسية، استثمر الأموال المتبقية:
خيارات الاستثمار حسب مستوى المخاطرة:
مهم جدًا: فهم المنتج قبل الاستثمار. يوجد حاليًا أكثر من 726 سهمًا، وأكثر من 1,537 صندوق استثمار. اختيار الأنسب لأهدافك وتحمل المخاطر هو المفتاح.
استثمر في نفسك: استمر في التعلم
ليس فقط استثمار المال، بل أيضًا دراسة الأمور المالية والاستثمارية جزء مهم:
لماذا يعتبر التخطيط المالي أمرًا عاجلاً؟
السبب الأول: زيادة العمر المتوقع
تشير الإحصائيات إلى أن عدد كبار السن في تزايد، لكن التقاعد غير كافٍ. 75 من كل 100 شخص لا يملكون ما يكفي من المال. إذا عشت حتى 100 سنة وتقاعدت عند 60، فستحتاج إلى دعم لمدة 40 سنة.
السبب الثاني: تغير المجتمع، انخفاض معدل الإنجاب
السكان يتجهون نحو الشيخوخة، لكن الاتجاه الحديث هو إنجاب أقل، (متوسط 1-2 طفل)، لذلك الاعتماد فقط على الأبناء غير كافٍ. تظهر الإحصائيات أن 55.8% من كبار السن يعتمدون على الآخرين، ولهذا يجب أن تعتمد على نفسك.
السبب الثالث: التضخم يستهلك قيمة المال
العدو الحقيقي لمالنا هو التضخم. انظر إلى أسعار الطعام قبل 20 سنة، كم كانت؟ الآن، سعر الأرز، المعكرونة، 5-10 بات، واليوم 40-50 بات، وماذا عن بعد 30 سنة؟
بعد 20-30 سنة، قد ترتفع أسعار السلع الأساسية بمقدار 1-2 ضعف. إذا لم تستثمر لمواجهة التضخم، فإن قيمة أموالك ستتآكل تدريجيًا.
السبب الرابع: عدم كفاية الرفاهية الحكومية
خلال 15 سنة القادمة، ستزيد نسبة كبار السن من 10% إلى 20%. ومع انخفاض نسبة العاملين إلى كبار السن من 6:1 إلى 3:1، ستقل إيرادات الضرائب، ولن تكون الرفاهية كافية.
مخصصات كبار السن ستكون فقط 600 بات شهريًا، وصندوق الضمان الاجتماعي متوسطه 3,000 بات، فهل يكفي ذلك؟
السبب الخامس: تعقيد المنتجات المالية
في السابق، كانت الفوائد البنكية مرضية، لكن الآن، أدنى سعر فائدة هو 1.00-2.00%، ولا يكفي لتحقيق الأهداف.
لكن، هناك العديد من خيارات الاستثمار، ويجب فهم المخاطر واختيار الأنسب.
مثال على عمل المال: المدخر vs غير المدخر
الفرق هو 1,345,975 بات! هذا هو قوة التخطيط المالي، وترك المال يعمل.
أخيرًا: ابدأ من اليوم
“المعرفة ليست كافية، بل التنفيذ هو الأهم”
إذا كنت تعرف، فابدأ بتنفيذ الخطوات:
التخطيط المالي الجيد يبدأ بقرارك اليوم، وسيكون درعًا يحميك من أي أزمة مالية مستقبلًا. بالتوفيق.