تقلبات في الأسواق المالية العالمية: معدل البطالة في الولايات المتحدة يسجل أعلى مستوى له منذ أربع سنوات، وأسهم الطاقة والتكنولوجيا تتباين بين الارتفاع والانخفاض
تزايد مخاوف السوق بسبب بيانات التوظيف، وارتفاع وانخفاض في الأسهم الأمريكية
أظهرت أحدث بيانات وزارة العمل الأمريكية أن التوظيف غير الزراعي زاد بمقدار 64,000 وظيفة في نوفمبر، متجاوزًا التوقعات البالغة 50,000 وظيفة. ومع ذلك، تحول التركيز في السوق إلى معدل البطالة — حيث ارتفع إلى 4.6% في ذلك الشهر، مسجلًا أعلى مستوى منذ سبتمبر 2021، متجاوزًا التوقعات البالغة 4.4%. تعكس هذه البيانات ظاهرة مثيرة للاهتمام: الشركات لا تقوم بتسريح كبير للموظفين، ولا تتوسع بشكل نشط في التوظيف، بل تتبع استراتيجية توظيف حذرة. وأشار محللون إلى أن هذا الموقف يرجع جزئيًا إلى تفاؤل الشركات بشأن آفاق تطبيق الذكاء الاصطناعي.
تأثرت الأسهم الأمريكية الثلاثة الكبرى بهذه البيانات، حيث تباين أداؤها. انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.62%، وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.24% (لثلاثة أيام تداول متتالية)، بينما ارتد مؤشر ناسداك بشكل طفيف بنسبة 0.23%. أما سوق الأسهم الأوروبية فشهد تراجعًا شاملاً، حيث انخفض مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.68%، و CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.23%، و DAX 30 الألماني بنسبة 0.63%. وفي سوق هونغ كونغ، أغلق مؤشر هانغ سنغ عند 25219 نقطة، بانخفاض قدره 32 نقطة عن اليوم السابق.
ومن الجدير بالذكر أن سعر سهم تسلا ارتفع بأكثر من 3%، مسجلًا أعلى إغلاق له، مما جعله يدخل ضمن أكبر 7 شركات من حيث القيمة السوقية في الولايات المتحدة. وفي اليوم نفسه، أظهرت أسهم التكنولوجيا الأمريكية أداءً متباينًا، حيث ارتفعت NVIDIA بنسبة 0.81%، وأبل بنسبة 0.18%، ومايكروسوفت بنسبة 0.33%، وفيسبوك (ميتا) بنسبة 1.49%، بينما انخفضت شركة محرك بحث معينة بنسبة 0.54%.
توقعات السياسة النقدية تتغير، والسندات والسلع الأساسية تتعرض لضغوط
تشير بيانات سوق العقود الآجلة للفيدرالي إلى أن احتمالية خفض الفائدة في يناير لا تزال منخفضة، وتظل عند مستوى 24%. ويبلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات حوالي 4.14%، بانخفاض 4 نقاط أساس عن اليوم السابق. يمر السوق الآن بظاهرة نادرة — حيث تتراجع عوائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات، وأسعار النفط، ومؤشر الدولار الأمريكي بشكل متزامن، مما يعكس تزايد مخاوف المستثمرين من ركود الاقتصاد الأمريكي.
وتحت ضغط سوق السلع الأساسية، انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.66% ليصل إلى 55.17 دولارًا للبرميل، مسجلًا أدنى مستوى حديث. أما سعر الذهب فشهد انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.06% ليصل إلى 4302 دولار للأونصة. وانخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.04% ليصل إلى 98.21، وتراجع الدولار مقابل الين بنسبة 0.31%، واليورو مقابل الدولار بنسبة 0.05%.
وفي مجال الأصول الرقمية، ارتفع البيتكوين خلال 24 ساعة بنسبة 1.42% ليصل إلى 91953 دولارًا، مستمرًا في أدائه القوي. وارتفعت إيثريوم خلال 24 ساعة بنسبة 0.60% لتصل إلى 3220 دولارًا. وعلى الرغم من ضعف الأداء العام للأصول المالية التقليدية، أظهر سوق العملات الرقمية مرونة نسبية.
شكوك حول آفاق النمو الاقتصادي وتصاعد التوترات التجارية
قال الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) إن النمو العالمي قد يتباطأ إلى 2.9% في العام المقبل، منخفضًا عن التوقعات الحالية البالغة 3.5%. وحذر من أن الرياح المعاكسة التجارية قد تتفاقم، وأن تأثير الرسوم الجمركية لم يظهر بعد بالكامل، وأن الاقتصاد يواجه العديد من الضغوط الهيكلية.
اتخذت الحكومة الأمريكية موقفًا صارمًا تجاه سياسة الضرائب الرقمية في الاتحاد الأوروبي. وأعلنت مكتب الممثل التجاري الأمريكي أنه إذا استمرت أوروبا في فرض إجراءات تمييزية تحد من قدرة مقدمي الخدمات الأمريكيين على المنافسة، فستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة للرد، بما في ذلك فرض رسوم على الخدمات الأجنبية أو فرض قيود. وتتركز الخلافات حول تنظيم الضرائب على بعض الشركات التكنولوجية الكبرى، بالإضافة إلى الغرامات التي فرضتها على عدة شركات بمليارات الدولارات مؤخرًا.
اقتراب اختيار قيادات البنك المركزي، وترامب يلقي خطابًا وطنيًا
قال وزير الخزانة الأمريكي إن هناك مقابلة واحدة أو اثنتين مع المرشحين لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يعلن الرئيس عن الاسم في أوائل يناير. وذكرت وسائل الإعلام أن رئيس المجلس الوطني الاقتصادي في البيت الأبيض وعضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق هما المرشحان المفضلان، وكلاهما يُعتبر من الكفاءات الممتازة.
سيُلقي الرئيس خطابًا وطنيًا في مساء الأربعاء، وهو لحظة حاسمة مع اقتراب نهاية عامه الأول في البيت الأبيض. ويواجه دعم استطلاعات الرأي تراجعًا، وتواجه السياسات الاقتصادية تحديات. من المتوقع أن يركز الخطاب على إنجازات العام الماضي، وتوضيح الأولويات المستقبلية، وربما يعلن عن توجهات السياسات للعام الجديد، مع استعداد الحزب الجمهوري للانتخابات النصفية في نوفمبر القادم.
تحركات الشركات: تسارع توسعات عمالقة التكنولوجيا
أعلنت شركة OpenAI عن تعيين مسؤول مالي سابق من بريطانيا لقيادة خطة توسعة مراكز البيانات العالمية. وقد أبرمت الشركة اتفاقيات مع بريطانيا ودولة في الشرق الأوسط، وتعمل حاليًا على التفاوض مع 50 دولة بشأن تطوير الذكاء الاصطناعي السيادي. يأتي هذا بعد تعيين أحد المنافسين لرئيس وزراء سابق من بريطانيا كمستشار في أكتوبر من هذا العام.
نشرت شركة مورغان ستانلي تقريرًا حديثًا يتوقع أن يتوسع أسطول سيارات الأجرة ذات القيادة الذاتية من تسلا بشكل كبير. وتتوقع أن يتضاعف حجم الأسطول من عدد قليل حاليًا إلى حوالي 1000 سيارة بحلول عام 2026، مع تقدم التحقق من التقنية وإنتاج طرازات جديدة. ويُعتبر اختبار القيادة بدون سائقين تحت إشراف في أوستن بمثابة التحقق الحاسم من هذه الاستراتيجية وأهم محفز لها في الفترة الأخيرة.
استعراض البيانات الاقتصادية
ثبتت مبيعات التجزئة الأمريكية في أكتوبر عند مستوى ثابت، مع توقعات السوق بزيادة قدرها 0.1%. باستثناء السيارات، زادت مبيعات التجزئة بنسبة 0.4%، متفوقة قليلًا على التوقعات البالغة 0.3%. ارتفعت الأجور في المتوسط بنسبة 3.5% سنويًا في نوفمبر، وأقل بقليل من التوقع البالغ 3.6%. مؤشر مديري المشتريات للخدمات في ديسمبر بلغ 52.9، وأقل من التوقع البالغ 54.، ومؤشر مديري المشتريات المركب بلغ 53، وأقل من التوقع البالغ 53.9. أما مؤشر مديري المشتريات التصنيعي فكان 51.8، وأقل من التوقع البالغ 52.1.
كما عدل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بيانات التوظيف لشهر أكتوبر، حيث تم تعديل الوظائف غير الزراعية بشكل كبير إلى انخفاض قدره 105,000 وظيفة، وهو أكبر انخفاض منذ نهاية 2020، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى خفض 162,000 وظيفة حكومية. ويعتقد المحللون أن سوق العمل سيظل يواجه ضغوط تعديل في الأشهر القادمة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تقلبات في الأسواق المالية العالمية: معدل البطالة في الولايات المتحدة يسجل أعلى مستوى له منذ أربع سنوات، وأسهم الطاقة والتكنولوجيا تتباين بين الارتفاع والانخفاض
تزايد مخاوف السوق بسبب بيانات التوظيف، وارتفاع وانخفاض في الأسهم الأمريكية
أظهرت أحدث بيانات وزارة العمل الأمريكية أن التوظيف غير الزراعي زاد بمقدار 64,000 وظيفة في نوفمبر، متجاوزًا التوقعات البالغة 50,000 وظيفة. ومع ذلك، تحول التركيز في السوق إلى معدل البطالة — حيث ارتفع إلى 4.6% في ذلك الشهر، مسجلًا أعلى مستوى منذ سبتمبر 2021، متجاوزًا التوقعات البالغة 4.4%. تعكس هذه البيانات ظاهرة مثيرة للاهتمام: الشركات لا تقوم بتسريح كبير للموظفين، ولا تتوسع بشكل نشط في التوظيف، بل تتبع استراتيجية توظيف حذرة. وأشار محللون إلى أن هذا الموقف يرجع جزئيًا إلى تفاؤل الشركات بشأن آفاق تطبيق الذكاء الاصطناعي.
تأثرت الأسهم الأمريكية الثلاثة الكبرى بهذه البيانات، حيث تباين أداؤها. انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.62%، وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.24% (لثلاثة أيام تداول متتالية)، بينما ارتد مؤشر ناسداك بشكل طفيف بنسبة 0.23%. أما سوق الأسهم الأوروبية فشهد تراجعًا شاملاً، حيث انخفض مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.68%، و CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.23%، و DAX 30 الألماني بنسبة 0.63%. وفي سوق هونغ كونغ، أغلق مؤشر هانغ سنغ عند 25219 نقطة، بانخفاض قدره 32 نقطة عن اليوم السابق.
ومن الجدير بالذكر أن سعر سهم تسلا ارتفع بأكثر من 3%، مسجلًا أعلى إغلاق له، مما جعله يدخل ضمن أكبر 7 شركات من حيث القيمة السوقية في الولايات المتحدة. وفي اليوم نفسه، أظهرت أسهم التكنولوجيا الأمريكية أداءً متباينًا، حيث ارتفعت NVIDIA بنسبة 0.81%، وأبل بنسبة 0.18%، ومايكروسوفت بنسبة 0.33%، وفيسبوك (ميتا) بنسبة 1.49%، بينما انخفضت شركة محرك بحث معينة بنسبة 0.54%.
توقعات السياسة النقدية تتغير، والسندات والسلع الأساسية تتعرض لضغوط
تشير بيانات سوق العقود الآجلة للفيدرالي إلى أن احتمالية خفض الفائدة في يناير لا تزال منخفضة، وتظل عند مستوى 24%. ويبلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات حوالي 4.14%، بانخفاض 4 نقاط أساس عن اليوم السابق. يمر السوق الآن بظاهرة نادرة — حيث تتراجع عوائد سندات الخزانة لمدة 10 سنوات، وأسعار النفط، ومؤشر الدولار الأمريكي بشكل متزامن، مما يعكس تزايد مخاوف المستثمرين من ركود الاقتصاد الأمريكي.
وتحت ضغط سوق السلع الأساسية، انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.66% ليصل إلى 55.17 دولارًا للبرميل، مسجلًا أدنى مستوى حديث. أما سعر الذهب فشهد انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.06% ليصل إلى 4302 دولار للأونصة. وانخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.04% ليصل إلى 98.21، وتراجع الدولار مقابل الين بنسبة 0.31%، واليورو مقابل الدولار بنسبة 0.05%.
وفي مجال الأصول الرقمية، ارتفع البيتكوين خلال 24 ساعة بنسبة 1.42% ليصل إلى 91953 دولارًا، مستمرًا في أدائه القوي. وارتفعت إيثريوم خلال 24 ساعة بنسبة 0.60% لتصل إلى 3220 دولارًا. وعلى الرغم من ضعف الأداء العام للأصول المالية التقليدية، أظهر سوق العملات الرقمية مرونة نسبية.
شكوك حول آفاق النمو الاقتصادي وتصاعد التوترات التجارية
قال الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) إن النمو العالمي قد يتباطأ إلى 2.9% في العام المقبل، منخفضًا عن التوقعات الحالية البالغة 3.5%. وحذر من أن الرياح المعاكسة التجارية قد تتفاقم، وأن تأثير الرسوم الجمركية لم يظهر بعد بالكامل، وأن الاقتصاد يواجه العديد من الضغوط الهيكلية.
اتخذت الحكومة الأمريكية موقفًا صارمًا تجاه سياسة الضرائب الرقمية في الاتحاد الأوروبي. وأعلنت مكتب الممثل التجاري الأمريكي أنه إذا استمرت أوروبا في فرض إجراءات تمييزية تحد من قدرة مقدمي الخدمات الأمريكيين على المنافسة، فستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة للرد، بما في ذلك فرض رسوم على الخدمات الأجنبية أو فرض قيود. وتتركز الخلافات حول تنظيم الضرائب على بعض الشركات التكنولوجية الكبرى، بالإضافة إلى الغرامات التي فرضتها على عدة شركات بمليارات الدولارات مؤخرًا.
اقتراب اختيار قيادات البنك المركزي، وترامب يلقي خطابًا وطنيًا
قال وزير الخزانة الأمريكي إن هناك مقابلة واحدة أو اثنتين مع المرشحين لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يعلن الرئيس عن الاسم في أوائل يناير. وذكرت وسائل الإعلام أن رئيس المجلس الوطني الاقتصادي في البيت الأبيض وعضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق هما المرشحان المفضلان، وكلاهما يُعتبر من الكفاءات الممتازة.
سيُلقي الرئيس خطابًا وطنيًا في مساء الأربعاء، وهو لحظة حاسمة مع اقتراب نهاية عامه الأول في البيت الأبيض. ويواجه دعم استطلاعات الرأي تراجعًا، وتواجه السياسات الاقتصادية تحديات. من المتوقع أن يركز الخطاب على إنجازات العام الماضي، وتوضيح الأولويات المستقبلية، وربما يعلن عن توجهات السياسات للعام الجديد، مع استعداد الحزب الجمهوري للانتخابات النصفية في نوفمبر القادم.
تحركات الشركات: تسارع توسعات عمالقة التكنولوجيا
أعلنت شركة OpenAI عن تعيين مسؤول مالي سابق من بريطانيا لقيادة خطة توسعة مراكز البيانات العالمية. وقد أبرمت الشركة اتفاقيات مع بريطانيا ودولة في الشرق الأوسط، وتعمل حاليًا على التفاوض مع 50 دولة بشأن تطوير الذكاء الاصطناعي السيادي. يأتي هذا بعد تعيين أحد المنافسين لرئيس وزراء سابق من بريطانيا كمستشار في أكتوبر من هذا العام.
نشرت شركة مورغان ستانلي تقريرًا حديثًا يتوقع أن يتوسع أسطول سيارات الأجرة ذات القيادة الذاتية من تسلا بشكل كبير. وتتوقع أن يتضاعف حجم الأسطول من عدد قليل حاليًا إلى حوالي 1000 سيارة بحلول عام 2026، مع تقدم التحقق من التقنية وإنتاج طرازات جديدة. ويُعتبر اختبار القيادة بدون سائقين تحت إشراف في أوستن بمثابة التحقق الحاسم من هذه الاستراتيجية وأهم محفز لها في الفترة الأخيرة.
استعراض البيانات الاقتصادية
ثبتت مبيعات التجزئة الأمريكية في أكتوبر عند مستوى ثابت، مع توقعات السوق بزيادة قدرها 0.1%. باستثناء السيارات، زادت مبيعات التجزئة بنسبة 0.4%، متفوقة قليلًا على التوقعات البالغة 0.3%. ارتفعت الأجور في المتوسط بنسبة 3.5% سنويًا في نوفمبر، وأقل بقليل من التوقع البالغ 3.6%. مؤشر مديري المشتريات للخدمات في ديسمبر بلغ 52.9، وأقل من التوقع البالغ 54.، ومؤشر مديري المشتريات المركب بلغ 53، وأقل من التوقع البالغ 53.9. أما مؤشر مديري المشتريات التصنيعي فكان 51.8، وأقل من التوقع البالغ 52.1.
كما عدل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بيانات التوظيف لشهر أكتوبر، حيث تم تعديل الوظائف غير الزراعية بشكل كبير إلى انخفاض قدره 105,000 وظيفة، وهو أكبر انخفاض منذ نهاية 2020، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى خفض 162,000 وظيفة حكومية. ويعتقد المحللون أن سوق العمل سيظل يواجه ضغوط تعديل في الأشهر القادمة.