توقف بناء مراكز البيانات في الولايات المتحدة بسبب عوامل واقعية. أصدرت شركة الاستشارات العقارية CBRE يوم الأربعاء أحدث تقرير لها يشير إلى أن سعة مراكز البيانات قيد الإنشاء في الولايات المتحدة انخفضت من 6.35 جيجاوات في نهاية عام 2024 إلى 5.99 جيجاوات في نهاية عام 2025.
تشمل أسباب تأخر تقدم مراكز البيانات بطء عمليات الموافقة، وتخطيط المناطق، وتأخير شراء الكهرباء. وهذا هو أول انخفاض في سعة مراكز البيانات الجديدة منذ عام 2020.
قال جوردون دولفين، مدير أبحاث مراكز البيانات في CBRE، إن التأخير في البناء وتحسين سرعة الشبكات طويلة المدى، بالإضافة إلى زيادة اهتمام الشركات بامتلاك أراضٍ وكهرباء كافية، يدفعان استثمارات مراكز البيانات نحو مناطق خارج المحاور التقليدية، مما قد يعيد تشكيل سوق مراكز البيانات في أمريكا الشمالية.
تشير البيانات إلى أن المشاريع قيد الإنشاء في ولاية فيرجينيا الشمالية، وهي محور تقليدي، انخفضت بنسبة 29%، وفي هيلزبره، أوريغون، انخفضت بنسبة 15%، وفي وادي السيليكون بنسبة 14%. بينما شهدت شيكاغو زيادة في المشاريع قيد الإنشاء بنسبة 169%، ودالاس-فورت وورث بنسبة 15%.
الصراع بين التكنولوجيا والمجتمع
في السنوات الأخيرة، تصاعدت التوترات في المجتمع الأمريكي بشأن مراكز البيانات، وتحت ضغط المجتمع، أصدرت عدة ولايات سياسات تقييدية. على سبيل المثال، اقترح نواب ولاية نيويورك وقفًا لمدة ثلاث سنوات لمراكز البيانات التي تتجاوز قدرتها 20 ميغاواط، مع تحميلها التكاليف ذات الصلة، خاصة فيما يتعلق بالكهرباء.
كما أصدرت ولايتا جورجيا وفيرجينيا قوانين مماثلة، مما عرقل مشاريع بناء مراكز البيانات الجديدة. تظهر البيانات أن ثمانية مشاريع مراكز بيانات في أمريكا أُلغيت في الربع الثاني من عام 2025 بسبب معارضة المجتمع، و9 مشاريع تأجلت، بمجموع استثمارات تصل إلى 98 مليار دولار.
وفي الوقت نفسه، شبكة الكهرباء القديمة في أمريكا لا تزال غير قادرة على التحمل. قال مزود الكهرباء في شمال فيرجينيا، شركة Dominion Energy، إن الوقت اللازم لربط مراكز البيانات الكبيرة بالشبكة سيزيد من سنة إلى ثلاث سنوات، وفي بعض الحالات قد يتطلب الانتظار حتى سبع سنوات.
حالة أخرى تتعلق بمشروعين في وادي السيليكون، وهما Digital Realty وStack Infrastructure، اللذان يجاوران مقر شركة إنفيديا، لكنهما حالياً في حالة خمول بسبب مشاكل في الشبكة الكهربائية. هذان الحيان يملكان معًا قدرة تقارب 100 ميغاواط، وتوقع تقارير أن يظل هذان المركزان غير مستخدمين لسنوات.
على الرغم من أن استثمارات الشركات الكبرى في مراكز البيانات لم تتراجع بعد، إلا أن مقاومة المجتمع الأمريكي تتصاعد من حيث القوة والانتشار، مما قد يؤثر بشكل خطير على إتمام وتشغيل مراكز البيانات، ويحول استثمارات الشركات الكبرى إلى مبانٍ فاخرة بدون عوائد حقيقية.
بالنظر إلى توقف صندوق الائتمان الخاص، Blue Owl، عن سحب الاستثمارات الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى الشكوك المتزايدة حول فقاعة الذكاء الاصطناعي في السوق، يتعين على المستثمرين أن يكونوا أكثر حذرًا من المخاطر المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي.
(المصدر: وكالة المالية)
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تنبيه إشارة التنبيه: تراجع إجمالي سعة مراكز البيانات الأمريكية قيد الإنشاء لأول مرة خلال خمس سنوات!
توقف بناء مراكز البيانات في الولايات المتحدة بسبب عوامل واقعية. أصدرت شركة الاستشارات العقارية CBRE يوم الأربعاء أحدث تقرير لها يشير إلى أن سعة مراكز البيانات قيد الإنشاء في الولايات المتحدة انخفضت من 6.35 جيجاوات في نهاية عام 2024 إلى 5.99 جيجاوات في نهاية عام 2025.
تشمل أسباب تأخر تقدم مراكز البيانات بطء عمليات الموافقة، وتخطيط المناطق، وتأخير شراء الكهرباء. وهذا هو أول انخفاض في سعة مراكز البيانات الجديدة منذ عام 2020.
قال جوردون دولفين، مدير أبحاث مراكز البيانات في CBRE، إن التأخير في البناء وتحسين سرعة الشبكات طويلة المدى، بالإضافة إلى زيادة اهتمام الشركات بامتلاك أراضٍ وكهرباء كافية، يدفعان استثمارات مراكز البيانات نحو مناطق خارج المحاور التقليدية، مما قد يعيد تشكيل سوق مراكز البيانات في أمريكا الشمالية.
تشير البيانات إلى أن المشاريع قيد الإنشاء في ولاية فيرجينيا الشمالية، وهي محور تقليدي، انخفضت بنسبة 29%، وفي هيلزبره، أوريغون، انخفضت بنسبة 15%، وفي وادي السيليكون بنسبة 14%. بينما شهدت شيكاغو زيادة في المشاريع قيد الإنشاء بنسبة 169%، ودالاس-فورت وورث بنسبة 15%.
الصراع بين التكنولوجيا والمجتمع
في السنوات الأخيرة، تصاعدت التوترات في المجتمع الأمريكي بشأن مراكز البيانات، وتحت ضغط المجتمع، أصدرت عدة ولايات سياسات تقييدية. على سبيل المثال، اقترح نواب ولاية نيويورك وقفًا لمدة ثلاث سنوات لمراكز البيانات التي تتجاوز قدرتها 20 ميغاواط، مع تحميلها التكاليف ذات الصلة، خاصة فيما يتعلق بالكهرباء.
كما أصدرت ولايتا جورجيا وفيرجينيا قوانين مماثلة، مما عرقل مشاريع بناء مراكز البيانات الجديدة. تظهر البيانات أن ثمانية مشاريع مراكز بيانات في أمريكا أُلغيت في الربع الثاني من عام 2025 بسبب معارضة المجتمع، و9 مشاريع تأجلت، بمجموع استثمارات تصل إلى 98 مليار دولار.
وفي الوقت نفسه، شبكة الكهرباء القديمة في أمريكا لا تزال غير قادرة على التحمل. قال مزود الكهرباء في شمال فيرجينيا، شركة Dominion Energy، إن الوقت اللازم لربط مراكز البيانات الكبيرة بالشبكة سيزيد من سنة إلى ثلاث سنوات، وفي بعض الحالات قد يتطلب الانتظار حتى سبع سنوات.
حالة أخرى تتعلق بمشروعين في وادي السيليكون، وهما Digital Realty وStack Infrastructure، اللذان يجاوران مقر شركة إنفيديا، لكنهما حالياً في حالة خمول بسبب مشاكل في الشبكة الكهربائية. هذان الحيان يملكان معًا قدرة تقارب 100 ميغاواط، وتوقع تقارير أن يظل هذان المركزان غير مستخدمين لسنوات.
على الرغم من أن استثمارات الشركات الكبرى في مراكز البيانات لم تتراجع بعد، إلا أن مقاومة المجتمع الأمريكي تتصاعد من حيث القوة والانتشار، مما قد يؤثر بشكل خطير على إتمام وتشغيل مراكز البيانات، ويحول استثمارات الشركات الكبرى إلى مبانٍ فاخرة بدون عوائد حقيقية.
بالنظر إلى توقف صندوق الائتمان الخاص، Blue Owl، عن سحب الاستثمارات الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى الشكوك المتزايدة حول فقاعة الذكاء الاصطناعي في السوق، يتعين على المستثمرين أن يكونوا أكثر حذرًا من المخاطر المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي.
(المصدر: وكالة المالية)