صدقني، كل من يدخل عالم العملات الرقمية يهدف إلى الربح، لكن منطق تحقيق الأرباح يختلف تمامًا.
أكثر حالة عملية صلبة رأيتها كانت كالتالي: متداول بدأ بـ1000 دولار، بدون خلفية أو ميزات مالية، ونجح في رفع حسابه إلى أكثر من 100 ألف. هو لا يتردد في السؤال عن مدى ربحية موجة معينة، بل يسأل نفسه فقط هل يجب عليه الدخول في هذه الموجة أم لا. هذه الطريقة تستحق التحليل.
**المرحلة الأولى: السيطرة على المركز التدريبي**
قسّم 1000 دولار إلى 5 أجزاء، كل منها 200 دولار، وهذا هو المفتاح. يجب وضع أوامر جني الأرباح ووقف الخسارة على كل عملية، وعدم متابعة الارتفاعات بشكل مفرط أو البيع عند الانخفاض، وعدم مقاومة الاتجاه بشكل مفرط. يركز على السوق الذي يفهمه، ويجمع الانتصارات الصغيرة لتصبح انتصارات كبيرة. هذه المرحلة هي عملية بناء الإحساس بالسوق.
**المرحلة الثانية: زيادة الأرباح عبر التوسعة**
عندما يصل الحساب إلى 5 آلاف دولار، يجب أن يكون حجم المركز في كل عملية أقل من 25% من إجمالي رأس المال. عند اتجاه السوق، يضيف بشكل تدريجي، ويستفيد من أرباح الاتجاهات في منتصف الموجة، ولا يطمع في القمة أو القاع. كثيرون ينهارون عند الطمع في أعلى 10%.
**المرحلة الثالثة: جني الأرباح وسحب الأموال**
عندما يتجاوز الحساب 20 ألف دولار، يبدأ في كل أسبوع بتأمين جزء من الأرباح وسحبها. ليس خوفًا، بل لأنه يدرك أن التردد قد يؤدي إلى عمليات غير محسوبة، وأن الحفاظ على الأرباح هو الأساس.
الذين يتعرضون للانفجار عادة يقعون في ثلاثة أخطاء: السيطرة على المركز بدون حدود، التوقع الصحيح للاتجاه ولكن يقعون في مقاومة الأوامر، وعدم وضع وقف خسارة وتحمل الخسائر حتى الانفجار.
هناك متداول اتبع هذه الطريقة ورفع حسابه من 800 دولار إلى 12 ألف دولار، ونجح مؤخرًا في سحب أرباحه، وجاء ليخبرني في منتصف الليل. الاعتماد على شخص واحد فقط في سوق العملات الرقمية والعمل بلا خطة واضحة يجعل النجاح صعبًا، خاصة مع غياب المجتمع الموثوق والمعلومات الدقيقة، مما يسهل الوقوع في الأخطاء. والأخطر هو أن السوق يكون على حق، لكن بسبب سوء المنهجية، يخسر كل شيء.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
صدقني، كل من يدخل عالم العملات الرقمية يهدف إلى الربح، لكن منطق تحقيق الأرباح يختلف تمامًا.
أكثر حالة عملية صلبة رأيتها كانت كالتالي: متداول بدأ بـ1000 دولار، بدون خلفية أو ميزات مالية، ونجح في رفع حسابه إلى أكثر من 100 ألف. هو لا يتردد في السؤال عن مدى ربحية موجة معينة، بل يسأل نفسه فقط هل يجب عليه الدخول في هذه الموجة أم لا. هذه الطريقة تستحق التحليل.
**المرحلة الأولى: السيطرة على المركز التدريبي**
قسّم 1000 دولار إلى 5 أجزاء، كل منها 200 دولار، وهذا هو المفتاح. يجب وضع أوامر جني الأرباح ووقف الخسارة على كل عملية، وعدم متابعة الارتفاعات بشكل مفرط أو البيع عند الانخفاض، وعدم مقاومة الاتجاه بشكل مفرط. يركز على السوق الذي يفهمه، ويجمع الانتصارات الصغيرة لتصبح انتصارات كبيرة. هذه المرحلة هي عملية بناء الإحساس بالسوق.
**المرحلة الثانية: زيادة الأرباح عبر التوسعة**
عندما يصل الحساب إلى 5 آلاف دولار، يجب أن يكون حجم المركز في كل عملية أقل من 25% من إجمالي رأس المال. عند اتجاه السوق، يضيف بشكل تدريجي، ويستفيد من أرباح الاتجاهات في منتصف الموجة، ولا يطمع في القمة أو القاع. كثيرون ينهارون عند الطمع في أعلى 10%.
**المرحلة الثالثة: جني الأرباح وسحب الأموال**
عندما يتجاوز الحساب 20 ألف دولار، يبدأ في كل أسبوع بتأمين جزء من الأرباح وسحبها. ليس خوفًا، بل لأنه يدرك أن التردد قد يؤدي إلى عمليات غير محسوبة، وأن الحفاظ على الأرباح هو الأساس.
الذين يتعرضون للانفجار عادة يقعون في ثلاثة أخطاء: السيطرة على المركز بدون حدود، التوقع الصحيح للاتجاه ولكن يقعون في مقاومة الأوامر، وعدم وضع وقف خسارة وتحمل الخسائر حتى الانفجار.
هناك متداول اتبع هذه الطريقة ورفع حسابه من 800 دولار إلى 12 ألف دولار، ونجح مؤخرًا في سحب أرباحه، وجاء ليخبرني في منتصف الليل. الاعتماد على شخص واحد فقط في سوق العملات الرقمية والعمل بلا خطة واضحة يجعل النجاح صعبًا، خاصة مع غياب المجتمع الموثوق والمعلومات الدقيقة، مما يسهل الوقوع في الأخطاء. والأخطر هو أن السوق يكون على حق، لكن بسبب سوء المنهجية، يخسر كل شيء.