كيف تعيد منصات تفاعل المبدعين تشكيل هياكل الحوافز



تجربة موجة جديدة من منصات مشاركة المعلومات مع اقتصاديات تعتمد على الصفقات. إليك كيف تعمل الآليات:

أولاً، هناك حد أقصى لعدد المنشورات لكل صفقة. تتفاوض المنصات مع المشاريع مسبقًا—مثلاً 10,000 دولار مقابل بالضبط 2,000 منشور عبر الحملة. هذا يخلق تكاليف متوقعة ومقاييس تفاعل قابلة للقياس. تعرف المشاريع ميزانيتها، وتتحكم المنصة في العرض.

ثانيًا، يواجه المستخدمون الأفراد قيودًا أيضًا. يمكن لكل منشئ محتوى أن يساهم بعدد محدود من المنشورات لكل مشروع خلال دورة الحملة. هذا يمنع أي صوت واحد من السيطرة على السرد ويضمن بقاء توزيع المحتوى عضويًا.

المنطق هنا بسيط: العرض المحدود يخلق ندرة، والندرة تحسن الجودة، والجودة تجذب المشاريع المستعدة لدفع أسعار عالية. وهو يختلف عن منصات التواصل الاجتماعي التقليدية حيث قد يؤدي النشر غير المحدود أحيانًا إلى تقليل القيمة.

ما هو مثير للاهتمام هو ما إذا كانت هذه القيود فعلاً تحسن نسبة الإشارة إلى الضوضاء أو فقط تخلق احتكاكًا اصطناعيًا. المشاريع المبكرة التي تختبر هذا النموذج تراقب عن كثب—المقاييس ستخبر القصة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت