مسح السوق في 23 ديسمبر: ارتفاع المعادن الثمينة وتحقيق مستويات قياسية، وزيادة استثمارات الذكاء الاصطناعي في أسهم التكنولوجيا، وتذبذب الين مع ضعف الدولار
السلع الأساسية العالمية تشهد “أسبوع الذهب”، والمعادن الثمينة تتجاوز جميعها مستويات نفسية رئيسية. بدعم من تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وتوقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وانخفاض مؤشر الدولار، يتوسع سوق المعادن بشكل كامل.
المعادن الثمينة والطاقة تتناغم في الارتفاع
تجاوز الذهب حاجز 4400 دولار أمريكي للوحدة، مع أحدث سعر عند 4443.9 دولار/أونصة، بزيادة قدرها 2.43%، مسجلاً أعلى مستوى تاريخي عند 4449 دولار. الفضة كانت أكثر حدة، مرتفعة بنسبة 2.82% إلى 69.44 دولار/أونصة، مقتربة من حاجز 70 دولار نفسي. لم يتخلف النحاس في لندن عن الركب، مرتفعًا إلى 11996.18 دولار للطن، بزيادة 1.01%.
الأكثر إثارة للاهتمام هو “الفائز الخفي” بين المعادن الثمينة — البلاتين والبالاديوم. سجل البالاديوم الفوري أعلى مستوى له خلال ثلاث سنوات، حيث وصل إلى 1800.85 دولار للأونصة، بزيادة 4.86%. كما سجل البلاتين الفوري أيضًا قمة جديدة، حيث بلغ 2096.81 دولار للأونصة، بزيادة 6.07%.
في قطاع الطاقة، استمر ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، ليصل إلى 57.95 دولار للبرميل، بزيادة 2.49%، مدعومًا بشكل رئيسي من عدم تقدم مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.
ارتفاعات متتالية في سوق الأسهم الأمريكية وتوقعات موسم عيد الميلاد
تحسن واضح في معنويات السوق، مع ارتفاع المؤشرات الثلاثة الرئيسية للسوق الأمريكية لثالث يوم على التوالي. ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.47%، وS&P 500 بنسبة 0.64%، وناسداك بنسبة 0.52%. كما ارتفع مؤشر الصين للذهب الأسود بنسبة 0.58%. انخفض مؤشر VIX للذعر بنسبة 5.5%، مسجلًا أدنى مستوى له خلال أكثر من عام، مما يعكس توقعات المستثمرين لموسم عيد الميلاد وما بعده.
أما سوق الأسهم الأوروبية، فشهدت تراجعًا طفيفًا، حيث انخفض مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.32%، وCAC 40 الفرنسي بنسبة 0.37%، وDAX 30 الألماني بنسبة 0.02%.
القطاع التكنولوجي يقود، وحرارة استثمار الذكاء الاصطناعي لا تتراجع
واصلت الأسهم التكنولوجية قيادتها للارتفاع. ارتفعت أسهم Nvidia( بنسبة 1.5% عند الإغلاق، وTesla) بنسبة 1.6%، وOracle( انتعشت بنسبة 3.3%، وMicron) بنسبة 4%، مما يعكس استمرار حماس الاستثمار في صناعة الرقائق.
أعلنت شركة Alphabet، الشركة الأم لجوجل، يوم الاثنين عن صفقة استحواذ ضخمة، حيث تم الاتفاق نهائيًا على شراء شركة Intersection Power، المتخصصة في مراكز البيانات والبنية التحتية للطاقة، مقابل 47.5 مليار دولار نقدًا، مع تحمل الديون ذات الصلة. ويعد هذا خطوة مهمة في تعزيز استثمارات عملاق التكنولوجيا في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. تمتلك Intersection أصولًا بقيمة 15 مليار دولار قيد التشغيل والبناء، ومن المتوقع أن تصل سعة الأجهزة إلى 10.8 جيجاوات بحلول 2028، وهو ما يعادل أكثر من 20 ضعف إنتاج سد هوفر. قال المدير التنفيذي لشركة Alphabet، بيز، إن هذا الاستحواذ سيساعد على توسيع القدرة الإنتاجية، وإعادة تصور حلول الطاقة، ويعكس الطلب المتزايد على الطاقة الناتج عن الذكاء الاصطناعي التوليدي.
تقلبات أسعار الصرف وتحدي الدفاع عن الين في ظل تراجع الدولار
تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.48% ليصل إلى 98.24، مستمرًا في ضعف الأداء. انخفض الدولار/الين بنسبة 0.44%، بينما ارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.45%. أصدر وزير المالية الياباني، كاتسوي فوكاساوا، تحذيرًا شديد اللهجة من تقلبات الين المضاربة، مؤكدًا أنه سيتخذ “إجراءات جريئة” لمواجهة تقلبات سعر الصرف غير المبررة، في إشارة إلى أن التدخل قد تم الموافقة عليه من قبل الولايات المتحدة. يعكس هذا التصريح وضعية محرجة حيث لا تزال الين يضعف بعد رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان، ويجلب اهتمامًا جديدًا للعملات في الأسواق الناشئة الآسيوية، بما في ذلك الرينغيت الماليزي مقابل الين.
عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات حوالي 4.16%، مرتفعًا بمقدار نقطتين أساسيتين عن اليوم السابق.
تعديلات طفيفة في الأصول المشفرة وبيانات جديدة تظهر تباطؤ الارتفاع
بلغ سعر البيتكوين( 92.66 ألف دولار، بانخفاض 0.99% خلال 24 ساعة. أما إيثريوم)، فبلغ 3.25 ألف دولار، بارتفاع 2.21% خلال 24 ساعة. في سوق هونغ كونغ، أغلق مؤشر هانغ سنغ عند 25909 نقطة، بزيادة 107 نقاط عن إغلاق الأمس عند 25801 نقطة.
الخلفية الكلية: توقعات خفض الفائدة تتصاعد، وبيانات صندوق النقد الدولي تظهر تراجع حصة الدولار في الاحتياطيات
قال عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ستيفن ميران(، إن عدم استمرار خفض الفائدة في العام القادم قد يهدد بحدوث ركود اقتصادي. وأكد أن ارتفاع معدل البطالة يجب أن يكون سببًا لمواصلة خفض الفائدة، وأن موقفه المتشائم ظل ثابتًا منذ انضمامه إلى الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.
أظهرت بيانات صندوق النقد الدولي) أن حصة الدولار في احتياطيات العملات العالمية خلال الربع الثالث انخفضت إلى 56.92%، من 57.08% في الربع السابق، بينما ارتفعت حصة اليورو من 20.24% إلى 20.33%، وزادت حصة الين من 5.65% إلى 5.82%. يعكس ذلك أن البنوك المركزية العالمية، في ظل تأثير سياسات التعريف الجمركي التي فرضها ترامب، تقوم بإعادة هيكلة احتياطياتها الأجنبية بشكل بطيء.
توقعات جولدمان ساكس إيجابية تجاه الأسهم الصغيرة، مع زيادة فرص الاستحواذ
توقع محلل جولدمان ساكس، بن سنيدر، أن يرتفع مؤشر Russell 2000 الذي يتابع الأسهم الصغيرة الأمريكية بنسبة 10% في العام القادم، قريبًا من العائد المتوقع لمؤشر S&P 500 البالغ 12%. ويرى أن التغيرات في السياسات المالية، وتسريع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وزيادة عمليات الاستحواذ ستوفر فرص استثمارية كبيرة في الأسهم الصغيرة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مسح السوق في 23 ديسمبر: ارتفاع المعادن الثمينة وتحقيق مستويات قياسية، وزيادة استثمارات الذكاء الاصطناعي في أسهم التكنولوجيا، وتذبذب الين مع ضعف الدولار
السلع الأساسية العالمية تشهد “أسبوع الذهب”، والمعادن الثمينة تتجاوز جميعها مستويات نفسية رئيسية. بدعم من تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وتوقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، وانخفاض مؤشر الدولار، يتوسع سوق المعادن بشكل كامل.
المعادن الثمينة والطاقة تتناغم في الارتفاع
تجاوز الذهب حاجز 4400 دولار أمريكي للوحدة، مع أحدث سعر عند 4443.9 دولار/أونصة، بزيادة قدرها 2.43%، مسجلاً أعلى مستوى تاريخي عند 4449 دولار. الفضة كانت أكثر حدة، مرتفعة بنسبة 2.82% إلى 69.44 دولار/أونصة، مقتربة من حاجز 70 دولار نفسي. لم يتخلف النحاس في لندن عن الركب، مرتفعًا إلى 11996.18 دولار للطن، بزيادة 1.01%.
الأكثر إثارة للاهتمام هو “الفائز الخفي” بين المعادن الثمينة — البلاتين والبالاديوم. سجل البالاديوم الفوري أعلى مستوى له خلال ثلاث سنوات، حيث وصل إلى 1800.85 دولار للأونصة، بزيادة 4.86%. كما سجل البلاتين الفوري أيضًا قمة جديدة، حيث بلغ 2096.81 دولار للأونصة، بزيادة 6.07%.
في قطاع الطاقة، استمر ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، ليصل إلى 57.95 دولار للبرميل، بزيادة 2.49%، مدعومًا بشكل رئيسي من عدم تقدم مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.
ارتفاعات متتالية في سوق الأسهم الأمريكية وتوقعات موسم عيد الميلاد
تحسن واضح في معنويات السوق، مع ارتفاع المؤشرات الثلاثة الرئيسية للسوق الأمريكية لثالث يوم على التوالي. ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.47%، وS&P 500 بنسبة 0.64%، وناسداك بنسبة 0.52%. كما ارتفع مؤشر الصين للذهب الأسود بنسبة 0.58%. انخفض مؤشر VIX للذعر بنسبة 5.5%، مسجلًا أدنى مستوى له خلال أكثر من عام، مما يعكس توقعات المستثمرين لموسم عيد الميلاد وما بعده.
أما سوق الأسهم الأوروبية، فشهدت تراجعًا طفيفًا، حيث انخفض مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.32%، وCAC 40 الفرنسي بنسبة 0.37%، وDAX 30 الألماني بنسبة 0.02%.
القطاع التكنولوجي يقود، وحرارة استثمار الذكاء الاصطناعي لا تتراجع
واصلت الأسهم التكنولوجية قيادتها للارتفاع. ارتفعت أسهم Nvidia( بنسبة 1.5% عند الإغلاق، وTesla) بنسبة 1.6%، وOracle( انتعشت بنسبة 3.3%، وMicron) بنسبة 4%، مما يعكس استمرار حماس الاستثمار في صناعة الرقائق.
أعلنت شركة Alphabet، الشركة الأم لجوجل، يوم الاثنين عن صفقة استحواذ ضخمة، حيث تم الاتفاق نهائيًا على شراء شركة Intersection Power، المتخصصة في مراكز البيانات والبنية التحتية للطاقة، مقابل 47.5 مليار دولار نقدًا، مع تحمل الديون ذات الصلة. ويعد هذا خطوة مهمة في تعزيز استثمارات عملاق التكنولوجيا في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. تمتلك Intersection أصولًا بقيمة 15 مليار دولار قيد التشغيل والبناء، ومن المتوقع أن تصل سعة الأجهزة إلى 10.8 جيجاوات بحلول 2028، وهو ما يعادل أكثر من 20 ضعف إنتاج سد هوفر. قال المدير التنفيذي لشركة Alphabet، بيز، إن هذا الاستحواذ سيساعد على توسيع القدرة الإنتاجية، وإعادة تصور حلول الطاقة، ويعكس الطلب المتزايد على الطاقة الناتج عن الذكاء الاصطناعي التوليدي.
تقلبات أسعار الصرف وتحدي الدفاع عن الين في ظل تراجع الدولار
تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.48% ليصل إلى 98.24، مستمرًا في ضعف الأداء. انخفض الدولار/الين بنسبة 0.44%، بينما ارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.45%. أصدر وزير المالية الياباني، كاتسوي فوكاساوا، تحذيرًا شديد اللهجة من تقلبات الين المضاربة، مؤكدًا أنه سيتخذ “إجراءات جريئة” لمواجهة تقلبات سعر الصرف غير المبررة، في إشارة إلى أن التدخل قد تم الموافقة عليه من قبل الولايات المتحدة. يعكس هذا التصريح وضعية محرجة حيث لا تزال الين يضعف بعد رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان، ويجلب اهتمامًا جديدًا للعملات في الأسواق الناشئة الآسيوية، بما في ذلك الرينغيت الماليزي مقابل الين.
عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات حوالي 4.16%، مرتفعًا بمقدار نقطتين أساسيتين عن اليوم السابق.
تعديلات طفيفة في الأصول المشفرة وبيانات جديدة تظهر تباطؤ الارتفاع
بلغ سعر البيتكوين( 92.66 ألف دولار، بانخفاض 0.99% خلال 24 ساعة. أما إيثريوم)، فبلغ 3.25 ألف دولار، بارتفاع 2.21% خلال 24 ساعة. في سوق هونغ كونغ، أغلق مؤشر هانغ سنغ عند 25909 نقطة، بزيادة 107 نقاط عن إغلاق الأمس عند 25801 نقطة.
الخلفية الكلية: توقعات خفض الفائدة تتصاعد، وبيانات صندوق النقد الدولي تظهر تراجع حصة الدولار في الاحتياطيات
قال عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ستيفن ميران(، إن عدم استمرار خفض الفائدة في العام القادم قد يهدد بحدوث ركود اقتصادي. وأكد أن ارتفاع معدل البطالة يجب أن يكون سببًا لمواصلة خفض الفائدة، وأن موقفه المتشائم ظل ثابتًا منذ انضمامه إلى الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.
أظهرت بيانات صندوق النقد الدولي) أن حصة الدولار في احتياطيات العملات العالمية خلال الربع الثالث انخفضت إلى 56.92%، من 57.08% في الربع السابق، بينما ارتفعت حصة اليورو من 20.24% إلى 20.33%، وزادت حصة الين من 5.65% إلى 5.82%. يعكس ذلك أن البنوك المركزية العالمية، في ظل تأثير سياسات التعريف الجمركي التي فرضها ترامب، تقوم بإعادة هيكلة احتياطياتها الأجنبية بشكل بطيء.
توقعات جولدمان ساكس إيجابية تجاه الأسهم الصغيرة، مع زيادة فرص الاستحواذ
توقع محلل جولدمان ساكس، بن سنيدر، أن يرتفع مؤشر Russell 2000 الذي يتابع الأسهم الصغيرة الأمريكية بنسبة 10% في العام القادم، قريبًا من العائد المتوقع لمؤشر S&P 500 البالغ 12%. ويرى أن التغيرات في السياسات المالية، وتسريع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وزيادة عمليات الاستحواذ ستوفر فرص استثمارية كبيرة في الأسهم الصغيرة.