وزير الخزانة الأمريكي يهاجم صحيفة FT "بإنتاج محتوى مفبرك"، وينفي أنه دعم نمط بنك إنجلترا.

BTC‎-3.7%
ETH‎-2.71%

أخبار البوابة: في عام 2026، وجّه وزير الخزانة الأمريكي Scott Bessent انتقادات علنية لِلتقارير ذات الصلة التي نشرتها صحيفة Financial Times، واصفًا محتواها بأنه «مفبرك بالكامل»، ونفى أنه كان قد دعم يومًا إعادة تشكيل العلاقة بين وزارة الخزانة والاحتياطي الفيدرالي على نمط نموذج بنك إنجلترا.

وفي وقت سابق، كانت صحيفة Financial Times قد نقلت عن مسؤولين ماليين مجهولين أن Bessent يدرس إدخال آلية تواصل للمساءلة مماثلة لتلك القائمة بين وزير الخزانة البريطاني ومحافظ البنك المركزي، وهو ما أثار بسرعة نقاشات على مستوى السياسات.

وبخصوص ذلك، ردّ Bessent ردًا حاسمًا، مؤكدًا أنه لم يقترح أي خطة من هذا القبيل، وشدّد على أنه لم يكن هناك أي ذكر لهذا الاتجاه ضمن مناقشاته السياسية التي تتجاوز 20 ألف كلمة. كما قال بشكل صريح إن آلية تواصل بنك إنجلترا «شكلية» ولا تملك قيمة عملية. ويُبرز هذا الموقف الحازم مدى حساسية الولايات المتحدة الراهنة إزاء مسألة الاستقلال في السياسة النقدية.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الواقعة تأتي لتتوافق مع ردّ CZ العلني على وسائل الإعلام في وقت سابق. في عام 2025، كان CZ قد نفى تقارير وسائل الإعلام بشأن خطته الاستثمارية باستخدام صياغات مماثلة، وانتقد بناء السردية اعتمادًا على مصادر مجهولة. وخلال الآونة الأخيرة، أثار أيضًا تساؤلات بشأن وسيلة إعلام رئيسية أخرى، مشيرًا إلى أن تقاريرها بشأن قضايا مرتبطة بتداولات العملات المشفرة تتضمن تحريفًا للوقائع.

وعلى صعيد السوق، فإن مثل هذه الخلافات ليست مجرد أحداث إعلامية. وبصفته أحد كبار صُنّاع السياسة المالية في الولايات المتحدة، يتمتع Bessent بتأثير مهم في ملفات مثل تنظيم الأصول الرقمية، وتشريع العملات المستقرة، واستراتيجية الاحتياطي الاستراتيجي من البيتكوين. وأي توقع يتعلق بإجراء تعديلات على هيكل القوى بين وزارة الخزانة والاحتياطي الفيدرالي قد يؤدي، عبر مسار أسعار الفائدة والبيئة السيولية وإشارات التنظيم، إلى انتقال التأثير إلى سوق العملات المشفرة.

وفي الوقت نفسه، فإن خليفة محتملًا للسياسات هو Kevin Warsh، الذي كان قد عبّر من قبل عن اهتمامه بتعزيز آليات مساءلة البنك المركزي، ما يمنح المناقشات المتعلقة بهذا الموضوع طابعًا من الاستمرارية. ومع ارتفاع مستوى عدم اليقين في البيئة الكلية الحالية، قد تصبح التغييرات الدقيقة في إشارات السياسة عوامل مهمة تؤثر في مسار كل من البيتكوين والإيثريوم.

وتعكس هذه الواقعة أيضًا اتجاهًا: إذ تتصاعد حدة الصراع بين صُنّاع السياسات ووسائل الإعلام الرئيسية، وفي الوقت ذاته، تبرز تدريجيًا مسألة مصداقية مصادر المعلومات بوصفها محور اهتمام جديدًا لسوق المال.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات