في تقرير بحثي صدر هذا الأسبوع، قدم فريق جولدمان ساكس توقعات متفائلة نسبياً لنمو الاقتصاد الأمريكي هذا العام، حيث يتوقع أن يصل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة لعام 2026 (حسب الربع الرابع على الربع الرابع) إلى 2.5%، أي أعلى بمقدار 0.4 نقطة مئوية من التوقعات الجماعية، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى سياسات خفض الضرائب الحكومية الأمريكية، وتقليل تأثير الرسوم الجمركية، وتسهيل الظروف المالية.
ومع ذلك، ركز فريق جولدمان ساكس في التقرير على تحليل خمسة مخاطر رئيسية قد تواجه توقعات النمو الاقتصادي الأمريكي لعام 2026. وهذه المخاطر تقريباً جميعها مرتبطة بمواضيع واهتمامات سوقية رائجة حالياً.
الخطر ①: تراجع سوق الأسهم الأمريكية
من بين مخاطر التراجع الاقتصادي، أول ما فكر فيه جولدمان ساكس هو تأثير التصحيح المحتمل في سوق الأسهم على إنفاق المستهلكين والاستثمار التجاري. استخدم جولدمان ساكس نموذج تأثير الثروة لمحاكاة سيناريوهات مختلفة للسوق، بهدف قياس تأثير تغيرات الأصول الصافية على نمو إنفاق المستهلكين.
تُظهر تقديرات جولدمان ساكس أنه إذا استمرت السوق في الانخفاض بنسبة 10% قبل الربع الثاني من عام 2026، مقارنةً بالتوقعات الأساسية، فإن ذلك سيقلل من نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 بمقدار حوالي 0.5 نقطة مئوية.
الخطر ②: فقدان القوى العاملة المدفوع بالذكاء الاصطناعي
أشار جولدمان ساكس إلى أن نشر الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر تطرفاً هو الخطر الرئيسي الذي يهدد استقرار توقعاته الأساسية لثبات سوق العمل. حالياً، في بعض القطاعات التي يمكن فيها نشر الذكاء الاصطناعي بسهولة، بدأ نمو التوظيف يتباطأ ويصبح سلبياً — حيث يتأثر التوظيف بمقدار 5000 إلى 10000 وظيفة شهرياً في المتوسط في عام 2025. يتوقع جولدمان ساكس أن يرتفع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 4.5% بنهاية عام 2026، وهو ما يعكس جزئياً فقدان بعض الوظائف المبكرة بسبب الذكاء الاصطناعي.
لكن تحليلات فريق الاقتصاد العالمي في جولدمان ساكس تشير إلى أن مخاطر الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى تأثير أكبر على معدل البطالة. على سبيل المثال، فإن اعتماد الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر قد يؤدي إلى فقدان وظائف إضافية، مما يرفع معدل البطالة بمقدار يصل إلى 0.3 نقطة مئوية في عام 2026. يُقدر جولدمان ساكس أن زيادة معدل البطالة بمقدار 0.5 نقطة مئوية ستؤدي إلى انخفاض نمو إنفاق المستهلكين بحوالي 0.4 نقطة مئوية. بالإضافة إلى ذلك، قد يقلل الذكاء الاصطناعي الطلب من خلال تقليل حصة الدخل المخصص للأجور.
ومع ذلك، أشار جولدمان ساكس إلى أن التأثير الصافي للذكاء الاصطناعي على الناتج المحلي الإجمالي يعتمد على ما إذا كان يقتصر على كبح التوظيف فقط أم أنه يعزز الإنتاجية أيضاً. إذا ساهم كما يتوقع جولدمان ساكس في زيادة الإنتاجية، فإن التجارب التاريخية تظهر أنه حتى مع ارتفاع معدل البطالة، فإن الفوائد الناتجة عن زيادة الإنتاجية قد تعوض تأثيرات التراجع في الإنفاق، مما يبقي الأثر الصافي على الناتج المحلي الإجمالي إيجابياً، حيث تتحول مكاسب الإنتاجية إلى زيادة في الدخل والإنفاق، وتوازن انخفاض إنفاق العاطلين عن العمل.
الخطر ③: التضخم الناتج عن الرسوم الجمركية
أشار جولدمان ساكس إلى أن معدلات الرسوم الجمركية الأمريكية قد ترتفع أكثر، أو أن التكاليف التي يتحملها المستهلكون قد تكون أعلى من المتوقع أصلاً.
حلل جولدمان ساكس مخاطر التضخم الناتجة عن الرسوم الجمركية وتأثيرها على النمو الاقتصادي. أولاً، قد يكون نسبة انتقال تكاليف الرسوم الجمركية إلى المستهلكين أعلى من التوقع الأصلي البالغ 70%. قام الفريق بتقييم سيناريو يتم فيه نقل 100% من تكاليف الرسوم الجمركية إلى المستهلكين، مما سيرفع معدل التضخم الأساسي (PCE) على أساس سنوي بمقدار حوالي 0.3 نقطة مئوية مقارنةً بالتوقعات الأساسية لعام 2026.
ثانياً، على الرغم من أن جولدمان ساكس يتوقع أن تتراجع معدلات الرسوم الجمركية الفعالة من 10% إلى 9% منذ بداية عام 2025، نتيجة لقرارات المحكمة العليا الأخيرة وفرض رسوم بموجب المادة 122، إلا أن الزيادة الفعلية في المعدلات قد تكون أكبر من المتوقع. يُقدر جولدمان ساكس أن زيادة كل 5 نقاط مئوية في المعدل الفعلي للرسوم الجمركية ستؤدي إلى ارتفاع معدل التضخم الأساسي (PCE) بمقدار 0.5 نقطة مئوية مقارنةً بالتوقعات، مع تقليل معدل النمو الاقتصادي لعام 2026 بمقدار 0.4 نقطة مئوية.
الخطر ④: تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط
أوضح جولدمان ساكس أن التوترات الجيوسياسية قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، مما يعيق النمو الاقتصادي الأمريكي. على الرغم من أن فريق استراتيجيات السلع الأساسية يتوقع أن يبلغ سعر النفط ذروته في فبراير ويبدأ في الانخفاض تدريجياً خلال بقية عام 2026.
قيم الفريق تأثير ارتفاع سعر النفط بمقدار 10 دولارات للبرميل على الناتج المحلي الإجمالي. تظهر نماذج استهلاك النفط أن ارتفاع أسعار النفط سيؤدي إلى انخفاض الدخل الحقيقي المتاح للأسر، مما يعيق نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 بمقدار حوالي 0.07 نقطة مئوية. بالطبع، فإن ارتفاع أسعار النفط سيؤدي أيضاً إلى زيادة الإنفاق الرأسمالي في قطاع الطاقة، مما يضيف بعض الدعم للنمو الاقتصادي، لكن مع انخفاض حساسية الإنفاق الرأسمالي للطاقة تجاه أسعار النفط مؤخراً، واحتمالية أن يكون ارتفاع الأسعار مؤقتاً، فإن هذا التأثير سيكون معتدلاً.
بشكل عام، يتوقع جولدمان ساكس أن ارتفاع سعر النفط بمقدار 10 دولارات عن التوقعات الحالية سيؤدي إلى تقليل النمو الاقتصادي لعام 2026 بمقدار 0.05 نقطة مئوية.
الخطر ⑤: زيادة خسائر القروض لدى شركات الائتمان الخاصة
أشار جولدمان ساكس إلى أن خسائر القروض لدى شركات الائتمان الخاصة قد زادت في نهاية عام 2025، بالإضافة إلى عمليات البيع الأخيرة في أسهم صناديق الاستثمار الخاصة، مما أثار مخاوف السوق من مخاطر قطاع القروض غير المصرفية.
على الرغم من أن شفافية قروض الائتمان الخاصة منخفضة، إلا أن تقييمات الصناديق المدرجة في السوق تشير إلى توقعات بمزيد من خسائر القروض. يُقدر جولدمان ساكس أنه إذا زادت خسائر القروض لدى شركات الائتمان الخاصة إلى 5% (مقارنةً بمعدلها التاريخي البالغ حوالي 2%)، فإن ذلك سيقلل من نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 بمقدار 0.2 نقطة مئوية.
الخلاصة
اختتم جولدمان ساكس بالتأكيد على أن التراجع الحاد في سوق الأسهم هو الخطر الأكثر وضوحاً على المدى القصير حالياً.
على الرغم من أن أي من هذه المخاطر الفردية، ما لم تكن الصدمة كبيرة جداً، لن تؤدي إلى ركود اقتصادي، إلا أن حدوث عدة مخاطر معاً — خاصة تزامن تراجع سوق الأسهم وفقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي (وعدم وجود نمو كبير في الإنتاجية) — قد يشكل عائقاً جوهرياً أمام النمو.
في مثل هذه الحالة، قد تضطر الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لخفض الفائدة لمواجهة بعض الآثار السلبية.
(المصدر: وكالة فاينانشال نيوز)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
جولدمان ساكس يدرج أكبر خمسة "قتلة" محتملين للاقتصاد الأمريكي: هبوط سوق الأسهم الأمريكية يتصدر القائمة، والذكاء الاصطناعي يتصدر أيضًا!
في تقرير بحثي صدر هذا الأسبوع، قدم فريق جولدمان ساكس توقعات متفائلة نسبياً لنمو الاقتصاد الأمريكي هذا العام، حيث يتوقع أن يصل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة لعام 2026 (حسب الربع الرابع على الربع الرابع) إلى 2.5%، أي أعلى بمقدار 0.4 نقطة مئوية من التوقعات الجماعية، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى سياسات خفض الضرائب الحكومية الأمريكية، وتقليل تأثير الرسوم الجمركية، وتسهيل الظروف المالية.
ومع ذلك، ركز فريق جولدمان ساكس في التقرير على تحليل خمسة مخاطر رئيسية قد تواجه توقعات النمو الاقتصادي الأمريكي لعام 2026. وهذه المخاطر تقريباً جميعها مرتبطة بمواضيع واهتمامات سوقية رائجة حالياً.
الخطر ①: تراجع سوق الأسهم الأمريكية
من بين مخاطر التراجع الاقتصادي، أول ما فكر فيه جولدمان ساكس هو تأثير التصحيح المحتمل في سوق الأسهم على إنفاق المستهلكين والاستثمار التجاري. استخدم جولدمان ساكس نموذج تأثير الثروة لمحاكاة سيناريوهات مختلفة للسوق، بهدف قياس تأثير تغيرات الأصول الصافية على نمو إنفاق المستهلكين.
تُظهر تقديرات جولدمان ساكس أنه إذا استمرت السوق في الانخفاض بنسبة 10% قبل الربع الثاني من عام 2026، مقارنةً بالتوقعات الأساسية، فإن ذلك سيقلل من نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 بمقدار حوالي 0.5 نقطة مئوية.
الخطر ②: فقدان القوى العاملة المدفوع بالذكاء الاصطناعي
أشار جولدمان ساكس إلى أن نشر الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر تطرفاً هو الخطر الرئيسي الذي يهدد استقرار توقعاته الأساسية لثبات سوق العمل. حالياً، في بعض القطاعات التي يمكن فيها نشر الذكاء الاصطناعي بسهولة، بدأ نمو التوظيف يتباطأ ويصبح سلبياً — حيث يتأثر التوظيف بمقدار 5000 إلى 10000 وظيفة شهرياً في المتوسط في عام 2025. يتوقع جولدمان ساكس أن يرتفع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 4.5% بنهاية عام 2026، وهو ما يعكس جزئياً فقدان بعض الوظائف المبكرة بسبب الذكاء الاصطناعي.
لكن تحليلات فريق الاقتصاد العالمي في جولدمان ساكس تشير إلى أن مخاطر الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى تأثير أكبر على معدل البطالة. على سبيل المثال، فإن اعتماد الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر قد يؤدي إلى فقدان وظائف إضافية، مما يرفع معدل البطالة بمقدار يصل إلى 0.3 نقطة مئوية في عام 2026. يُقدر جولدمان ساكس أن زيادة معدل البطالة بمقدار 0.5 نقطة مئوية ستؤدي إلى انخفاض نمو إنفاق المستهلكين بحوالي 0.4 نقطة مئوية. بالإضافة إلى ذلك، قد يقلل الذكاء الاصطناعي الطلب من خلال تقليل حصة الدخل المخصص للأجور.
ومع ذلك، أشار جولدمان ساكس إلى أن التأثير الصافي للذكاء الاصطناعي على الناتج المحلي الإجمالي يعتمد على ما إذا كان يقتصر على كبح التوظيف فقط أم أنه يعزز الإنتاجية أيضاً. إذا ساهم كما يتوقع جولدمان ساكس في زيادة الإنتاجية، فإن التجارب التاريخية تظهر أنه حتى مع ارتفاع معدل البطالة، فإن الفوائد الناتجة عن زيادة الإنتاجية قد تعوض تأثيرات التراجع في الإنفاق، مما يبقي الأثر الصافي على الناتج المحلي الإجمالي إيجابياً، حيث تتحول مكاسب الإنتاجية إلى زيادة في الدخل والإنفاق، وتوازن انخفاض إنفاق العاطلين عن العمل.
الخطر ③: التضخم الناتج عن الرسوم الجمركية
أشار جولدمان ساكس إلى أن معدلات الرسوم الجمركية الأمريكية قد ترتفع أكثر، أو أن التكاليف التي يتحملها المستهلكون قد تكون أعلى من المتوقع أصلاً.
حلل جولدمان ساكس مخاطر التضخم الناتجة عن الرسوم الجمركية وتأثيرها على النمو الاقتصادي. أولاً، قد يكون نسبة انتقال تكاليف الرسوم الجمركية إلى المستهلكين أعلى من التوقع الأصلي البالغ 70%. قام الفريق بتقييم سيناريو يتم فيه نقل 100% من تكاليف الرسوم الجمركية إلى المستهلكين، مما سيرفع معدل التضخم الأساسي (PCE) على أساس سنوي بمقدار حوالي 0.3 نقطة مئوية مقارنةً بالتوقعات الأساسية لعام 2026.
ثانياً، على الرغم من أن جولدمان ساكس يتوقع أن تتراجع معدلات الرسوم الجمركية الفعالة من 10% إلى 9% منذ بداية عام 2025، نتيجة لقرارات المحكمة العليا الأخيرة وفرض رسوم بموجب المادة 122، إلا أن الزيادة الفعلية في المعدلات قد تكون أكبر من المتوقع. يُقدر جولدمان ساكس أن زيادة كل 5 نقاط مئوية في المعدل الفعلي للرسوم الجمركية ستؤدي إلى ارتفاع معدل التضخم الأساسي (PCE) بمقدار 0.5 نقطة مئوية مقارنةً بالتوقعات، مع تقليل معدل النمو الاقتصادي لعام 2026 بمقدار 0.4 نقطة مئوية.
الخطر ④: تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط
أوضح جولدمان ساكس أن التوترات الجيوسياسية قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، مما يعيق النمو الاقتصادي الأمريكي. على الرغم من أن فريق استراتيجيات السلع الأساسية يتوقع أن يبلغ سعر النفط ذروته في فبراير ويبدأ في الانخفاض تدريجياً خلال بقية عام 2026.
قيم الفريق تأثير ارتفاع سعر النفط بمقدار 10 دولارات للبرميل على الناتج المحلي الإجمالي. تظهر نماذج استهلاك النفط أن ارتفاع أسعار النفط سيؤدي إلى انخفاض الدخل الحقيقي المتاح للأسر، مما يعيق نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 بمقدار حوالي 0.07 نقطة مئوية. بالطبع، فإن ارتفاع أسعار النفط سيؤدي أيضاً إلى زيادة الإنفاق الرأسمالي في قطاع الطاقة، مما يضيف بعض الدعم للنمو الاقتصادي، لكن مع انخفاض حساسية الإنفاق الرأسمالي للطاقة تجاه أسعار النفط مؤخراً، واحتمالية أن يكون ارتفاع الأسعار مؤقتاً، فإن هذا التأثير سيكون معتدلاً.
بشكل عام، يتوقع جولدمان ساكس أن ارتفاع سعر النفط بمقدار 10 دولارات عن التوقعات الحالية سيؤدي إلى تقليل النمو الاقتصادي لعام 2026 بمقدار 0.05 نقطة مئوية.
الخطر ⑤: زيادة خسائر القروض لدى شركات الائتمان الخاصة
أشار جولدمان ساكس إلى أن خسائر القروض لدى شركات الائتمان الخاصة قد زادت في نهاية عام 2025، بالإضافة إلى عمليات البيع الأخيرة في أسهم صناديق الاستثمار الخاصة، مما أثار مخاوف السوق من مخاطر قطاع القروض غير المصرفية.
على الرغم من أن شفافية قروض الائتمان الخاصة منخفضة، إلا أن تقييمات الصناديق المدرجة في السوق تشير إلى توقعات بمزيد من خسائر القروض. يُقدر جولدمان ساكس أنه إذا زادت خسائر القروض لدى شركات الائتمان الخاصة إلى 5% (مقارنةً بمعدلها التاريخي البالغ حوالي 2%)، فإن ذلك سيقلل من نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 بمقدار 0.2 نقطة مئوية.
الخلاصة
اختتم جولدمان ساكس بالتأكيد على أن التراجع الحاد في سوق الأسهم هو الخطر الأكثر وضوحاً على المدى القصير حالياً.
على الرغم من أن أي من هذه المخاطر الفردية، ما لم تكن الصدمة كبيرة جداً، لن تؤدي إلى ركود اقتصادي، إلا أن حدوث عدة مخاطر معاً — خاصة تزامن تراجع سوق الأسهم وفقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي (وعدم وجود نمو كبير في الإنتاجية) — قد يشكل عائقاً جوهرياً أمام النمو.
في مثل هذه الحالة، قد تضطر الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لخفض الفائدة لمواجهة بعض الآثار السلبية.
(المصدر: وكالة فاينانشال نيوز)