فقط طالما الإنسان لا يعمل ولا يتواصل اجتماعيًا لفترة طويلة، ويجلس في المنزل طوال الوقت، يستخدم الهاتف، يقرأ، يزرع الزهور، لا يخرج من الباب ولا يخطو خطوة خارج المنزل، يجوع ويأكل لقمة أو اثنتين على راحتك، ويشعر بالنعاس ويغط في النوم مباشرة، ولا يحتاج إلى قول كلمة فارغة للناس.
والنتيجة؟ الأمر ليس بالسوء الذي تتصورونه على الإطلاق.
عدم وجود أصدقاء حقيقي، لكن أيضًا لم تعد هناك هموم. لا أحد يختبر مدى نجاحك، لا أحد يلمح كم ربحت من المال، لا أحد يهتم بك بشكل مصطنع ويقول: "ماذا كنت مشغولًا مؤخرًا؟"
عندما لا ترد على الرسائل، لن ينهار العالم؛ وعندما لا تظهر، ستظل الاجتماعات قائمة كما هي.
ثم تدرك حقيقة مؤلمة: تظن أنك مهم جدًا، لكن في الواقع، عندما تكون غير موجود، يكون الجميع أكثر راحة.
الأشخاص الذين ينادونك للخروج كل يوم، ليسوا يشتاقون إليك، بل يفتقدون وجود شخص يملأ الفراغ؛ ليسوا يهتمون بك، بل يحتاجون إلى شخص يشاركهم في مقاومة الملل.
وعندما تختفي تمامًا، لن يستطيعوا الصمود أكثر من ثلاثة أيام، وسيقومون بتبديل مجموعة جديدة من الناس ليواصلوا الاحتفال.
وأنت؟ استقرت مشاعرك، نمت بشكل أفضل، أصبح دماغك نظيفًا، حتى مزاجك تحسن.
وأخيرًا فهمت: التواصل الاجتماعي، بالنسبة لمعظم الناس العاديين، ليس حاجة ضرورية، بل استهلاك مزمن.
إلى جانب عدم وجود أصدقاء، تعيش بشكل أكثر راحة من أي وقت مضى. حقًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لقد جربت الأمر نيابة عن الجميع.
فقط طالما الإنسان لا يعمل ولا يتواصل اجتماعيًا لفترة طويلة،
ويجلس في المنزل طوال الوقت،
يستخدم الهاتف، يقرأ، يزرع الزهور،
لا يخرج من الباب ولا يخطو خطوة خارج المنزل،
يجوع ويأكل لقمة أو اثنتين على راحتك،
ويشعر بالنعاس ويغط في النوم مباشرة،
ولا يحتاج إلى قول كلمة فارغة للناس.
والنتيجة؟
الأمر ليس بالسوء الذي تتصورونه على الإطلاق.
عدم وجود أصدقاء حقيقي،
لكن أيضًا لم تعد هناك هموم.
لا أحد يختبر مدى نجاحك،
لا أحد يلمح كم ربحت من المال،
لا أحد يهتم بك بشكل مصطنع ويقول: "ماذا كنت مشغولًا مؤخرًا؟"
عندما لا ترد على الرسائل،
لن ينهار العالم؛
وعندما لا تظهر،
ستظل الاجتماعات قائمة كما هي.
ثم تدرك حقيقة مؤلمة:
تظن أنك مهم جدًا،
لكن في الواقع، عندما تكون غير موجود، يكون الجميع أكثر راحة.
الأشخاص الذين ينادونك للخروج كل يوم،
ليسوا يشتاقون إليك،
بل يفتقدون وجود شخص يملأ الفراغ؛
ليسوا يهتمون بك،
بل يحتاجون إلى شخص يشاركهم في مقاومة الملل.
وعندما تختفي تمامًا،
لن يستطيعوا الصمود أكثر من ثلاثة أيام،
وسيقومون بتبديل مجموعة جديدة من الناس ليواصلوا الاحتفال.
وأنت؟
استقرت مشاعرك،
نمت بشكل أفضل،
أصبح دماغك نظيفًا،
حتى مزاجك تحسن.
وأخيرًا فهمت:
التواصل الاجتماعي،
بالنسبة لمعظم الناس العاديين،
ليس حاجة ضرورية، بل استهلاك مزمن.
إلى جانب عدم وجود أصدقاء،
تعيش بشكل أكثر راحة من أي وقت مضى.
حقًا.